يوم الاثنين، علّق مطار دبي كافة الرحلات، على الرغم من كونه أحد أكثر المطارات ازدحاماً في العالم (صورة من الأرشيف). الصورة: Associated Press / Altaf Qadri CANADAكندا عربي يتعين على الكنديين في الشرق الأوسط إيجاد رحلات عودتهم بأنفسهم by admin 5 مارس، 2026 written by admin 5 مارس، 2026 48 RCI راديو كندا الدولي مع استمرار الغارات الجوية لليوم الخامس من الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران، تحث كندا ودول أخرى مواطنيها على مغادرة المنطقة، على الرغم من أن أوتاوا لم تُطلق بعد عملية إجلاء. منذ بدء الهجمات يوم السبت الماضي، أُلغيت نحو 20 ألف رحلة جوية، وفي هذا السياق، تأمل أوتاوا في عودة الكنديين العالقين في الشرق الأوسط إلى ديارهم. حاليا، يُسجّل لدى وزارة الشؤون العالمية الكندية نحو 104 آلاف كندي ومقيم دائم في الشرق الأوسط. هذا الرقم تقريبي، إذ أن التسجيل طوعي، وقد يشمل أشخاصا سجّلوا دون نية للسفر أو ممن عادوا بالفعل إلى ديارهم، وفقا لوزارة الشؤون العالمية الكندية. ويتساءل الكثيرون عن الجهود التي تبذلها كندا لتسهيل عودتهم. هذا وقد أجاب رئيس الوزراء مارك كارني على هذا السؤال يوم أمس الثلاثاء، مصرحا بأن عملية إعادة واسعة النطاق مستحيلة لأن المجال الجوي لدول الخليج العربي يُعتبر شديد الخطورة. يشار إلى أن الوضع يزداد خطورةً بعد نقل رعايا كنديين عن تلقيهم بريدا إلكترونيا من وزارة الشؤون العالمية الكندية يحثهم على مغادرة المنطقة بأنفسهم. على سبيل المثال، تلقت المواطنة الكندية ناتالي بودرو، التي وصلت مع عائلتها إلى دبي عشية بدء الضربات الإسرائيلية الأميركية ضد إيران، رسالة عبر البريد الإلكتروني من وزارة الشؤون العالمية. وجاء في الرسالة أن الوزارة تنصحها بمغادرة الإمارات العربية المتحدة جوا في أسرع وقت ممكن. لذا، بمجرد توفر رحلة طيران، نُصحت بالمغادرة فورا. وهكذا بدأت السيدة بودرو المساعي لتغيير رحلة عودتها إلى البلاد مع عائلتها. في مطار فرانكفورت الدولي في ألمانيا، التقت امرأة بابنتها وحفيدتها اللتين تمكنتا من العودة على متن رحلة تجارية من دبي، حيث تم إجلاؤهما بسبب الحرب ضد إيران.الصورة: Associated Press / Michael Probst وكانت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، قد طلبت يوم أمس الثلاثاء من السلطات في سلطنة عُمان الإذن باستخدام مجالها الجوي لتمكين الكنديين من مغادرة المنطقة. كذلك سعت أوتاوا منذ مطلع الأسبوع إلى تعزيز الدعم القنصلي للكنديين في خمس عشرة دولة شرق أوسطية. ويتواجد العدد الأكبر من الرعايا الكنديين في لبنان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وعلى عكس كندا، فإن دولا مثل إيطاليا وإسبانيا ورومانيا وألمانيا والمملكة المتحدة قد بدأت فعلا بعمليات إجلاء مواطنيها من المنطقة. (المصدر: الصحافة الكندية، بي بي سي، راديو كندا، إعداد وترجمة كوليت ضرغام) مواضيع ذات صلة: كارني يقول إنّ كندا تدعم بـ’’أسف‘‘ الضربات الأميركية على إيران نائب ليبرالي يتحدى موقف رئيس الوزراء بشأن الضربات على إيران أوتاوا ’’تؤمن بحلّ دبلوماسي وسلمي‘‘ في إيران كندا تدعم الهجوم الأميركي على إيران لكنها لن تشارك فيه 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كارني يرفض الإفصاح عمّا إذا كان يعتقد أنّ الهند لا تزال تتدخّل next post الرسوم الجمركية الأميركية ’’المتبادلة‘‘ ترتفع إلى 15% هذا الأسبوع You may also like كارني ناقش مع شينباوم مجالات التعاون بين بلديهما 27 أبريل، 2026 بريتيش كولومبيا: الخمور الأميركية ستبقى محظورة لأنّ الناس... 27 أبريل، 2026 تحقيق في مزاعم إغراق السوق برفوف فولاذية قادمة... 27 أبريل، 2026 سفير كندا لدى واشنطن يعتذر لتوجيهه دعوةً بالإنكليزية... 27 أبريل، 2026 Liberals must show results in spring economic update:... 27 أبريل، 2026 Bayers Road blood collection clinic to reopen Tuesday 17 مارس، 2026 Thousands of power outages as rain and wind... 17 مارس، 2026 ’’يجب تجنّب‘‘ أيّة عملية إسرائيلية واسعة في لبنان... 17 مارس، 2026 تونس وسلطنة عُمان ضيفتا شرف معرض الكتاب العربي... 17 مارس، 2026 لبنان: حربٌ ومستشفىً وثلاثة بورتريهات 17 مارس، 2026