أمضت إسرائيل سنوات في اختراق كاميرات المرور في طهران ومراقبة الحراس الشخصيين تمهيداً لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني (أ ف ب/ غيتي) عرب وعالم “الموساد” في طهران: اختراق كاميرات المرور سهل اغتيال خامنئي by admin 4 مارس، 2026 written by admin 4 مارس، 2026 115 سنوات من اختراق الكاميرات وتحليل البيانات وتعطيل الاتصالات مهّدت لاستهداف المرشد الإيراني اندبندنت عربية كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” تمكن، على مدى سنوات، من اختراق شبكة كاميرات المراقبة المرورية في طهران، واستخدامها لمتابعة تحركات المرشد الإيراني علي خامنئي وحراسه وكبار المسؤولين في النظام، في عملية استخباراتية معقدة انتهت باغتياله. وبحسب ما نقلته الصحيفة، حصلت إسرائيل على وصول شبه كامل إلى كاميرات المدينة، وهي كاميرات تُستخدم على نطاق واسع من قبل السلطات الإيرانية لمراقبة المعارضين والسكان. وقد مكّن هذا الاختراق عناصر الموساد من تتبع تحركات الحراس الشخصيين، ومعرفة عناوين منازلهم، وجداول عملهم، والشخصيات التي يتولون حمايتها، مع إرسال الصور والمعلومات إلى تل أبيب لتحليلها. وأشارت “فايننشال تايمز” إلى أن زاوية تصوير محددة لإحدى الكاميرات لعبت دوراً محورياً، إذ أتاحت تتبع أماكن ركن الحراس لسياراتهم الخاصة عند وصولهم إلى مجمّع المرشد في شارع باستور وسط طهران، ما وفر فهماً دقيقاً للروتين الأمني المحيط به. ووفق التقرير، كانت هذه الاختراقات جزءاً من حملة استخباراتية استمرت سنوات، تُوجت بضربة جوية نُفذت نهار السبت، بعد أن أقلعت طائرات إسرائيلية من قواعدها وحلقت لساعات قبل أن تطلق نحو 30 صاروخاً موجّهاً على مجمع المرشد في طهران. وعُثر على خامنئي بين الأنقاض عقب الغارة التي استهدفت إسقاط النظام. الحملة الاستخباراتية اعتمدت كذلك على قدرات متقدمة لوحدة 8200 المتخصصة في الاستخبارات الإشارية، إلى جانب أصول بشرية جنّدها “الموساد”، فيما تولت الاستخبارات العسكرية تحليل كميات ضخمة من البيانات بصورة يومية. واستخدمت إسرائيل أسلوباً رياضياً يُعرف بـ«تحليل الشبكات الاجتماعية» لمعالجة مليارات نقاط البيانات، بهدف تحديد مراكز الثقل داخل دوائر صنع القرار ورصد أهداف ذات قيمة عالية. كذلك نقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي قوله إنهم كانوا يعرفون طهران كما يعرفون القدس، في إشارة إلى حجم المعلومات المتراكمة لديهم. وأفادت أيضاً بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) كان لديها عميل على الأرض قدّم معلومات حيوية، جرى دمجها مع أدوات ذكاء اصطناعي وخوارزميات إسرائيلية حللت كميات هائلة من البيانات المتعلقة بقيادة إيران وتحركاتها، ما سمح بتحديد مكان الاجتماع الذي استُهدف خلاله خامنئي. وعندما تأكدت الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية من أن خامنئي سيعقد اجتماعاً صباح السبت في مكتبه قرب شارع باستور، اعتُبرت اللحظة فرصة يصعب تكرارها، إذ أشارت التقديرات إلى أن انتقال كبار المسؤولين إلى ملاجئ محصنة تحت الأرض في حال اندلاع الحرب كان سيجعل استهدافهم أكثر تعقيداً. وبالتزامن مع اتخاذ قرار التحرك، عطّلت إسرائيل قرابة 12 برج اتصالات قرب الموقع، بحيث بدت الهواتف وكأنها مشغولة، ما حال دون وصول أي تحذيرات محتملة إلى الفريق الأمني. وخلال الضربة، كان مسؤولون أمنيون إيرانيون كبار في جزء آخر من المبنى، فيما قُتل عدد من القادة العسكريين البارزين وأفراد من عائلة خامنئي، إضافة إلى الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بحسب الصحيفة. المزيد عن: مصير إيران اغتيال علي خامنئي الموساد اختراق أمني الوحدة 8200 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تقرير: اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران تحت ضغط “الحرس الثوري” next post في طهران… الغارة تلو الغارة والشوارع مقفرة You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026