عرب وعالم أذرع إيران في المنطقة… بين التدخل المرتقب والانكفاء المدروس by admin 1 مارس، 2026 written by admin 1 مارس، 2026 32 يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان هذا الصمت مؤشراً إلى احتواء مدروس، أم إلى رد مؤجل يجري التحضير له بعيداً من الأضواء “اندبندنت عربية” https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/03/اذرع-ايران-في-المنطقة-بين-التدخل-المرتقب-والانكفاء-المدروس-اندبن.mp4 حتى الساعة، يلفت الانتباه غياب أي تحرك كبير ومنسق من أذرع إيران الإقليمية للرد على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في مشهد يتسم بالحذر والترقب أكثر مما يعكس اندفاعاً نحو التصعيد. فعلى رغم الخطاب التقليدي الذي كثيراً ما ربط هذه الجماعات بعقيدة “وحدة الساحات”، لم تسجل حتى الآن عمليات عسكرية نوعية أو خطوات ميدانية كبرى تشير إلى رد منسق أو واسع النطاق. هذا الغياب لا يعني بالضرورة تخلياً عن خيار الرد، بل قد يعكس حسابات معقدة تتعلق بميزان القوى وتوقيت التحرك، وتقدير كلفة المواجهة المباشرة. وقد يرتبط بإعادة ترتيب الأولويات الداخلية في طهران. وبينما تترقب العواصم الإقليمية والدولية ما ستؤول إليه الأمور، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان هذا الصمت مؤشراً إلى احتواء مدروس، أم إلى رد مؤجل يجري التحضير له بعيداً من الأضواء. يقول مؤسس معهد الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري رياض قهوجي ضمن مقابلة صوتية مع “اندبندنت عربية”، إن تأخر تدخل الأذرع المرتبطة بإيران يعود لأسباب متعددة، وفقاً للتحليلات ومجريات الأحداث. فهذه المجموعات تقيم الوضع من زاوية حجم الخسائر داخل إيران، فيما يبدو أن النظام الإيراني يتحرك بطريقة لا مركزية في عملياته العسكرية الداخلية، مما يطرح تساؤلات حول مستوى التواصل القائم مع هذه الأذرع، وطبيعة الدور المنتظر منها. وتابع “في المقابل، تتساءل هذه الأذرع عما إذا كانت ستنخرط فعلاً في المواجهة، بما يعرض وجودها في ساحاتها المحلية للخطر، لا سيما إذا كانت تقديراتها تشير إلى أن النظام في إيران يواجه خطر التفكك أو أنه آيل إلى السقوط. فهل تقدم على خوض معركة قد تعد بمثابة انتحار سياسي وعسكري معه؟ ويبرز سؤال حول مدى ارتباطها العقائدي بالنظام. ففي العراق، أصبحت فصائل الحشد جزءاً من بنية الحكم ولديها مصالح اقتصادية واسعة، مما يجعل دخولها في مواجهة مفتوحة تهديداً مباشراً لهذه المكتسبات. وينطبق الأمر ذاته على الحوثيين الذين يجرون حسابات دقيقة، إذ إن أي تغير جذري في النظام الإيراني قد يقطع مواردهم ويجبرهم على مراجعة شاملة لآليات استمرارهم من دونه، وهو ما يطرح تساؤلاً حول جدوى الرهان على الإبقاء على الروابط معه إذا كان يواجه احتمال السقوط”. لبنانياً، يقول رياض قهوجي إن “حزب الله” يبقى الأكثر ترابطاً عقائدياً وتنظيمياً مع النظام الإيراني، إلا أنه يواجه ضغوطاً داخل بيئته في شأن جدوى الاستمرار في المواجهة، إذا كان النظام يواجه مصيراً غير محسوم. كما أن الحزب هو الطرف الأقرب جغرافياً إلى إسرائيل، مما يجعله الأكثر عرضة لاجتياح مباشر، ولخطر عسكري أشد تدميراً مما قد تتعرض له فصائل الحشد في العراق أو الحوثيون في اليمن. ومن هنا، فإن هذا التأخر لا يعني بالضرورة الامتناع النهائي عن التدخل، إذ يبقى الاحتمال قائماً، غير أن فرصه قد تتضاءل مع تزايد الشكوك واتساع الاعتقاد أن النظام في إيران يخوض معركة خاسرة ويواجه خطر السقوط”. المزيد عن: إيران أذرع إيران حزب الله العراق لبنان اليمن علي خامنئي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ردود فعل عالمية على مقتل خامنئي: ترحيب أميركي وأسترالي next post كيف تؤثر نيران الحرب في العملات والأسهم والنفط وحركة التجارة؟ You may also like الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 6 مارس، 2026 التنوع القاتل… خريطة المكونات القومية في إيران 6 مارس، 2026 نعيم قاسم… أمين الصدفة 6 مارس، 2026 إسرائيل في جنوب لبنان توسع الوجود وبنك الأهداف 6 مارس، 2026 منطقة عازلة في جنوب لبنان: ماذا نعرف عنها؟ 6 مارس، 2026 ثري إيراني متهم ببناء إمبراطورية عقارية في لندن... 6 مارس، 2026 الأكراد… شتات الأرض وتيه الحقوق 6 مارس، 2026 الرهان على الأكراد الإيرانيين مغر لأميركا وإسرائيل 6 مارس، 2026 خاص: لهذا السبب فرض لبنان تأشيرة على دخول... 6 مارس، 2026 تشرذم المعارضة يصعب تغيير الحكم في إيران 6 مارس، 2026