Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » تحديث : “فرقة كوماندوز” اغتالت سيف الإسلام القذافي

تحديث : “فرقة كوماندوز” اغتالت سيف الإسلام القذافي

by admin

 

دارت اشتباكات مع 4 من أفرادها انتهت بموته في حديقة منزله

اندبندنت عربية / وكالات

قُتل سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الثلاثاء على يد “فرقة كوماندوز من أربعة أفراد داخل منزله بمدينة الزنتان” غرب ليبيا، بحسب قول محاميه الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح سيكالدي أنه “حتى الآن لا نعرف هوية المسلحين”، لكنه أوضح أنه علم قبل 10 أيام من أحد المقربين من سيف الإسلام “بوجود مشكلات تتعلق بأمنه”.

وكانت تقارير إعلامية ليبية أكدت الثلاثاء مقتل سيف الإسلام، نجل الرئيس السابق معمر القذافي، فيما نفى “اللواء 444” التابع لوزارة الدفاع في “حكومة الوحدة الوطنية” بطرابلس علاقته بالعملية.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية تدونية نشرها عبد الله عثمان رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي نعى رسمياً فيها نجل الرئيس الليبي السابق، بينما أكد مصدر مقرب من عائلة القذافي لقناة “العربية” أن “عملية الاغتيال نفذها أربعة أشخاص”، مشيراً إلى أن “الجناة فروا سريعاً بعد إصابة سيف الإسلام في حديقة منزله قرب مدينة الزنتان خلال اشتباكات بدأت ظهر اليوم”.

ودخلت ليبيا في حال من الاضطراب بعد أن أطاحت انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي ف عام 2011 بمعمر القذافي وانقسمت إلى سلطتين، واحدة في الشرق وأخرى في الغرب، بعد اندلاع حرب أهلية عام 2014.

وتسيطر الحكومة ‌المعترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس ‌على ⁠الغرب، في ​حين ‌تسيطر قوات شرق ليبيا أو ما يعرف بـ “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر على الشرق والجنوب، بما في ذلك حقول النفط الرئيسة.

يذكر أن ليبيا تخضع لحظر أسلحة تفرضه الأمم المتحدة منذ عام 2011، على رغم أن خبراء في الأمم المتحدة يرون أن الحظر غير فعال.

سيف الإسلام القذافي في العاصمة الليبية طرابلس عام 2011 (أ ف ب)

من هو سيف الإسلام القذافي؟

تحول سيف الإسلام من كونه وريثاً محتملاً لوالده معمر ​القذافي إلى شخص قضى نحو عشر سنوات رهن الاحتجاز والتواري عن الأنظار داخل بلدة جبلية نائية، قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة في خطوة ساهمت في عرقلة محاولة لإجراء انتخابات.

ورغم أنه لم يشغل أي منصب رسمي، فقد كان يُنظر إليه في وقت ما على أنه أقوى شخصية في ليبيا الغنية بالنفط بعد والده، الذي حكم ليبيا لأكثر من 40 عاماً. وعمل سيف الإسلام على وضع سياسات ليبيا وتوسط في مهام دبلوماسية حساسة وذات أهمية كبيرة.

وقاد أيضاً محادثات بشأن تخلي ‌ليبيا عن أسلحة ‌الدمار الشامل، وتفاوض على دفع تعويضات لعائلات القتلى الذين ‌سقطوا ⁠في ​تفجير ‌طائرة “بان أميركان” الرحلة 103 فوق لوكربي في اسكتلندا عام 1988.

وبهدف التخلص من صفة “الدولة المنبوذة” التي لاحقت ليبيا، تحاور سيف الإسلام مع الغرب وطرح نفسه بوصفه مُصلحاً، ودعا إلى وضع دستور واحترام حقوق الإنسان.

وتلقى سيف الإسلام تعليمه في كلية لندن للاقتصاد ولذلك فإنه كان يتحدث الإنجليزية بطلاقة، وكانت تنظر إليه حكومات كثيرة في وقت من الأوقات بوصفه الشخصية المقبولة والمقربة من الغرب في ليبيا.

سيف الإسلام القذافي خلف القضبان في قاعة محكمة بمدينة الزنتان عام 2014 (رويترز)

لكن عندما اندلعت انتفاضة ضد حكم القذافي ⁠عام 2011، اختار سيف الإسلام على الفور الولاء للعائلة والعشيرة على صداقاته الكثيرة، ليصبح أحد مدبري حملة قمع ‌على المعارضين، ووصفهم بأنهم “فئران”.

وفي حديثه إلى “رويترز” ‍وقت الاحتجاجات، قال “نحن نقاتل هنا في ليبيا وسنموت هنا في ليبيا”. وحذر من أن أنهاراً من الدماء ستسيل ‍وأن الحكومة ستقاتل حتى سقوط آخر رجل وامرأة وآخر طلقة.

وقال أيضاً “سيتم حرق وتدمير كل شيء في ليبيا، وسنحتاج إلى 40 سنة أخرى حتى نتفق على إدارة هذه البلاد، لأن نحن الآن كل واحد منا سينصب نفسه رئيساً (…) وكل واحد سيجعل من ​منطقته دولة”.

“سأبقى هنا”

بعد أن سيطرت المعارضة على العاصمة طرابلس، حاول سيف الإسلام الفرار إلى النيجر المجاورة متنكراً بزيّ بدوي.

وألقت كتيبة “أبو بكر ⁠الصديق”، وهي جماعة مسلحة، القبض على سيف الإسلام على طريق صحراوي ونقلته جواً إلى مدينة الزنتان في غرب ليبيا، وذلك بعد نحو شهر من مطاردة المعارضة لوالده وإعدامه ميدانياً بالرصاص.

وسُمع وهو يقول في تسجيل صوتي بينما كان مئات الرجال يحيطون بطائرة قديمة تابعة لسلاح الجو الليبي “سأبقى هنا. سيفرغون بنادقهم في لحظة خروجي”.

وتعرض سيف الإسلام للخيانة من قبل أحد أفراد العشائر الليبية، الذي سلمه إلى المعارضة. وقضى السنوات الست التالية محتجزاً في الزنتان بعيداً كل البعد عن حياة الترف التي عاشها في عهد والده.

والتقت به منظمة هيومن رايتس ووتش في الزنتان. وقالت حنان صلاح، الباحثة في شؤون ‌ليبيا في المنظمة لـ “رويترز” في ذلك الوقت إن سيف الإسلام لم يدع تعرضه لسوء معاملة.

المزيد عن: ليبيا الزنتان سيف الإسلام القذافي اغتيال قتل

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00