الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » الجالية الفنزويلية في كندا واعتقال الرئيس مادورو

الجالية الفنزويلية في كندا واعتقال الرئيس مادورو

by admin

 

سمير بن جعفر /  راديو كندا الدولي 

نُظمت عدة مظاهرات في أنحاء كندا عقب اختطاف الجيش الأمريكي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وجمعت هذه المظاهرات معارضي الرئيس المخلوع من جهة، ومؤيديه من جهة أخرى.

في مونتريال و أوتاوا، تجمّع أنصار ماريا كورينا ماتشادو، المعارضة الفنزويلية الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، للتعبير عن فرحتهم بسقوط الرجل الذي يعتبرونه ديكتاتورا.

وفي مقابلة مع راديو كندا الدولي، استذكر الفنزويلي الكندي خورخي مرة، الذي لم يشارك في هذه المظاهرات، استيقاظه صباح السبت على عشرات الإشعارات على هاتفه.

’’ظننتُ أن حريقا قد اندلع في المنزل أو في شركتي‘‘، أوضح السيد مرة، الذي هاجر إلى كندا عام 2014 وأسس شركة مقاولات في ضواحي الضفة الجنوبية لمونتريال.

صباح السبت، لم يخطر ببالي أبداً أن كل تلك المكالمات الفائتة على هاتفي كانت لتُخبرني أن نيكولاس مادورو في طريقه إلى الولايات المتحدة. لم يخطر ببالي هذا الأمر قط.

نقلا عن خورخي مرة

تجمع لأفراد من الجالية الفنزويلية في كندا يوم الأحد في مونتريال للاحتفال بسقوط نيكولاس مادورو.
الصورة: Radio-Canada / Louis-Philippe Trozzo

وبالنسبة له، لم يكن سقوط نيكولاس مادورو مفاجأة، بل كان ’’تتويجا حتميا لعقدٍ من الفساد والقمع حوّل بلدا كان مزدهرا إلى أمة في المنفى.‘‘

وبحسب رأيه، فإنّ الأحداث قد تؤدي إلى نهاية نظام شل حركة جميع المؤسسات، من القضاء إلى الاقتصاد، ما جعل أي معارضة داخلية مستحيلة.

وأصاف أن النظام ’’لم يحمِ مواطنيه، بل غرس ثقافة الكذب والاضطهاد.‘‘

وذكر أن ’’ النظام قائم على العقاب السياسي‘‘، موضحا أن من يتجرأ على التعبير عن رأيه أو معارضة النظام يفقد كل شيء، من وظيفته إلى حريته.

التدخل الأمريكي: شرٌّ لا بدّ منه

وبالنسبة له، هذه السيطرة المطلقة للسلطات العامة هي التي أدّت إلى التدخل الأجنبي ’’لكسر الوضع الراهن، رغم الجدل الدائر حول شرعية هذه الإجراءات دوليا‘‘.

يُقرّ خورخي مرة صراحةً بأنّ الولايات المتحدة مهتمة بفنزويلا بالدرجة الأولى لنفطها واستراتيجيتها الجيوسياسية.

لكن بدلاً من إدانة هذا النزعة الاستعمارية، يرحّب بها.

الحمد لله أنّ [للولايات المتحدة] مصلحة في فنزويلا. فلو لم تكن للبلاد موارد استراتيجية، لما اهتمّ أحد بمصير الفنزويليين، ولتم تجاهلها كغيرها من الدول.

نقلا عن خورخي مرة

يتابع خورخي مرة، وهو كندي-فنزويلي من أصول سورية الأخبار في بلده الأم بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو على يد الجيش الأمريكي.
الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

ويرى الرجل الذي وُلد في فنزويلا لأب سوري من حلب وأم فنزويلية، فإنّ الدليل الأوضح على فشل النظام يكمن في العدد الهائل من المهاجرين الفينزوليين.

وأشار إلى أنّه في غضون عشر سنوات فقط، تحوّلت البلاد من تدفق هجرة هامشي إلى نزوح جماعيّ لعشرة ملايين شخص.

ويؤكّد هذا المهندس الكيميائيّ الذي درس في الجامعات الفنزويلية إنّ ’’حقيقة انتقالنا من 25.000 مهاجر سنويا إلى عشرة ملايين في عشر سنوات تُغني عن أيّ كلام‘‘.

ويقول إنه غادر فنزويلا لأسباب أمنية بالدرجة الأولى، وتحديدا لحماية أسرته. وأكد أن قراره لم يكن مدفوعا بضائقة اقتصادية، بل ’’بالعنف الذي بات لا يُطاق‘‘.

ويرى أن مادورو قد دمر ’’ثقافة اللطف‘‘ الفنزويلية، وأجبر الناس على خوض صراع وحشي من أجل البقاء.

ورغم ارتياحه لسقوط النظام، يظل خورخي مرة مدركا لحجم التحدي الذي يواجه بلاده. فهو يتابع كل التطورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار الدولية، مدركا أن إعادة بناء بلد ’’دمره الفساد المستشري‘‘ سيستغرق وقتًا.

ومع ذلك، فإن ترحيل الرئيس مادورو القسري إلى الولايات المتحدة يمثل حافزا للأمل بالنسبة له: الأمل أن تعود ’’فنزويلا أرض حرية التعبير والأمن‘‘ التي عرفها في شبابه.

تجمّع متظاهرون في الرابع من يناير/كانون الثاني 2026 في حديقة فيكتوريا بمدينة هاليفاكس، نوفا سكوشا، للتنديد بالغارات الجوية الأمريكية على فنزويلا.
الصورة: Radio-Canada / Paul Légère

مؤيدو مادورو

وفي الجانب المؤيد لمادورو، نُظمت مسيرة في هاليفاكس في نوفا سكوشا، يوم الأحد.

وتجمّع نحو خمسين متظاهراً للتعبير عن رفضهم للتدخل الأمريكي في فنزويلا، الذي وصفوه بأنه عمل إمبريالي.

ونظّمت المظاهرة جماعةٌ تُناضل ضد ’’الحروب الإمبريالية والإبادة الجماعية.‘‘

ويرى المشاركون في هذه المظاهرة أن ’’هذا الهجوم السافر على فنزويلا يُعدّ انتهاكاً للقانون الدولي، ما يستدعي ردّاً شعبياً‘‘.

ويعتقدون أن ’’كندا كان عليها أن تُعارض هذا الفعل، وأن الحكومة كان عليها إدانته باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي”.

ويرى المحتجون أن ’’دونالد ترامب لا يُبالي برفاهية الفنزويليين، بل يُركّز فقط على ثرواتهم‘‘.

(مع معلومات من موقع راديو كندا)

روابط ذات صلة :

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00