Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » نائبة مادورو الموالية.. لماذا لا يمانع ترامب توليها السلطة؟

نائبة مادورو الموالية.. لماذا لا يمانع ترامب توليها السلطة؟

by admin

 

 

سكاي نيوز عربية – أبوظبي

في أعقاب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تركزت الأنظار على نائبته ديلسي رودريغيز، التي أصبحت الزعيمة الفعلية للبلاد، وفقا للقضاء وما حصلت عليه من دعم الجيش.

ويبدو أن ديلسي، أمام الولايات المتحدة، هي الحل المؤقت للحفاظ على استقرار الأوضاع، لكن هذا التوازن يحمل في طياته العديد من الألغاز السياسية والاقتصادية حول الولاءات والمصالح بين واشنطن وكراكاس.

فقد صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستدير شؤون فنزويلا، وأن رودريغيز، التي تشغل أيضا منصب وزيرة النفط، تبدو “متعاونة”.

وأشار ترامب إلى أن نائبة الرئيس الفنزويلي تحدثت مطولا مع وزير الخارجية ماركو روبيو، وقالت له: “سنفعل كل ما تحتاجه”، مما اعتبر تعبيرا عن استعدادها للتعاون مع واشنطن في المرحلة الحالية.

وأضاف ترامب أن تواجد القوات الأميركية في فنزويلا قد يعتمد على مدى التزام رودريغيز بما تريده الولايات المتحدة، لكنه حذرها الأحد من مصير مماثل لما حدث مع مادورو وربما أسوأ “إذا لم تفعل الصواب”، من دون تفصيل.

ومع ذلك، يظهر خطابها التلفزيوني بعد اعتقال مادورو صورة مختلفة تماما، فقد صرحت رودريغيز أمام الكاميرات قائلة: “لن نكون عبيدا بعد الآن، ولا مستعمرة لأي إمبراطورية. وهناك رئيس واحد فقط لفنزويلا اسمه نيكولاس مادورو”.

وتوضح هذه التصريحات أن ولاءها الأساسي لا يزال مرتبطا بالرئيس المعتقل، مما يضع واشنطن أمام لغز مزدوج: شخصية متعاونة ظاهريا، ووفية سياسيا لمادورو في الوقت ذاته.

لماذا؟

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن فريق ترامب وجد في رودريغيز خيارا مقبولا مؤقتا، نظرا لإدارتها لقطاع النفط والفهم الجيد للغة الإنجليزية، مما يسهل على واشنطن متابعة مصالحها الاقتصادية والأمنية في البلاد.

في المقابل، تم تجاهل زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو الفائزة بجائزة نوبل للسلام، التي اعتبر ترامب أنها “لا تحظى بالاحترام الوطني اللازم لقيادة البلاد”.

ويعكس هذا التفضيل الأميركي أن الهدف ليس بالضرورة قيادة ديمقراطية مستقلة، بل شخص قادر على الحفاظ على استقرار الأوضاع والسيطرة على الموارد الحيوية.

ولم يكن موقع رودريغيز واضحا مباشرة بعد الهجوم الأميركي، فقد نقلت “رويترز” عن 4 مصادر مطلعة أنها فرت إلى روسيا، لكن موسكو نفت هذا التقرير، وأكدت “نيويورك تايمز” أنها كانت في كراكاس، وأن العديد من حلفاء مادورو البارزين نجوا من الهجوم.

وفي الوقت نفسه، أمرت المحكمة العليا الفنزويلية رودريغيز بتولي صلاحيات الرئيس بالنيابة، مما يجعلها الزعيمة الرسمية للبلاد بموجب القانون المحلي، على الأقل في المرحلة الانتقالية.

في أول ظهور إعلامي لها بعد تولي هذه الصلاحيات، وقفت رودريغيز أمام علم فنزويلا وطالبت بالإفراج عن مادورو، مؤكدة استمرار الولاء للحركة التشافيزية.

من هي؟

ديلسي رودريغيز، البالغة من العمر 56 عاما، صاعدة من قلب كراكاس، درست القانون في الجامعة المركزية لفنزويلا، وهي شقيقة خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، وابنة جوردن أنطونيو رودريغيز المناضل اليساري مؤسس حزب الليغا الاشتراكية، الذي توفي أثناء احتجازه في السبعينيات.

تدرجت رودريغيز في المناصب الحكومية منذ عهد تشافيز، شملت وزارة الاتصال والمعلومات (2013–2014)، والخارجية (2014–2017)، والمالية مؤخرا قبل تعيينها نائبا للرئيس في 2018، وقد وصفها مادورو حينها بأنها “شابة وشجاعة وابنة شهيد وثورية، ومجربة في ألف معركة”.

المزيد عن: فنزويلاديلسي رودريغيزالولايات المتحدةدونالد ترامباعتقال مادورو

 

 

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00