الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » إيران تصنّف سلاح البحرية الكندي ’’منظمةً إرهابية‘‘

إيران تصنّف سلاح البحرية الكندي ’’منظمةً إرهابية‘‘

by admin

 

راديو كندا / RCI

أعلنت طهران اليوم الثلاثاء أنها صنّفت البحرية الملكية الكندية ’’منظمةً إرهابية‘‘، وذلك ردّاً على قرار مماثل اتخذته كندا قبل سنة ونصف ضد فيلق حرس الثورة الإسلامية، الجيشِ الأيديولوجي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إنّ الإجراء الكندي، الذي اتُّخذ في حزيران (يونيو) 2024، ’’يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي‘‘.

وأضافت طهران أنّها، في إطار ’’المعاملة بالمِثل‘‘، تعلن ’’البحرية الملكية الكندية منظمة إرهابية‘‘. لكنها لم تحدّد بوضوح العواقب التي ستترتّب على هذا القرار بالنسبة لسلاح البحرية الكندي.

وكانت كندا قد برّرت إدراجها حرس الثورة الإسلامية في قائمة الكيانات ’’الإرهابية‘‘ بالقول إنّ إيران أظهرت ’’ازدراءً لحقوق الإنسان‘‘ و’’إرادةً لزعزعة استقرار النظام الدولي القائم على القواعد‘‘.

وبموجب هذا الإجراء تمكنت أوتاوا من تجميد أصول أعضاء هذا التنظيم وملاحقتهم قضائياً.

بعضٌ من حطام طائرة الركاب الأوكرانية التي سقطت في محيط مطار طهران الدولي في 8 كانون الثاني (يناير) 2020 جراء إصابتها بصاروخيْن أطلقهما الحرس الثوري الإيراني، وقُتل جميع ركابها وأفراد طاقمها.
الصورة: Associated Press / Ebrahim Noroozi

وجاء قرار كندا إدراج حرس الثورة الإسلامية في إيران في قائمة الكيانات ’’الإرهابية‘‘ في سياق توتر شديد بين الدولتيْن بدأ قبل عدة سنوات.

فكندا، أسوةً بعدة دول أُخرى، تقاضي إيران أمام محكمة العدل الدولية (CIJ) من أجل تحميل طهران المسؤولية القانونية عن إسقاط طائرة ’’بوينغ‘‘ أوكرانية في عام 2020.

ففي 8 كانون الثاني (يناير) 2020 أسقط حرس الثورة الإسلامية الطائرة ذات الرحلة رقم PS752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بُعيْد إقلاعها من طهران في رحلة إلى كييف، فقُتل 176 شخصاً كانوا على متنها، هم جميع ركابها، ومعظمهم من الإيرانيين والكنديين، وأفرادُ طاقمها.

وبعد ثلاثة أيام على وقوع الحادثة اعترفت طهران بإسقاط الطائرة ’’عن طريق الخطأ‘‘، وقال فيلق حرس الثورة إنّ مراقبيه اعتقدوا أنّ الطائرة هدفٌ معادٍ. وكانت إيران آنذاك في حالة تأهب عسكري قصوى خوفاً من هجوم أميركي.

صورة مهسا أميني مرفوعة في أوتاوا في 25 أيلول (سبتمبر) 2022 خلال تظاهرة تنديد بقمع السلطات الإيرانية المتظاهرين.
الصورة: Radio-Canada / Catherine Morasse

ومنذ اندلاع حركة الاحتجاجات في إيران على خلفية وفاة مهسا أميني في عام 2022، وهي امرأة شابة توفيت أثناء الاحتجاز بعد أن اعتقلتها شرطة الأخلاق بتهمة ’’ارتداء ملابس غير لائقة‘‘، فرضت أوتاوا عدة جولات من العقوبات على منظمات ومسؤولين إيرانيين متهمين بالتواطؤ مع السلطات.

ومن ضمن هذه العقوبات منعُ كندا 10.000 مسؤول إيراني من دخول أراضيها، ومن بينهم أعضاء في حرس الثورة الإسلامية.

وكانت أوتاوا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في عام 2012 واصفةً إيران بأنها ’’أكبر تهديد للسلام العالمي‘‘.

(نقلاً وكالة الصحافة الفرنسية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00