عرب وعالم by admin 23 نوفمبر، 2025 written by admin 23 نوفمبر، 2025 91 الجزيرة أثارت الغارة الجوية الإسرائيلية التي هزّت ضاحية بيروت الجنوبية واستهدفت قياديا عسكريا بارزا في حزب الله، تساؤلات عن طبيعة التنسيق بين واشنطن وتل أبيب قبل تنفيذ الضربة، وسط مخاوف من تصعيد جديد. وقال مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري، إن ما يتم تداوله من معلومات يشير إلى أن إسرائيل تحظى بـ”غطاء أميركي واضح” للمضي في تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان، مقابل خفض مستوى التوتر في قطاع غزة. وأكد العمري -خلال مداخلة على الجزيرة- أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تتوقع ردا جوهريا من حزب الله على اغتيال الطبطبائي. وبعد الغارة، أفاد مصدر أمني لبناني للجزيرة باغتيال القائد العسكري في حزب الله هيثم الطبطبائي في الغارة الإسرائيلية على الضاحية، والتي أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين، حسب وزارة الصحة اللبنانية. وقد وصفت إسرائيل الطبطبائي (المعروف باسم أبو علي الطبطبائي)، بأنه القائم بأعمال رئيس أركان حزب الله والشخص الثاني في الحزب. وفي وقت لاحق، أعلن حزب الله -في بيان- أن “القائد الجهادي الكبير هيثم الطبطبائي استشهد إثر عدوان إسرائيلي غادر على الضاحية الجنوبية”. وليد للعمري مدير مكتب الجزيرة في فلسطين ما وراء الخبر/اغتيال الطبطبائي ورسائل إسرائيل ورد حزب الله من جانبه، أكد المسؤول السابق في الخارجية الأميركية توماس واريك أن واشنطن أُبلغت بالضربة، لكنها لم تُبلّغ بهوية المستهدَف. وأشار واريك -خلال حديثه للجزيرة- إلى أن الطبطبائي مصنف أميركيا كإرهابي، معربا عن قناعته بأن إسرائيل “لن تسمح بتهديد مواطنيها في الشمال في ظل جهود الحزب لإعادة بناء قدراته العسكرية”. لكن موقع أكسيوس نقل عن مسؤول أميركي رفيع قوله “إسرائيل لم تبلغنا مسبقا بالهجوم على الضاحية الجنوبية وتم إبلاغنا فور وقوعه”. وأوضح المسؤول “كنا نعلم منذ أيام أن إسرائيل تخطط للتصعيد في لبنان لكن لم نعلم بتوقيت الضربة”. وفي السياق ذاته، نقل مراسل الجزيرة في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) فادي منصور عن مسؤول أميركي واسع الاطلاع على الاتصالات العسكرية بين واشنطن وتل أبيب أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بشأن تنفيذ الضربة. لكن هذا المسؤول امتنع عن تأكيد ما إذا كانت واشنطن تلقت تفاصيل حول هوية الهدف أو منحت “ضوءا أخضر” مباشرا للعملية. وأشار المصدر إلى أن واشنطن تعتبر الوضع بين إسرائيل ولبنان “هشا للغاية”، وأن زيادة إسرائيل مستوى عملياتها العسكرية يعود إلى عاملين: قدرة الجيش اللبناني على استكمال نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، والتي يراها الأميركيون غير كافية بسبب محدودية القدرات والتفويض السياسي، وكذلك التقديرات الأمنية الإسرائيلية بأن الحزب يعيد بناء نفسه ويعزز قدراته العسكرية. وكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي هجماته على لبنان، مع استمرار تسريبات إعلامية عن خطط لشن هجوم جديد عليه. ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير مع حزب الله في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 تخرق إسرائيل يوميا الاتفاق، مما خلّف مئات القتلى والجرحى. الجزيرة 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Israel attacks Beirut suburb two days after Lebanon agreed for talks next post «حزب الله» ينعى الطبطبائي… من هو «القيادي الكبير» الذي قتلته إسرائيل؟ You may also like إنجي مجدي تكتب عن تايوان… المعركة التي يخشاها... 12 يونيو، 2026 جامعة بنغازي تستعيد نبضها: من المعارك إلى أمل... 12 يونيو، 2026 خبز الإيرانيين غال والتقنين يفاقم المعاناة 12 يونيو، 2026 الحمار المصري “ينهق” في الصين 12 يونيو، 2026 من لبنان الآخر… حكايات أقليات لا يراها كثيرون 12 يونيو، 2026 “إقليم الوسطى”… ليبيا حائرة بين التطوير والتفكيك 12 يونيو، 2026 أموال إيران المجمدة… هل يتحول لبنان من ساحة... 11 يونيو، 2026 مصادر: إيران تتفاوض مع أميركا على أموالها المجمدة 11 يونيو، 2026 بريطانيا تطلق “شرطة الذكاء الاصطناعي” 11 يونيو، 2026 غرقى في الفرات… سقوط ضحايا يوميا وسط غياب... 11 يونيو، 2026