مستخدمةً الأطواق، تمثّل دافيكا آيرونبو بيدٍ مهدَ طفل وباليد الأُخرى العالم. الصورة: Radio-Canada / Don Somers CANADAكندا عربي راقصة من شعب لاكوتا ترغب في ’’استعادة ما سُرق‘‘ من شعبها by admin 1 أكتوبر، 2025 written by admin 1 أكتوبر، 2025 109 راديو كندا الدولي / RCI احيت كندا بصورة رسمية، كما في كلّ 30 أيلول (سبتمبر) منذ عام 2021، اليومَ الوطني للحقيقة والمصالحة. وهذا اليوم الوطني هو مناسبة لتذكُّر أطفال السكان الأصليين الذين لقوا حتفهم في مدارس داخلية وتذكّر الناجين من تلك المدارس وأسر هؤلاء جميعاً ومجتمعاتهم المحلية. والحكومة الفدرالية هي من أوجد نظام تلك المدارس الداخلية ووفّر لها التمويل بين سبعينيات القرن التاسع عشر وعام 1997. وعهدت الحكومة إلى الكنائس الكاثوليكية والأنغليكانية والمتحدة (بروتستانتية) مهمة إدارة تلك المدارس. ومن بين الأخبار والقصص التي نشرها موقع هيئة الإذاعة الكندية اليوم بهذه المناسبة قصةُ دافيكا آيرونبو، وهي راقصة تنتمي لشعب لاكوتا (Lakota) من السكان الأصليين. وتتذكّر دافيكا بعاطفة أول حفل ’’بو وُووْ‘‘ (pow-wow) حضرته لدى قبيلة سويتغراس (Sweetgrass). وتنتمي سويتغراس لشعب الكْري (Cris / Cree) من السكان الأصليين وتقيم في محمية تقع في بلدة كات نايف على مسافة 35 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة نورث باتلفورد في وسط غرب مقاطعة ساسكاتشِوان في غرب كندا. وتحتفظ دافيكا بذكريات عن ’’طريقة تمايُل أطراف الأزياء وكيف كانت دقات الطبول تتناغم تماماً مع خطوات الراقصين‘‘. والـ’’بو وُووْ‘‘ تجمّع احتفالي للسكان الأصليين تتخلله رقصات تقليدية. ديبي آيرونبو مع حفيدتها دافيكا آيرونبو.الصورة: Radio-Canada / Don Somers ’’شعرتُ وكأنني في بيتي‘‘، تقول دافيكا آيرونبو عن ذاك الـ’’بو وُووْ‘‘، ’’فسألتُ جدتي: ’هل يمكنني الرقص، من فضلك؟‘‘‘ وتقيم دافيكا مع جدّتها ديبي آيرونباو في ساسكاتون، كبرى مدن ساسكاشِوان. وبرفقة جدّتها، ذهبت الشابة تبحث عن زيّ للرقص. وبعد أسبوعين شاركت دافيكا في أوّل حفل ’’بو وُووْ‘‘ لها في محمية ثاندرتشايلد لشعب الكْري مرتديةً ’’زيّ فرانكنشتاين‘‘، كما تصفه، في إشارةٍ إلى غرابته. وتقع المحمية على مسافة حوالي 100 كيلومتر شمال غرب نورث باتلفورد. كنتُ أبدو ببساطة كشخص يرقص في الحشد، لكن كنتُ أشعر بقوة كبيرة وأنا أرقص. شعرتُ أنّي وَجدتُ واسترجعتُ ما سُلب من عائلتي ومن العديد من عائلات السكان الأصليين الأُخرى .نقلا عن دافيكا آيرونبو، شابة من سكان كندا الأصليين كان لهذا الحدث تأثير عميق على ديبي آيرونبو، لأنّ حفيدتها دافيكا هي أول فرد في عائلتها يستعيد ثقافته من خلال الرقص منذ أربعة أجيال. فوالدة ديبي أُجبِرت على الالتحاق بالمدرسة الداخلية للسكان الأصليين الواقعة خارج قرية ديلماس، على مسافة حوالي 30 كيلومتراً إلى الغرب من نورث باتلفورد. ’’لم تتعافَ من ذلك أبداً. لم تكن تريدنا أن نتحدث اللغة‘‘، تروي ديبي عن والدتها. رقصة تقليدية للسكان الأصليين ضمن حفل ’’بو وُووْ‘‘ (أرشيف).الصورة: Radio-Canada / Alban Normandin ’’عندما ذهبتُ إلى الموقع (موقع المدرسة) في ديلماس للصلاة، كنت أسمع صراخ الأطفال من حولي‘‘، تقول ديبي. ’’من المهم بالنسبة لنا أن نروي هذه القصص، وعندما ترقص دافيكا، فهي تعيد هؤلاء الأطفال إلى ديارهم‘‘، تؤكّد ديبي. عندما رأيتها ترقص لأول مرة، قد أكون عشتُ أقوى لحظة في استعادة سلالتنا. شعرتُ وكأنّ أمي كانت معها هناك.نقلا عن ديبي آيرونبو، امرأة من سكان كندا الأصليين قدوة للأجيال القادمة خلال فترة تعلّمها، ركّزت دافيكا آيرونبو على الخطوات الأساسية. وهي كانت تؤدي الحركات بتحريك قدميها، أينما تواجدت، سواء في السيارة أو في المدرسة أو في متجر البقالة. ثم تعلمت بعد ذلك استخدام الأطواق لتأدية ثلاث حركات لحيوانات: النسر والفراشة والدودة. وهي الآن تحاكي أكثر من 30 حركة من حركات الحيوانات. ’’كانت ترتكب الكثير من الأخطاء، لكنها كانت تنهض وتعيد المحاولة مراراً وتكراراً. كانت تُظهر مرونة ومثابرة… وهي صفات أعتقد أنها ورثتها عن أمي‘‘، تقول ديبي عن حفيدتها دافيكا. ومستخدمةً الأطواق، تمثّل دافيكا بيدٍ مهدَ طفل وباليد الأُخرى العالم، وبأطواقٍ موضوعة في فمها الشمسَ والقمر. وهذه الحركات مخصصة لنساء عائلتها وتجسّد قدرة النساء على منح الحياة والغذاء و’’حَمْل العالم‘‘. ’’كنتُ شديدة التصميم على استعادة الرقصات والمعرفة لدرجة أنّي لم أستطع الاحتفاظ بها لنفسي. كان عليّ أن أنقلها للآخرين‘‘، تروي الراقصة الشابة. ومنذ بداية تعلّمها، شاركت دافيكا آيرونبو في العديد من احتفالات الـ’’بو وُووْ‘‘ في جميع أنحاء ساسكاتشِوان. وهي تعلّم أفراداً آخرين من جيل الشباب الرقص التقليدي، بدعمٍ من جدتها. (نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني) روابط ذات صلة: كندا تحيي اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة اعتذار رسمي من الجمعية الطبية الكندية للسكان الأصليين البابا فرنسيس: السكان الأصليون تعرضوا لـ’’إبادة جماعية‘‘ في المدارس الداخلية اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة ’’ليس يوم احتفال‘‘ كندا: مساعدة السكّان الأصليّين على مواجهة تداعيات المدارس الداخليّة مأساة السكان الأصليين تطبع عيد كندا هذه السنة مدارس السكّان الأصليّين: الاعتذار وحده غير كاف حسب جوستان ترودو 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Officials ‘confident’ wildfire in Kings County is human-caused next post كارني وبواليافر يرحّبان بخطة ترامب للسلام في قطاع غزة You may also like Diesel prices to shift again in Nova Scotia... 6 مارس، 2026 Halifax Water investigating ‘privacy incident’ on its online... 6 مارس، 2026 Halifax teens lament the loss of government program... 6 مارس، 2026 Spring Garden area businesses call out paid parking... 6 مارس، 2026 Five men face obstruction charges related to Dartmouth... 6 مارس، 2026 مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان 6 مارس، 2026 أوتاوا بدأت أول رحلة جوية لإعادة مواطنيها من... 6 مارس، 2026 كنديون عالقون في الإمارات العربية المتحدة بسبب الحرب 6 مارس، 2026 دومينيك لوبلان غدا في واشنطن تحضيرا لمراجعة اتفاق... 6 مارس، 2026 ‘A terrible idea’: Halifax to raise parking fees,... 6 مارس، 2026