المدعي العام لدى محكمة التمييز ريمي هيتز اقترح الإبقاء على مذكرة التوقيف (أ ب) عرب وعالم محكمة التمييز الفرنسية تصدر قرارا بشأن توقيف الأسد الجمعة by admin 24 يوليو، 2025 written by admin 24 يوليو، 2025 144 تحدد الاستثناءات المحتملة للحصانات الممنوحة للمسؤولين الأجانب المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب اندبندنت عربية / أ ف ب تصدر محكمة التمييز، أعلى هيئة قضائية فرنسية، الجمعة قرارها في شأن تأييد أو إلغاء مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بتهمة شن هجمات كيماوية في عام 2013 أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص. وفي جلسة استماع علنية تعقد عند الساعة الثالثة عصراً (13.00 ت غ) وسيتم بثها مباشرة عبر الإنترنت، ستحدد المحكمة الاستثناءات المحتملة للحصانات الممنوحة للمسؤولين الأجانب المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، أصدر قاضيا تحقيق في باريس مذكرة توقيف بحق الأسد بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، على خلفية هجمات كيماوية منسوبة إلى القوات السورية أثناء حكم الأسد. ووقعت الهجمات في الرابع والخامس من أغسطس (آب) 2013 في عدرا ودوما قرب دمشق، حيث أسفرت عن إصابة 450 شخصاً، كما طاولت الغوطة الشرقية في 21 منه حيث قتل أكثر من ألف شخص بغاز السارين، وفقاً للاستخبارات الأميركية. وفي يونيو (حزيران) 2024، أيدت محكمة الاستئناف في باريس مذكرة التوقيف. وتقدمت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالدرجة الأولى، ثم النيابة العامة الاستئنافية، بطلبات استئناف بناءً على الحصانة المطلقة أمام المحاكم الأجنبية التي يتمتع بها رؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية أثناء توليهم مناصبهم. وخلال جلسة استماع في الرابع من يوليو (تموز)، اقترح المدعي العام لدى محكمة التمييز ريمي هيتز الإبقاء على مذكرة التوقيف. وهو كان طعن سابقاً بمطالعة محكمة الاستئناف التي اعتبرت أن هذه الجرائم “لا يمكن اعتبارها جزءاً من الواجبات الرسمية لرئيس الدولة”، معتبرة أن “الحصانة الشخصية كانت قائمة” بموجب قرار صادر عن محكمة العدل الدولية في عام 2002. لكن النائب العام اقترح لاحقاً على المحكمة “مساراً ثالثاً”، مستبعداً حصانة بشار الأسد الشخصية، على اعتبار أنه منذ عام 2012 لم تعد فرنسا تعده “رئيساً شرعياً للدولة” في ضوء “الجرائم الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية”. وتبدلت الظروف الجيوسياسية بشكل جذري منذ صدور مذكرة التوقيف، إذ تمت إطاحة الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 وفر الرئيس المخلوع إلى روسيا. وإذا قررت محكمة التمييز إلغاء مذكرة التوقيف، يمكن لقضاة التحقيق إصدار مذكرة جديدة، لكن يمكن للأسد عندها الاعتماد على الحصانة الوظيفية الممنوحة لوكلاء الدول الأجنبية ربطاً بأفعال مرتكبة أثناء ممارستهم مهامهم. المزيد عن: سورياالأسدبشار الأسدفرنساروسيامحكمة تمييزيةتوقيف الأسدجرائم حربجرائم ضد الإنسانية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post نواب اسرائيليون يصوتون لمصلحة دعوة إلى ضم الضفة الغربية next post ترمب وإبستين… قضية تتجدد: 10 أسئلة You may also like “حزب الله” يستهدف قبرص… ما الرسالة؟ 8 مارس، 2026 عملية اغتيال خامنئي… بين عدم تخفيه ومستوى الإتقان... 8 مارس، 2026 “أتراك إيران”… الجغرافيا والتاريخ والتحولات السياسية 8 مارس، 2026 «الشرق الأوسط» ترصد تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في النبي... 8 مارس، 2026 عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية 8 مارس، 2026 سلام لـ«الشرق الأوسط»: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح... 8 مارس، 2026 كيف يصل مقاتلو «حزب الله» إلى القرى الحدودية... 8 مارس، 2026 علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 مارس، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 مارس، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026