عرب وعالمعربي ماذا يعني انتشار الجيش السوري على الحدود التركية؟ by admin 14 أكتوبر، 2019 written by admin 14 أكتوبر، 2019 358 سكاي نيوز عربية – أبوظبي بعد إبرام الجيش السوري اتفاقا مع المقاتلين الأكراد يسمح له بالانتشار على طول الحدود مع تركيا، أصبحت خريطة توزيع النفوذ العسكري على الأرض تتأهب لاندلاع مواجهة أوسع متعددة الأطراف. ويفتح عودة الجنود السوريين إلى الحدود التركية الباب أمام احتمال اندلاع مواجهة أوسع، إذا دخل الجيش السوري في صراع مباشر مع القوات التركية. وفي السابق، يحافظ الجيش السوري على انتشاره في القائم عند الحدود مع العراق، مرورا بالجزء الجنوبي لدير الزور ومناطق جنوب محافظة الرقة وباتجاه الشمال نحو حلب وغربا نحو المتوسط. وعقب الاتفاق الجديد، تحركت وحدات من الجيش السوري باتجاه الشمال لمواجهة العدوان التركي المتواصل على البلدات والمناطق الحدودية شمالي محافظة الحسكة والرقة، حيث ارتكبت القوات التركية مجازر بحق الأهالي، وقامت باحتلال بعض المناطق وتدمير البنى التحتية فيها. مواجهة تركية من جانبها، أكدت تركيا أن قواتها ستقاوم الجيش السوري في حال دخل إلى شمال شرق البلاد. وقال مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، إن “الجيش السوري، الذي لم يتمكن حتى الآن من محاربة التنظيم الإرهابي (الوحدات الكردية) الذي يسعى إلى تقسيم الأراضي السورية وبناء دولة منفصلة، يستعد لمحاربة الجيش التركي، وإن كان قادرا على ذلك فليتفضل”. ولفت أقطاي إلى احتمال اندلاع اشتباكات بين الجيشين السوري والتركي، مضيفا: “إذا حاول الجيش السوري مقاومة ما تفعله تركيا شمال شرق سوريا والوقوف أمامه، فمن الممكن أن تندلع اشتباكات بين الجيشين”. التوغل التركي وسيطرت القوات التركية والمقاتلون السوريون الموالون لها، على مدينة تل أبيض الحدودية، وسط احتدام المعارك شمالي سوريا، بينما أكدت أنقرة توغل قواتها بعمق 35 كم داخل الأراضي السورية. وأكدت مصادر سيطرة القوات التركية على مدينة تل أبيض الحدودية، في اليوم الخامس منذ انطلاق العملية العسكرية التركية شمالي سوريا. كما قالت وزارة الدفاع التركية إن القوات بقيادة تركيا سيطرت على الطريق السريع (إم4)، وهو طريق رئيسي شمالي سوريا، على بعد يتراوح بين 30 و35 كيلومترا داخل الأراضي السورية. تغيير ديموغرافي وتسعى تركيا إلى إحداث تغيير ديمغرافي، بإبعاد الأكراد عن الشريط الحدودي وإغراقه بمئات الآلاف من المدنيين الذين سيكونون أقرب إلى تركيا. كما أن وضع اللاجئين في هذه المنطقة يمكن أنقرة من استخدام هذه الورقة للضغط على أوروبا، لتحصيل المزيد من المكاسب السياسية والاقتصادية عودة داعش وبينما تتطور المعارك في سوريا، حدث ما تخوف منه المجتمع الدولي، وفر قرابة 800 أجنبي من مسلحي داعش، من مخيم عين عيسى شمالي البلاد في أولى نتائج دخول القوات التركية للمنطقة. وجاء فرار مسلحي داعش من السجون، بعد أيام من تحذيرات قوات سوريا الديمقراطية، التي أكدت أنها لا تملك العدد الكافي من الحراس في السجون والمخيمات، التي تضم مسلحي داعش وعائلاتهم. ولم تكن هذه الضربة التركية الأولى، التي سمحت لداعش بأن يخرج من مراكز احتجازه، إذ استهدف الهجوم التركي منذ يومه الأول أحد السجون الذي يضم مقاتلي التنظيم. وكثفت تركيا قصفها في محيط السجون والمخيمات، التي توجد فيها عائلات التنظيم الإرهابي، فيما يعد سعيا من أنقرة لتسهيل حركة داعش وخروجه. 7 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post العملية التركية في سوريا: الأكراد يتوصلون لاتفاق مع الجيش السوري لمساندتهم next post الجدل يتجدد حول بيتر هاندكه بعد فوزه بنوبل… اكبر كاتب بالالمانية يتهم ب”الفاشية” You may also like “حزب الله” يستهدف قبرص… ما الرسالة؟ 8 مارس، 2026 عملية اغتيال خامنئي… بين عدم تخفيه ومستوى الإتقان... 8 مارس، 2026 “أتراك إيران”… الجغرافيا والتاريخ والتحولات السياسية 8 مارس، 2026 «الشرق الأوسط» ترصد تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في النبي... 8 مارس، 2026 عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية 8 مارس، 2026 سلام لـ«الشرق الأوسط»: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح... 8 مارس، 2026 كيف يصل مقاتلو «حزب الله» إلى القرى الحدودية... 8 مارس، 2026 علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 مارس، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 مارس، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ
عودة داعش وبينما تتطور المعارك في سوريا، حدث ما تخوف منه المجتمع الدولي، وفر قرابة 800 أجنبي من مسلحي داعش، من مخيم عين عيسى شمالي البلاد في أولى نتائج دخول القوات التركية للمنطقة. وجاء فرار مسلحي داعش من السجون، بعد أيام من تحذيرات قوات سوريا الديمقراطية، التي أكدت أنها لا تملك العدد الكافي من الحراس في السجون والمخيمات، التي تضم مسلحي داعش وعائلاتهم. ولم تكن هذه الضربة التركية الأولى، التي سمحت لداعش بأن يخرج من مراكز احتجازه، إذ استهدف الهجوم التركي منذ يومه الأول أحد السجون الذي يضم مقاتلي التنظيم. وكثفت تركيا قصفها في محيط السجون والمخيمات، التي توجد فيها عائلات التنظيم الإرهابي، فيما يعد سعيا من أنقرة لتسهيل حركة داعش وخروجه.