عرب وعالمعربي “مناظرة تاريخية” تختتم الحملة الإنتخابية في تونس by admin 12 أكتوبر، 2019 written by admin 12 أكتوبر، 2019 373 تناولت قضايا الأمن والدبلوماسية ومكافحة البؤس والفقر واليأس اندبندنت عربية / (أ.ف.ب) – شهدت المناظرة التلفزيونية غير المسبوقة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية في تونس الخبير في القانون الدستوري قيس سعيّد ورجل الإعلام نبيل القروي، تبادل عبارات مجاملة مع أنها حازمة، ومناقشة قضايا أساسية بلا مراعاة. وقال الصحافيان اللذان أدارا الحوار الذي بثته كل شبكات التلفزيون في تونس بين المرشحين المتعارضين إنها “مناظرة تاريخية”. وتختتم المناظرة التي تناولت قضايا الأمن والدبلوماسية وغيرها، حملة إنتخابية في مهد “الربيع العربي” (2011) شهدت إطلاق سراح القروي الذي كان موقوفا منذ شهر، الأربعاء الماضي. تطبيق القانون وحول القضايا الأمنية، قال سعيّد أن الحل يكمن “في القانون المطبق على الجميع بلا تمييز” وتحسين التعليم، فيما أكد خصمه اكد أن الأولوية هي مكافحة “البؤس والفقر واليأس” لأن “التطرف ينبع منها”. ويشدد رجل الأعمال نبيل القروي على الدبلوماسية الاقتصادية ووضع سفير لدى مجموعات التكنولوجيا الأميركية العملاقة (غافا) مؤكدا أنه يريد “جذب المستثمرين” و”مساعدة الشركات التونسية على التمركز في إفريقيا”. وطوال المناظرة كرر قطب الإعلام الذي بدا مرتاحا لكن مترددا في بعض الأحيان وتحدث باللهجة التونسية، القضايا الأساسية التي يركز عليها أي مكافحة الفقر والليبرالية الاقتصادية. أما قيس سعيد الذي كان جديا لكن مرتاحا، فقد دافع عن تخفيف مركزية السلطة منتقداً النظام الحزبي، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يفكك الدستور. وشدد على حق “وإرادة الشعب” في ولايات قابلة للإلغاء. وقال سعيد الذي يحرص على التحدث باللغة العربية الفصحى، إن “قضاء مستقلا أحسن من ألف دستور”. وأوضح سعيد المرشح الذي لا ينتمي الى أي حزب ولا يملك خبرة في الحكم، مجدداً على أنه “مستقل وسأبقى مستقلا”، بما في ذلك عن حزب النهضة الإسلامي الذي اتهمه معارضون له بأنه قريب منه. وأضاف “يتهمونني مرة بأنني سلفي وأحيانا بأنني يساري. المهم هو إرادة الشعب. الشباب هم الذين يدعمونني”. تفاعل شعبي وكانت المواجهات المباشرة نادرة، لكن المناظرة لقيت تفاعلا أكبر بكثير من المناظرات السابقة التي شارك فيها المرشحون الـ 24 قبل الدورة الأولى التي جرت في منتصف سبتمبر (أيلول). وفي عدد من مقاهي تونس، نقلت المناظرة مباشرة إلى مشاهدين شباب تابعوها باهتمام. وقال علي مهني الناشط في المجتمع المدني “إنه حلم يصبح حقيقة! أكاد أبكي”. وفي شارع مرسيليا طغت المناظرة على مباراة لكرة القدم. وقال طارق نفيتي (33 سنة) “إنها مناظرة حاسمة! نبيل القروي حر الآن وأريد أن استمع إليه”. وأضاف “هناك شيء واحد أكيد هو أننا مللنا من الوعود والنظام! قيس سعيد يمتاز بأنه خارج النظام”. تقاعد قيس سعيد منذ 2018 من مهنة تدريس القانون الدستوري ويقطن منزلا في حيّ تسكنه الطبقة الاجتماعية المتوسطة في تونس العاصمة. أما القروي فتثير شخصيته جدلا. فقد احترف الاعلام والتسويق ويظهر في شكل أنيق ويسكن مع عائلته في منطقة راقية وسط العاصمة. ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب للعودة لصناديق الاقتراع غداً الأحد للمرة الثالثة على التوالي خلال أقل من شهر لانتخاب رئيس يواجه تحدي اخراج البلاد من أزماتها الاقتصادية. المزيد عن: تونس/الانتخابات الرئاسية/نبيل القروي/قيس سعيد 4 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الخرطوم تحتفي بذكرى الشاعر عمر الطيب الدوش next post ريهانا تصف ترمب بأنه “أكثر شخص مضطرب عقلياً في أميركا” You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ