قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار (رويترز) عرب وعالم هل أدركت حماس أن 7 أكتوبر كان خطأً في التقدير؟.. مصادر توضح by admin 3 أغسطس، 2024 written by admin 3 أغسطس، 2024 297 دبي – العربية.نت على الورق كان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران يوم 31 يوليو/تموز، بمثابة المرشد الأعلى لحماس، وعندما ترشح لولاية ثانية في هذا المنصب عام 2022، لم يكن هناك معارضة. لكن خلال الأشهر العشرة الماضية، ومنذ هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، بدا في أغلب الأحيان أشبه بـ “ساعي البريد” وتحول تركيز القيادة إلى غزة، بينما كان هنية يدير الجناح السياسي من قطر. وقرار مواصلة الحرب أو السعي إلى وقف إطلاق النار يقع فعلياً في أيدي كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس والذي يقوده يحيى السنوار، وفق مقال تحليلي نشر على موقع “إيكونوميست”. “خطأ في التقدير” فقد أوضح محمد دراغمة، وهو صحافي فلسطيني يتمتع بمصادر جيدة بين قادة حماس أن “قادة الحركة أدركوا أن السابع من أكتوبر كان خطأً في التقدير”. وتابع متسائلاً “هل يوافق الزعيم القادم للحركة على هذا؟”. وقال إن من “هم أكثر براغماتية في حماس يعتقدون أن قراره بشن الهجوم في أكتوبر/تشرين الأول أهدر عقدين من بناء الدولة”. ومن المرجح أن يؤدي مقتل هنية إلى إشعال صراع داخل حماس يمكن أن يحدد مستقبلها ومستقبل فلسطين نفسها، وفق دراغمة. تقييم 7 أكتوبر كذلك سيعتمد الكثير على كيفية إعادة تقييم حماس لحرب غزة. وأولهم أنصار السنوار في المجموعة. رغم أن البعض داخل الحركة لا يزال يحتفل بالسابع من أكتوبر باعتباره إنجازاً عسكرياً. وأضاف دراغمة أن “البراجماتيين يأسفون على أن الهجوم أدى إلى تحويل دويلتهم إلى أنقاض”. وتابع “في الفترة التي سبقت السابع من أكتوبر، نادراً ما كان معظم الفلسطينيين في غزة في وضع جيد. لكن نشأت طرق ومنتجعات جديدة على شريطهم الصغير من الأرض. وسمحت إسرائيل بعودة الآلاف من العمال من غزة، لأول مرة منذ أكثر من 15 عاماً”. فيما أشار إلى أن “معظم سكان غزة المشردين والجوعى يكرهون حماس الآن إذ يقترب عدد القتلى بينهم من 40 ألفاً، وهو عدد أكبر بكثير من عدد القتلى في النكبة، أو كارثة عام 1948”. في حين أصبحت معالم غزة أكواماً من الأنقاض. انخفاض دعم حكم حماس في غزة وأظهر استطلاع للرأي في يونيو/حزيران أن دعم حكم حماس في غزة انخفض إلى أقل من 5٪، مقارنة بـ 39٪ في الضفة الغربية. وعندما تتوقف الحرب، قد يرغب كل من حماس وشعب غزة المحاصر في نوع جديد من القادة. ومن بين المرشحين الأوفر حظاً لخلافة هنية، خليل الحية، وفق “إكونوميست”. وأقرب المرشحين إلى السنوار هو محمد علي هنية وحتى هو اقترح أن تنزع حماس سلاحها. ومن بين المرشحين الآخرين نزار عوض الله، وهو من أشد أتباع حماس منذ نشأتها والذي وقف ضد السنوار على زعامة الحركة. وقد يكون المرشح الأقوى هو خالد مشعل، الذي ترأس الحركة حتى عام 2017، وبعد ذلك سعى السنوار إلى تهميشه. ومن غير الواضح ما إذا كانت كتائب القسام ستوافق على ذلك. وأي شخص يأمل في حكم غزة بعد الحرب سيحتاج إلى دعمها. ولكن معظم سكان غزة يتوقون إلى الراحة وإعادة الإعمار. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بولتون لـ«الشرق الأوسط»: إيران ستُقدم على رد انتقامي يسبب خسائر كبيرة لإسرائيل next post “ماتت وهي تتألم”.. كشف سر مومياء “المرأة الصارخة” في مصر You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026