ثقافة و فنون الوجود العُماني في أفريقيا by admin 14 مارس، 2024 written by admin 14 مارس، 2024 243 الدمام : «الشرق الأوسط» عن دار «الآن ناشرون وموزعون» بالأردن صدر أخيراً كتاب «العمانيون والتَّدافُع الاستعماري على أفريقيا» من تأليف جون ويلكينسون، وترجمة محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي، وصدر الكتاب بالإنجليزية عام 2014. وهذا الكتاب يكمل سلسلة كتب للمؤلف عن عُمان، تشمل: «عُمان والمشيخات المتصالحة» (1965)، و«المياه والاستيطان القبلي في جنوب شرق المنطقة العربية: دراسة حول الأفلاج في عُمان» (1977)، و«تقاليد الإمامة في عُمان» (2009)، و«الإباضية: أصولها والتنمية المبكِّرة في عُمان» (2010). وكان الحارثي ترجم مجموعة كبيرة من الأعمال التي تتناول التاريخ العُماني من منظور غربي، أهمها: «ظل السلطان» 2023، وموسوعة «يوميات المقيمية في الخليج والوكالة السياسية في مسقط»، وموسوعة «النفط والحدود في الخليج»، وموسوعة «الوثائق البريطانية السرية… جذور الدولة العربية الحديثة». يضم كتاب «العمانيون والتَّدافُع الاستعماري على أفريقيا» سبعة عشر فصلاً تتوزع على 752 صفحة. وهو يتضمن تحقيقاً مفصَّلاً لمختلف المراجع الغربية، ويميط اللثام عن الكثير من المعلومات التي طواها الزمن ويجهل تفاصيلَها المتخصّصون في العالم العربي والأفريقي والغربي. ويرى الحارثي في مقدمته للنسخة العربية من الكتاب، أن التوسُّع العربي في داخل أفريقيا كان بدافع البحث عن العاج، لكن المَحميات البريطانية والألمانية و«دولة الكونغو المستقلَّة» التي أسَّسها الملك البلجيكي ليوبولد زعمت أن العرب كانوا تجاراً للرقيق وبالتالي فهم، شأن القراصنة، «خارجون عن القانون». ويشتمل الكتاب على تفاصيل الوجود العُماني في أفريقيا قبل التغلغل الأوروبي، ويؤكّد على أن الرواد الأوائل الذين اجتازوا أفريقيا واستكشفوا مصادر العاج في أعالي نهر «الكونغو» قبل وقتٍ طويل من وصول المستكشِفين الغربيين كانوا جميعاً تقريباً من العُمانيين القادمين من داخل البلاد، وليس من ساحلها. ويتطرَّق الكتاب إلى تقاليدهم ومعتقداتهم وحركاتهم وسماتهم الداخلية. ويعيد الكتاب الحياة إلى حركة العُمانيين في أفريقيا خلال القرن التاسع عشر، ويوضَّح مسلسلات التعاون والصراع والمنافسة بينهم وبين القوى الأوروبية التي كانت تتدافع على أفريقيا من أجل المجد والثروة، وصولاً إلى تقسيم المنطقة واستعمارها. ووفقاً للحارثي، أفضت العلاقة الناشئة بين «زنجبار» والساحل «السواحلي» وداخل أفريقيا، إلى تحوُّلٍ في الاهتمام الأوروبي من الواجهة الساحلية إلى داخل القارة الأفريقية، بداية مع تقارير المستكشفين والمبشرين، ومن ثم عبر مصالح وطموحات الشركات التجارية والقراصنة الانتهازيين، وأخيراً عبر فَرض السيطرة المباشرة للقوى الاستعمارية. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مشير باسيل عون يكتب عن : لماذا وُلدت الفلسفة في المدينة الإغريقيّة أثينا؟ next post «الكارثة تقترب»… تقرير يحذر من انقراض البشر بسبب الذكاء الاصطناعي You may also like “البحث عن الإمبراطور” رواية استشرفت سقوط الاتحاد السوفياتي 9 مارس، 2026 الحرب على سرير التحليل النفسي والثقافي 9 مارس، 2026 “ثلاثمئة حكاية” لفرانكو ساكيتي: وقائع إيطالية في زمن... 9 مارس، 2026 زيارة رمضانية إلى دوستويفسكي عن الجوع الاختياري 9 مارس، 2026 ندى حطيط تكتب عن: الذكاء الاصطناعي يكشف عن... 9 مارس، 2026 “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 مارس، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 مارس، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 مارس، 2026