ثقافة و فنونعربي 80 فنانا هاجروا من العراق إلى هولندا… وأعمالهم تحتل واجهات الصالات by admin 10 أغسطس، 2019 written by admin 10 أغسطس، 2019 100 3 اجيال وتجارب مختلفة يجمع بينها الحنين الى الارض الام اندبندنت عربية / صلاح حسن عُرف عن الجالية العراقية في هولندا أنها جالية ثقافية ، كما عبر عن ذلك عمدة مدينة لاهاي، العاصمة السياسية لهولندا في أحدى المناسبات التي دعي إليها الكثير من المثقفين والأطباء والمهندسين العراقيين للبحث عن حلول لهذه الكفاءات وكيفية توفير الفرص العملية لأدماجها في سوق العمل . يوجد في هولندا ما يقرب من خمسة وسبعين الف عراقي أغلبهم أكمل دراسته الجامعية في العراق أو في دول أخرى ، عربية وغربية . لكن ما يثير دهشة الهولنديين هو العدد الكبير من الفنانين العراقيين الذين تقدموا بسرعة في الساحة الفنية الهولندية وحققوا نجاحات كبيرة بعد أن أصبحت المتاحف تقتني أعمالهم. لا يمر أسبوع أو شهر في هولندا دون أن يكون هناك معرض لفنان عراقي أو مجموعة من الفنانين في صالات العرض الكثيرة والمؤسسات الفنية المنتشرة في جميع المدن الهولندية . لا يعني هذا بطبيعة الحال سهولة الحصول على فرصة لتقديم الأعمال بقدر ما يشير ألى مقدرة الفنان العراقي وأمكانياته الكبيرة في أزاحة الستار الضخم الذي تضعه تلك المؤسسات أمام أي قادم جديد وشروطها القاسية التي تحتكم ألى متانة العمل الفني وجدته واختلافه عن السائد . مثل هذه المؤسسات العريقة لا تغامر بتقديم أي فنان لا تنطبق مواصفاتها على أعماله ، فلديها جمهور عارف بتطور العملية الفنية في هولندا التي تعد من البلدان التي قدمت العديد من كبار الفنانين في العالم . في السنوات العشر الأخيرة تزايد عدد اللاجئين العراقيين في هولندا وكان بينهم عدد من الفنانين التشكيليين حتى وصل مجمل عدد الفنانين في هولندا ألى حوالى ثمانين فنانا ومن أجيال مختلفة بدءا من جيل الستينات والأجيال الأكثر حداثة . الأساتذة من جيل الستينات هم علي طالب وسلمان البصري وتركي عبد الامير . هؤلاء الأساتذة منذ البداية كانت معارضهم تقام في أهم الصالات الموجودة في المدن الهولندية الكبرى ، وكانت الكثير من أعمالهم تقتنى من قبل المؤسسات أو الأفراد بالرغم من أسعارها المرتفعة . جيل السبعينيات ومن الجيل الذي يلي جيل الستينيات هناك جيل السبعينيات الذي غادر أغلب فنانيه العراق لأسباب سياسية معروفة لأن أغلب فناني هذا الجيل من الشيوعيين . من بين هؤلاء الفنانين قاسم الساعدي وعفيفة لعيبي ورملة الجاسم وبهاء الدين أحمد وزياد حيدر ويوسف غاطي وفاضل البدري وبرهم صالح ومنقذ سعيد وبشير مهدي وحسام الدين العقيقي وأسماعيل زاير وقرني وحسن عبود ومهند العلاق وسعد علي وعلي رشيد وكمال خريش وسعاد ستار عمر . بعض هؤلاء الفنانين ولتجاربهم المهمة والمختلفة قامت الكثير من صالات العرض بتوقيع عقود طويلة الأمد معهم لكي تعرض أعمالهم في صالات محددة بما يشبه عملية الأحتكار كما حصل مع الأستاذ علي طالب في لاهاي وقاسم الساعدي في اوترخت وسلمان البصري في روتردام . بعض أعمال هؤلاء الفنانين أصبحت من مقتنيات بعض المتاحف في مدن أمستردام وروتردام واوترخت ولاهاي . لوحة للرسامة عفيفة لعيبي (اندبندنت عربية) جيل الثمانينيات فنانو هذا الجيل وعلى الرغم من وصولهم ألى الأراضي المنخفضة في السنوات الأخيرة أستطاعوا أن يحققوا حضورا لافتا في فترات قصيرة من جهة أقامة معارض شخصية أو المشاركة في المعارض الجماعية التي تقيمها المؤسسات الهولندية وغير الهولندية وأصبحنا نسمع بين وقت وآخر عن مشاريعهم الجديدة التي ستعرض في صالات المدن الهولندية الصغيرة والكبيرة . من بين هؤلاء الفنانين آراس كريم ونديم محسن وستار كاووش ومحمد قريش وسلام جعاز ومورال مصطفى وايمان علي وآشتي شيخاني وصادق كويش وسعدي الرحال وفاضل نعمة وعبير الخطيب ورزاق حسن وغيد البدران وحامد الصراف وجلال علوان واناهيد علوان ومحمد حسني عبد الله وناصر مؤنس وكفاح محمود وسعد جاسم الزبيدي . المثير في بعض فناني هذا الجيل أن كتبا فنية صدرت عن حياتهم وأعمالهم كتبها نقاد عرب وهولنديون وبات قسم منهم من الأسماء المعروفة في هولندا . أما من الجيل الأحدث فهناك حارث مثنى ونعيم عويد وعراق الساعدي وحسام الدين كاكي ورياض هوبي وصائب خليل وهوشيار سعيد وصلاح حيثاني واور البصري وآراز طالب وهيوا كرمي وآخرون لم يستطيعوا حتى الأن نيل ما ناله الأكبر منهم سنا وتجربة على الساحة الهولندية . المزيد عن: هولندا/فنانون عراقيون/المنفى اقرأ المزيد: عطاء الطلاب في الفنون الإبداعية يفوق المكافآت المالية، وعلينا ألّا ننظر إليهم على أنهم عبء ذاكرة العراق الأثرية… بين التدمير والنهب 171 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الشعر يقاوم حال التهميش في زمن العولمة… وملف عن الإبداع السوداني في “براءات” next post خطة لإنشاء “مقبرة للأثرياء” في النجف تثير اعتراضات واسعة You may also like “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 مارس، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 مارس، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 مارس، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 مارس، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 مارس، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 مارس، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 مارس، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ