تقول القوى الغربية إنه لا يوجد مبرر مدني موثوق لتخصيب إيران لليورانيوم إلى المستويات التي أنتجتها (أ ف ب) عرب وعالم (5 أسباب) دفعت ترمب للاستعجال في ضرب إيران by admin 1 March، 2026 written by admin 1 March، 2026 54 قال “تخيلوا مدى جرأة هذا النظام إذا كان لديه سلاح نووي واستخدمه كوسيلة لإيصال رسالته” اندبندنت عربية / رويترز شنت الولايات المتحدة وإسرائيل أمس السبت أعنف هجمات على إيران منذ عقود في عملية أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وتأتي أكبر مغامرة في السياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدما خاض حملة إعادة انتخابه بصفته “رئيس السلام” وبعدما قال إنه يفضل حلاً دبلوماسياً للأزمة مع إيران. لم يقدم ترمب حججاً مقنعة للشعب الأميركي قبل اتخاذ هذا الإجراء، لكنه تطرق إلى هذه القضية بإيجاز في خطابه عن حال الاتحاد الثلاثاء الماضي، ثم في رسالة مصورة بثت أمس السبت، حدد الأهداف الرئيسة التالية: منع إيران من حيازة سلاح نووي قال ترمب مراراً وتكراراً، وكرر ذلك مجدداً في رسالته المصورة، إن إيران لا يمكنها أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً، وادّعى أنه “قضى” على برنامج إيران النووي في غارات شنها في يونيو (حزيران) 2025، لكنه قال خلال الأسبوع الماضي إن طهران حاولت إعادة بناء البرنامج. وقال أمس السبت “تخيلوا مدى جرأة هذا النظام إذا كان لديه سلاح نووي واستخدمه كوسيلة لإيصال رسالته”. أحد الأسباب التي قدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل لتبرير القصف في يونيو هو أن إيران كانت على وشك أن تصبح قادرة على إنتاج سلاح نووي. ووفقاً لتقييمات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وتقييمات منفصلة لأجهزة الاستخبارات الأميركية، فإن إيران أوقفت برنامج تطوير الأسلحة النووية عام 2003، وتنفي طهران أنها سعت أبداً إلى الحصول على أسلحة نووية، على رغم أنها طرف في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وتقول إن لها الحق في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية. وتقول القوى الغربية إنه لا يوجد مبرر مدني موثوق لتخصيب إيران لليورانيوم إلى المستويات التي أنتجتها، وعبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها الشديد إزاء ذلك. ولم يقم أي بلد آخر بذلك من دون أن ينتج في النهاية أسلحة نووية. كبح جماح برنامج الصواريخ الإيراني أشار ترمب أمس السبت إلى التقدم في برنامج الصواريخ الإيراني، قائلاً إنه يمثل تهديداً متزايداً للولايات المتحدة، وقال إن إيران حاولت “مواصلة تطوير صواريخ بعيدة المدى يمكن أن تهدد الآن أصدقاءنا وحلفاءنا المقربين في أوروبا، وقواتنا المتمركزة في الخارج، ويمكن أن تصل قريباً إلى الأراضي الأميركية”. ولم يقدم أي تفاصيل لدعم ادعاءاته، على رغم أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية زعمت أن طهران تعمل على تطوير صاروخ قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة. القضاء على التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على الأميركيين وحلفائهم قال ترمب إن الهدف من الهجمات التي شنت أمس السبت هو “الدفاع عن الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني، وهو مجموعة شريرة من الأشخاص القاسين والرهيبين”. وقال إن “أنشطة إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا في الخارج وحلفاءنا في جميع أنحاء العالم للخطر المباشر”. وأشار ترمب إلى هجمات منها الاستيلاء العنيف لإيران على السفارة الأميركية لدى طهران الذي بدأ عام 1979 واحتجاز عشرات الرهائن الأميركيين لمدة 444 يوماً وهجوم “وكلائها” على ثكنة لمشاة البحرية الأميركية ببيروت عام 1983 الذي أسفر عن مقتل 241 من أفراد الجيش الأميركي و”عدد لا يحصى” من الأعمال الأخرى ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط في الأعوام القليلة الماضية، والممرات الملاحية الدولية، وكذلك لفت إلى دعم إيران لحركة “حماس”، التي شنت هجوماً أسفر عن سقوط قتلى عبر الحدود مع إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023. الرد على العنف في التعامل مع المحتجين في خطابه عن حالة الاتحاد كرر ترمب اتهامه لإيران بقتل ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر في الشهرين الماضيين، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها. وأمس السبت أشار إلى أن إيران قتلت “عشرات الآلاف من مواطنيها في الشوارع أثناء احتجاجهم”. وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً وتراقب وضع حقوق الإنسان في إيران، في تقرير صدر في الآونة الأخيرة، إنها سجلت 7007 حالات وفاة مؤكدة، وهناك 11744 حالة قيد المراجعة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران نشرت “قائمة شاملة” بجميع القتلى في الاضطرابات البالغ عددهم 3117 شخصاً. وقال مسؤول إيراني لـ”رويترز” الشهر الماضي إن السلطات تحققت من مقتل ما لا يقل عن 5000 شخص، بينهم نحو 500 من أفراد الأمن. تغيير النظام دعا ترمب أمس السبت “شعب إيران العظيم الفخور” إلى الانتفاض وتولي زمام السلطة من حكامهم. وقال “أقول الليلة إن ساعة حريتكم قد حانت. عندما ننتهي، تولوا زمام حكومتكم. ستكون لكم. ربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال”. ونشر ترمب، الذي كان يراقب العملية من منتجعه المطل على البحر في مارالاغو بفلوريدا، مساء أمس السبت أن علي خامنئي لقي حتفه في الغارات. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذكر في وقت سابق أن مجمع خامنئي قد دمر، وكذلك أبلغ مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى وكالة “رويترز” في وقت سابق أنه جرى العثور على جثته. وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية في وقت لاحق مقتل خامنئي في الهجوم. وفيما دعا ترمب الإيرانيين إلى إطاحة الحكومة، حذر من أن “القصف المكثف والدقيق… سيستمر من دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع”. المزيد عن: إيران الولايات المتحدة علي خامنئي إسرائيل الصواريخ البالستية البرنامج النووي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إيران بعد خامنئي صراع البقاء وتحولات المنطقة next post ترمب تلقى إحاطات عن خسائر كبيرة محتملة وفوائد كثيرة You may also like علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 March، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 March، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 March، 2026 “لغز البديل الرابع”.. خطة إيران للصمود في حرب... 7 March، 2026 بلوشستان إيران: الجغرافيا الاستراتيجية وصراع الهوية 7 March، 2026 إسرائيل تستغل حرب إيران لتغيير الوضع في القدس... 7 March، 2026 مصادر كردية: ننسق مع قوى خارجية لدعمنا في... 7 March، 2026 “اتصالات زائفة” باللبنانيين في زمن الحرب وإخلاءات بالجملة 7 March، 2026 لماذا تهاجم الولايات المتحدة إيران؟ 7 March، 2026 الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 7 March، 2026