X FILEعربي 4 / مثقّفون فلسطينيون ضدّ “صفقة القرن”… فخري صالح by admin 23 يونيو، 2019 written by admin 23 يونيو، 2019 673 ما هو تأثير “صفقة القرن” على مستقبل القضية الفلسطينية؟ وكيف ينظر المثقف الفلسطيني إلى محاولات الإدارة الأمريكية لتمرير هذه الصفقة بالتعاون مع جهات عربيّة وبهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال عقد «ورشة البحرين» الاقتصادية في المنامة يومي 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري؟ وما هو دور المثقف الفلسطيني في مواجهة صفقة الأوهام والعار وسبل التصدي لها؟ أسئلة وجهتها “رمان” لعدد من المثقفين الفلسطينيين داخل الوطن وخارجه، وهذه إجابات عنها. مجلة رمان الثقافية / أعدّ الملف: أوس يعقوب. دور المثقف الفلسطيني والعربي عموماً، هو أن يعبر عن التمسك بقضية فلسطين بوصفها قضية إنسانية وعربية تعبر عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني نتيجة لإنشاء دولة إسرائيل على عظام الفلسطينيين، والمحاولة التي لم تتوقف أبداً طوال السنوات الـ71 الماضية لدفن قضية الشعب الفلسطيني من خلال نفي الرواية الفلسطينية وتكثيف الاستيطان والتخلص من ملف اللاجئين، كأن فلسطين كانت بالفعل أرضاً بلا شعب لشعب بلا أرض، كما قالت رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير. بهذا المعنى فإنني لا أجد جديداً في سيناريو صفقة القرن يختلف كثيراً عن مسلسل تذويب فلسطين، بدءاً من قرار التقسيم عام 1947، وصولاً إلى أوسلو التي مهدت لاجتراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طرح ما يسمى صفقة القرن، من أجل تحقيق حلم بنيامين نتنياهو لطي ملف الدولة الفلسطينية والحقوق الفلسطينية واستبدالها بفتات مشاريع وأوهام رخاء اقتصادي لن يتحقق. المطلوب في الحقيقة ليس تحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للفلسطينيين، بل دفن فلسطين وقضيتها، والعبور نحو العالم العربي والتطبيع مع حكامه وشعوبه دون أن تدفع إسرائيل أي ثمن. ليس هذا حلاً سياسياً، بل مذبحة يروج لها بعض العرب الذين فقدوا كرامتهم، وماتت ضمائرهم. ولهذا لا أظن أن صفقة القرن ستتكلل بالنجاح لأنها تغفل جانباً أساسياً، وهو البعد الحقوقي الأخلاقي الذي تقوم عليه القضية الفلسطينية. إن ترامب وكوشنر، وصولاً إلى نتنياهو، لا يدركون أن الأكثر اعتدالاً، أو انبطاحاً، من بين السياسيين الفلسطينيين، لا يمكنه أن يقر بالتنازل عن الثوابت الأساسية التي تتعلق بالكرامة والحقوق الوطنية التي ناضلت من أجلها الوطنية الفلسطينية طوال قرن من الزمان، أي منذ أعلن بلفور وعده المشؤوم عام 1917. وأظن أن على المثقف العربي، قبل الفلسطيني، أن يرفضو صفقة العار هذه ومؤتمرها الاقتصادي الذي يعقد في دولة البحرين، وعلى رأسهم أصدقاؤنا من مثقفي البحرين الشرفاء. 203 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post 3/ مثقّفون فلسطينيون ضدّ “صفقة القرن”… مروان عبد العال next post 5 / مثقّفون فلسطينيون ضدّ “صفقة القرن”… محمود شقير You may also like أسرار الشهور الأخيرة لمحمد الضيف: نام في شوارع... 14 يوليو، 2026 في “الشرق الاوسط”: داخل العملية الإسرائيلية السرية لتجنيد... 14 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”..وثائق سرية: ماذا دار بين الحريري... 13 يوليو، 2026 ترمب يهدد إيران بـ”الإبادة” وتأكيد أميركي – سعودي... 11 يوليو، 2026 “أم كي ألترا”: الاستخبارات الأميركية وأسرار التلاعب بالعقول 9 يوليو، 2026 حامد الكناني في “اندبندنت عربية”: أسرار أوتاوا.. هكذا... 7 يوليو، 2026 في Palestinian heritage التراث الفلسطيني: منى السعودي.. اتهمت... 6 يوليو، 2026 النفوذ الأميركي بين قرنين: من إدارة القوة إلى... 6 يوليو، 2026 طارق الشامي في “اندبندنت عربية”: “أميركا أولاً”.. هل... 6 يوليو، 2026 إنجي مجدي في “اندبندنت عربية”: رهائن “المادة الخامسة”... 6 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ