سجلت في الأيام الماضية عمليات توغل إسرائيلية جديدة في جنوب لبنان (ا ف ب) عرب وعالم (4 سيناريوهات) للتوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان by admin 8 مارس، 2026 written by admin 8 مارس، 2026 57 أهم المحفزات هي استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل وعودة وحدات النخبة التابعة لـ”حزب الله” إلى الجنوب اندبندنت عربية / كامل جابر صحفي لبناني في المقابل، سجلت عودة مقاتلين من قوة الرضوان في “حزب الله” إلى الجنوب، مما يرفع احتمال اتساع الاشتباك إذا استمرت الحرب القائمة على إيران. تزيد التهديدات الإسرائيلية في توسيع رقعة عدوانه على مناطق متعددة في لبنان من مخاوف اللبنانيين من اجتياح إسرائيلي وشيك يشبه اجتياح عام 1982 الذي وصل إلى العاصمة بيروت وأطرافها. جاء ذلك بعدما وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان ضاحية بيروت الجنوبية بالقول “أنقذوا حياتكم وقوموا بإخلاء بيوتكم فوراً”، وهو ما عده كثر من أخطر إنذارات الإخلاء السكاني منذ حرب 1982 الذي أثار حالاً من الذعر والنزوح الكثيف وأوحى بعمل عسكري إسرائيلي كبير يعد أقرب إلى الاجتياح. جاءت إنذارات الإخلاء التي يطلقها الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، ومنها ما طاول ضاحية بيروت الجنوبية بكامل أحيائها، ومن دون إنذارات مسبقة، تضاف إليها تهديدات عدد من المسؤولين والوزراء الإسرائيليين، لتعزز المخاوف من نيات إسرائيلية في توغل بري ربما يصل إلى حدود العاصمة بيروت. إنذارات الجيش الإسرائيلي لم تتوقف عند حدود الضاحية، بل طاولت كذلك 84 بلدة وقرية تقع جنوب نهر الليطاني وفي شماله وصولاً إلى بلدات في قضاء الزهراني جنوب مدينة صيدا عاصمة محافظة الجنوب، وتقع قريبة من البحر، مما زاد المخاوف من إمكان تنفيذ إنزالات بحرية بغية الالتفاف على منطقة جنوبي الليطاني. وتتزامن الإنذارات هذه مع تهديد مباشر أطلقه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش خلال جولة له على الحدود الشمالية مع لبنان قائلاً إن “حزب الله” ارتكب خطأ سيدفع ثمنه غالياً، في إشارة منه إلى إعادة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، مضيفاً “تعمل إسرائيل على قطع رأس الأخطبوط في إيران وفي الوقت نفسه سنقطع ذراع الحزب”. وتابع سموتريتش أن “إسرائيل وجهت تحذيرات لسكان جنوب لبنان والضاحية الجنوبية”، قبل أن يطلق تهديداً لافتاً بالقول “إن الضاحية ستبدو كما تبدو خان يونس”، ويعني تدميرها بالكامل. إنذار إخلاء وتوجيه كان أدرعي وجَّه عبر حسابه على منصة “إكس” إنذاراً عاجلاً إلى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت طالبهم فيه بإخلاء منازلهم “فوراً”، ودعا “سكان برج البراجنة والحدث إلى التوجه شرقاً نحو جبل لبنان عبر محور بيروت- دمشق”. وطلب كذلك من “سكان حارة حريك والشياح الانتقال شمالاً باتجاه طرابلس عبر محور بيروت- طرابلس، أو التوجه شرقاً نحو جبل لبنان عبر أوتوستراد المتن السريع”. وحذر من “التوجه جنوباً” مشيراً إلى أن “أي تحرك في هذا الاتجاه قد يعرض حياة السكان للخطر”، موضحاً أن “الجيش الإسرائيلي سيعلن لاحقاً توقيت العودة إلى المنازل”. خرج مئات آلاف اللبنانيين من جنوب البلاد والضاحية الجنوبية للعاصمة بعد إنذارات إسرائيلية بالإخلاء(ا ف ب) توغلات محدودة في المقابل أعاد الجيش اللبناني تموضع جنوده المنتشرين قرب الشريط الحدودي مع إسرائيل في الجنوب. جاء ذلك بعد “توغلات محدودة للجيش الإسرائيلي في القطاعات الجنوبية الثلاثة، الغربي القريب من منطقة صور، والوسط القريب من قضاء بنت جبيل والشرقي بين قضاءي مرجعيون وحاصبيا”. وبحسب وكالة “رويترز” أن “الجيش اللبناني أخلى سبعة مواقع عمليات أمامية في الأقل عند الحدود”. وعلم أن عناصر الجيش اللبناني التي انسحبت من النقاط الحدودية وتقدر بنحو 10 جنود في كل نقطة التحقت بالمراكز الأساسية في المنطقة، والتي تقع في الصفوف الخلفية من الحدود. ترافق ذلك مع توغلات إسرائيلية سجلت ليل الإثنين – الثلاثاء الماضي على محاور كفركلا في قضاء مرجعيون ويارون قرب بنت جبيل والقوزح في القطاع الغربي. ترافقت هذه التوغلات مع قصف مدفعي مركز على مدينة الخيام جارة مرجعيون والقريبة من الحدود ومحاولات تقدم إسرائيلية باتجاه البلدة من موقعها في تل الحمامص الواقع ضمن النقاط الخمس المحتلة في أعقاب حرب الـ66 يوماً بين سبتمبر (أيلول) 2024 ونوفمبر (تشرين الثاني) منها، وفي خلال فترة الهدنة التي تلت قرار اتفاق وقف إطلاق النار في الـ27 من نوفمبر 2024 وانتهت في الـ18 من فبراير (شباط) العام الماضي. اللافت في المواجهات بين القوات الإسرائيلية وعناصر الحزب أنها انتقلت من إطلاق الصواريخ والمسيرات، من خارج منطقة جنوب الليطاني، إلى مواجهات ميدانية داخل المنطقة الحدودية وإطلاق صواريخ مباشرة على آليات ومدرعات إسرائيلية تحركت في منطقة الخيام من نقطة الصفر، أي من نقطة تماس مباشر ة بين الطرفين، فضلاً عن هجوم صاروخي قال الحزب إنه جرى على موقع إسرائيلي مستحدث في بلدة مركبا في قضاء مرجعيون ومواقع إسرائيلية أخرى. جنوب الليطاني حلم إسرائيلي يقول العميد المتقاعد في الجيش اللبناني منير شحادة (المنسق السابق للحكومة اللبنانية لدى “اليونيفيل”): “لا أعتقد أن إسرائيل في حاجة حالياً للقيام بعملية برية، وهي ليست قادرة في الوقت عينه على القيام بعمل عسكري بري في وقت انشغالها بحرب مع إيران، ربما تقوم بتوغل محدود في مناطق جنوب الليطاني، لكن من المستحيل باتجاه بيروت ومناطق أخرى لأنه مكلف جداً على إسرائيل المشغولة بحرب مدمرة مع إيران”. وباعتقاد العميد شحادة أن “إسرائيل عادت إلى حلمها باحتلال كامل منطقة جنوب الليطاني، وهو كان أحد أهداف حرب الـ66 يوماً وفشلت فيه نتيجة تصدي الحزب لها. وهي عادت اليوم ساعية إلى تحقيق هذا الحلم بحجة أن الحزب عاد إلى إطلاق الصواريخ”، وتابع “أعود لتأكيد أن إسرائيل عاجزة حالياً عن القيام باجتياح كبير يصل إلى بيروت بسبب حربها مع إيران. ولو افترضنا أن قواتها قامت بإنزال في العاصمة، فهذا الإنزال يحتاج إلى إمداد، وهذا مستحيل، وهي حالياً في الجنوب لا تستطيع التقدم بسبب التصدي الذي يقوم به الحزب، والذي تشتبك عناصره باعترافها هي مع قواتها المتوغلة من مسافات قريبة، عدا عن استهدافه بالصواريخ الآليات الإسرائيلية المتقدمة نحو الأراضي اللبنانية”. قصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت (ا ف ب) وأضاف العميد شحادة “تستطيع إسرائيل بسبب تفوقها الجوي أن تلحق ضرراً كبيراً في الأماكن المستهدفة، ومنها الضاحية للضغط على الحزب وعلى لبنان. وطبعاً النازحون انتشروا على جميع الأراضي اللبنانية وباتت تظهر جراء ذلك أزمات اجتماعية وإنسانية وبيئية، وأعتقد أن الحزب حالياً ليس بوارد التسليم للضغوط الإسرائيلية”. وعن الهدف الأساس من الطلب إلى عدد كبير من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت إخلائها يجيب العميد بشروش، “هو الضغط على الحزب وبيئته لفرض مزيد من النزوح وتدفيعهم أثماناً باهظة جراء هذا النزوح، إضافة إلى إلحاق دمار كبير بهذه المنطقة بغية عدم العودة إليها على مدى طويل لخلق أزمة سكن كبيرة ستؤثر لاحقاً في العلاقة بين هذه البيئة والحزب، وبخاصة أن هناك حصاراً اقتصادياً كبيراً على الأخير بوجه إعادة التعمير والتعويض على المتضررين من الناس، وأهم من ذلك على المدى الطويل أيضاً هو العمل على تهجير الشيعة من الضاحية”، وفق تعبيره. للضغط على لبنان أما القائد السابق لقطاع جنوب الليطاني (جنوب لبنان) العميد الركن المتقاعد خليل الجميل فيقول “إن الإنذارات الأخيرة لإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت ولمنطقة جنوب الليطاني تأتي في سياق الضغط على الحكومة اللبنانية بصورة عامة، وعلى بيئة الحزب بصورة خاصة، لا سيما أن عدد القاطنين في هاتين المنطقتين يقارب المليون نسمة، كذلك تهدف هذه الإنذارات إلى خلق حال من الفوضى والهلع والإرباك في الداخل اللبناني، وتندرج أولاً في إطار الحرب النفسية، كذلك وتهدف عسكرياً إلى اعتبارات عديدة، منها أنه من لم يخل فهو حتماً مقاتل وستتعامل معه إسرائيل على هذا الأساس على رغم أن نسبة كبيرة من هذه المناطق لم يخلها سكانها لأسباب عديدة”. ويضيف الجميل “إن ما يحصل قد يكون مؤشراً إلى عملية برية وشيكة، لا سيما على ضوء الحشود الإسرائيلية على الحدود الجنوبية مع لبنان وتزايد عمليات القصف الجوي ومحاولات التوغل عبر وحدات استطلاع إسرائيلية تعرف عسكرياً بما يسمى عمليات ‘استطلاع بالقوة‘ لمعرفة مدى شدة الحزب في حال التقدم بوحدات برية كبيرة الحجم”. ووفق رأي العميد الجميل، “إن احتمال تكرار سيناريو اجتياح 1982 هو أمر ربما يحصل وفق تطور الأحداث، ولكنه مستبعد حالياً لأسباب عدة، أهمها أن زج إسرائيل بقوات برية كبيرة في لبنان قد يلاقي قتالاً شديداً في منطقة وعرة وواسعة، لا سيما أن الحزب في المنطقة الواقعة شمال الليطاني ما زال يحتفظ بجزء من قوته ولم تشمله بعد المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح، والدليل على ذلك كثافة الصواريخ والمسيرات التي تنطلق من هذه المنطقة حالياً باتجاه إسرائيل التي خبرت سابقاً عمليات ‘الغارية‘ والمكامن التي تعرضت لها قواتها قبل انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000”. ويوضح العميد الجميل، “إضافة إلى عدم الواقعية العملية لمثل عملية كبيرة كهذه على ضوء الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، برأيي ستكتفي إسرائيل بالتوغل حالياً إلى مسافات محدودة ومسيطر عليها والتمركز في نقاط استراتيجية داخل لبنان تكون قريبة من الحدود من أجل تطمين سكان الشمال الإسرائيلي ومراقبة الداخل اللبناني قدر الإمكان. إن الحرب في لبنان أصبحت مرتبطة واقعياً بالحرب الدائرة في إيران، وأعتقد أن (حزب الله) لن يوقف نشاطه العسكري ضد إسرائيل حتى تنتهي تلك الحرب بحيث يكون جزءاً من أي تسوية تحصل، إلا إذا اتفق اللبنانيون بأطيافهم كافة على إنهاء هذه الحرب وتجنيب لبنان وشعبه ويلاتها فيحفظون رؤوسهم عند تصارع الدول”. سيناريوهات التوغل البري في قراءة لسياق التطورات الميدانية يمكن القول إن التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان بدأ فعلاً بصيغة محدودة موضعية، لا كاجتياح شامل بعد، إذ عبرت قوات إسرائيلية قرب مركبا والعديسة وكفركلا ورامية ثم عادت جنوب الخط الأزرق، فيما قالت إسرائيل إنها تريد “طبقة أمنية إضافية” بالتوازي مع أوامر إخلاء واسعة وصلت إلى مطالبة المدنيين بالانتقال إلى شمال الليطاني. في المقابل، سجلت عودة مقاتلين من قوة الرضوان في “حزب الله” إلى الجنوب، مما يرفع احتمال اتساع الاشتباك إذا استمرت الحرب القائمة على إيران. السيناريو الأرجح: توغل محدود لتوسيع الحزام الحدودي. هذا يعني تثبيت أو توسيع المواقع التي تحتفظ بها إسرائيل داخل لبنان، والسيطرة على تلال ومفارق قريبة وأخرى جديدة من الشريط الحدودي، مع عمليات تمشيط قصيرة وتدمير بنى نارية قريبة، من دون الاندفاع سريعاً إلى عمق كبير. هذا السيناريو تدعمه اللغة الإسرائيلية عن “منطقة عازلة” أكبر، وتدعمه طبيعة العبور الذي رصدته القوات الأممية “اليونيفيل”، والتي تحدثت عن دخول موضعي ثم عودة، لا اندفاعة مدرعة واسعة حتى الآن. السيناريو الثاني: شريط أمني أوسع حتى الليطاني أو أجزاء منه. أوامر الإخلاء الكاملة جنوب الليطاني ليست دليلاً قاطعاً على نية احتلال كامل المنطقة، لكنها مؤشر قوي إلى أن الجيش الإسرائيلي يريد في الأقل حرية نارية ومناورة في معظم جنوب لبنان، وربما فرض واقع ميداني يجعل وجود “حزب الله” المسلح جنوب النهر مكلفاً أو مستحيلاً. هذا السيناريو يصبح أكثر ترجيحاً إذا كثف الحزب إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة أو إذا فشلت الدولة اللبنانية في فرض قرارها بمنع نشاطه العسكري. خط فاصل بين إسرائيل ولبنان (ا ف ب) السيناريو الثالث: توغل بري – ناري متدرج بدلاً من اجتياح شامل، قد تجمع إسرائيل بين تمركز بري في الجنوب وعمليات خاصة تنفذها فرق “كوماندوس” وضربات جوية أعمق داخل لبنان. ولعل حصول عملية إسرائيلية في منطقة النبي شيت البقاع الشرقي للبحث عن الطيار الإسرائيلي الذي فقد في الحرب الأهلية عام 1986، ويدعى رون أراد، دليل على هذا السيناريو، بالتوازي مع تصعيد واسع في الجنوب وبيروت، ما يظهر أن إسرائيل مستعدة للعمل خلف خطوط التماس عندما ترى قيمة استخباراتية أو عملياتية لذلك. في هذا السيناريو، الجنوب يكون منصة ضغط، بينما العمق اللبناني يبقى مكشوفاً لعمليات انتقائية. السيناريو الرابع: اجتياح أوسع لكنه أقل احتمالاً حالياً. الاجتياح الإسرائيلي الكبير يحتاج إلى حشد قوات برية كثيف، وخطوط إمداد مستقرة، وغطاء جوي دائم، وقرار سياسي بتحمل خسائر مرتفعة واحتكاك طويل مع “حزب الله”. حتى الآن، المعطيات العلنية تشير أكثر إلى توغل متدرج وخلق مناطق فصل، لا إلى حرب احتلال كاملة لجنوب لبنان. لكن هذا السيناريو قد يصبح وارداً إذا تحولت الجبهة اللبنانية إلى الجبهة الرئيسة في الحرب الإقليمية، أو إذا رأت إسرائيل أن الضربات الجوية وحدها لا توقف النار، أو ربما إذا انتهت بصورة أو بأخرى الحرب مع إيران واستمرت هنا. ما الذي قد يدفع إسرائيل للتوجه من السيناريو الأول إلى الثاني أو الثالث؟ أهم المحفزات هي استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات من لبنان، عودة وحدات النخبة التابعة لـ”حزب الله” إلى الجنوب، واتساع الحرب مع إيران بما يجعل لبنان ساحة إسناد رئيسة لطهران، إضافة إلى أن انهيار التفاهمات التي أعقبت وقف الأعمال القتالية في نوفمبر 2024، ووجود مواقع إسرائيلية داخل لبنان وفق “اليونيفيل”، يعني أن الأرضية كانت أصلاً هشة قبل انفجار الجولة الحالية. في المقابل ما الذي قد يكبح التوغل؟ هناك ثلاثة كوابح رئيسة، أولاً، كلفة القتال البري ضد “حزب الله” في القرى والتلال الجنوبية، ثانياً، الضغط الدولي المرتبط بالمدنيين و”اليونيفيل” وتنفذي القرار الأممي 1701، ثالثاً، حاجة إسرائيل لتوزيع جهدها بين الجبهة اللبنانية والحرب الأوسع مع إيران، لا سيما مع تمدد الضربات إلى منشآت وبنى تحتية إقليمية. لذلك قد تفضل إسرائيل نموذج “الضربات المتقطعة”، في المفهوم العسكري، بدلاً من اجتياح شامل ومستدام. المزيد عن: لبنان التوغل البري الإسرائيلي الضاحية الجنوبية أفيخاي أدرعي حزب الله منطقة عازلة 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام الإيراني؟ next post كوماندوز إسرائيلي في إيران ومقترحات تسوية مع لبنان You may also like تركيا تراقب الحرب بحذر وتعزز جاهزيتها على الحدود... 9 مارس، 2026 ما مدى أهمية جزيرة “خرج” الإيرانية؟ 9 مارس، 2026 كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران... 9 مارس، 2026 القناة 12: إسرائيل تبحث سيناريوهات خروج من الحرب... 9 مارس، 2026 من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال... 9 مارس، 2026 الدعم الأميركي لأكراد إيران… كواليس خطة إسقاط النظام 9 مارس، 2026 بريطانيا بين حربين… هل يكرر التاريخ نفسه؟ 9 مارس، 2026 جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام... 8 مارس، 2026 الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني 8 مارس، 2026 التجسس الإيراني في بريطانيا يعيد الجدل حول حظر... 8 مارس، 2026