الجمعة, مارس 6, 2026
الجمعة, مارس 6, 2026
Home » 4 / مثقّفون فلسطينيون ضدّ “صفقة القرن”… فخري صالح

4 / مثقّفون فلسطينيون ضدّ “صفقة القرن”… فخري صالح

by admin

 ما هو تأثير “صفقة القرن” على مستقبل القضية الفلسطينية؟ وكيف ينظر المثقف الفلسطيني إلى محاولات الإدارة الأمريكية لتمرير هذه الصفقة بالتعاون مع جهات عربيّة وبهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال عقد «ورشة البحرين» الاقتصادية في المنامة يومي 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري؟ وما هو دور المثقف الفلسطيني في مواجهة صفقة الأوهام والعار وسبل التصدي لها؟ أسئلة وجهتها “رمان” لعدد من المثقفين الفلسطينيين داخل الوطن وخارجه، وهذه إجابات عنها.

مجلة رمان الثقافية / أعدّ الملف: أوس يعقوب.

دور المثقف الفلسطيني والعربي عموماً، هو أن يعبر عن التمسك بقضية فلسطين بوصفها قضية إنسانية وعربية تعبر عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني نتيجة لإنشاء دولة إسرائيل على عظام الفلسطينيين، والمحاولة التي لم تتوقف أبداً طوال السنوات الـ71 الماضية لدفن قضية الشعب الفلسطيني من خلال نفي الرواية الفلسطينية وتكثيف الاستيطان والتخلص من ملف اللاجئين، كأن فلسطين كانت بالفعل أرضاً بلا شعب لشعب بلا أرض، كما قالت رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير.

بهذا المعنى فإنني لا أجد جديداً في سيناريو صفقة القرن يختلف كثيراً عن مسلسل تذويب فلسطين، بدءاً من قرار التقسيم عام 1947، وصولاً إلى أوسلو التي مهدت لاجتراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طرح ما يسمى صفقة القرن، من أجل تحقيق حلم بنيامين نتنياهو لطي ملف الدولة الفلسطينية والحقوق الفلسطينية واستبدالها بفتات مشاريع وأوهام رخاء اقتصادي لن يتحقق.

المطلوب في الحقيقة ليس تحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للفلسطينيين، بل دفن فلسطين وقضيتها، والعبور نحو العالم العربي والتطبيع مع حكامه وشعوبه دون أن تدفع إسرائيل أي ثمن. ليس هذا حلاً سياسياً، بل مذبحة يروج لها بعض العرب الذين فقدوا كرامتهم، وماتت ضمائرهم. ولهذا لا أظن أن صفقة القرن ستتكلل بالنجاح لأنها تغفل جانباً أساسياً، وهو البعد الحقوقي الأخلاقي الذي تقوم عليه القضية الفلسطينية.

إن ترامب وكوشنر، وصولاً إلى نتنياهو، لا يدركون أن الأكثر اعتدالاً، أو انبطاحاً، من بين السياسيين الفلسطينيين، لا يمكنه أن يقر بالتنازل عن الثوابت الأساسية التي تتعلق بالكرامة والحقوق الوطنية التي ناضلت من أجلها الوطنية الفلسطينية طوال قرن من الزمان، أي منذ أعلن بلفور وعده المشؤوم عام 1917. وأظن أن على المثقف العربي، قبل الفلسطيني، أن يرفضو صفقة العار هذه ومؤتمرها الاقتصادي الذي يعقد في دولة البحرين، وعلى رأسهم أصدقاؤنا من مثقفي البحرين الشرفاء.

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00