عرب وعالم هل ينقذ خفض سعر الصرف اللبنانيين من الضرائب الجديدة؟ by admin 21 فبراير، 2026 written by admin 21 فبراير، 2026 98 وليد أبو سليمان: إمكان الخفض قائم نظرياً لكنه يتوقف على مصادر القوة المالية “اندبندنت عربية” https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/02/هل-ينقذ-خفض-سعر-الصرف-اللبنانيين-من-الضرايب-الجديدة-اندبندنت-عرب.mp4 أقرت الحكومة اللبنانية ضرائب جديدة شملت سعر صفيحة البنزين ورفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 12 في المئة، لتمويل زيادة رواتب موظفي القطاع العام، مما أشعل موجة غضب واسعة بين اللبنانيين الذين وجدوا أنفسهم مجدداً أمام أعباء مالية إضافية، تُقتطع من جيوبهم. وبينما برّرت الحكومة خطوتها بضرورة تأمين التمويل، برزت أصوات نيابية تدعو إلى بدائل مختلفة من بينها خفض سعر صرف الدولار الرسمي من نحو 90 ألفاً في الوقت الحالي إلى 60 ألف ليرة، والاستفادة من احتياط الدولة وارتفاع قيمة الذهب لدى مصرف لبنان، في محاولة لإحياء العملة الوطنية وتخفيف الحاجة إلى ضرائب جديدة، فهل يكون الحل لتمويل زيادة رواتب القطاع العام فعلاً عبر خفض سعر صرف الليرة اللبنانية في مقابل الدولار؟ يقول الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان في مقابلة صوتية مع “اندبندنت عربية” إنه تقنياً وعلمياً لا يمكن أن يكون خفض سعر صرف العملة الوطنية، والتي تراجعت بصورة هستيرية بين عامي 2019 و2023، قبل أن تستقر عند سعر الصرف الحالي، بديلًا عن فرض ضرائب جديدة لتمويل زيادة رواتب موظفي القطاع العام، لأن ذلك يتطلّب عملياً سيولة متوافرة في خزينة الدولة لتتمكن من دفع هذه الرواتب. وتابع، “أما زيادات الرواتب اليوم فالسبيل الوحيد إلى تمويلها هو فرض ضرائب، وكان من الأفضل أن تكون ضرائب انتقائية لا شمولية، لأن الضرائب الشمولية تخلق تضخماً إضافياً وتؤثر سلباً في الاقتصاد، وفي المقابل قد يكون لخفض سعر الصرف آثار إيجابية على معدلات التضخم والاستيراد، إذ يعزز القوة الشرائية”. وختم أبو سليمان “بأن إمكان خفض سعر الصرف قائم نظرياً لكنه يتوقف على مصادر القوة المالية الناتجة من تدفقات حقيقية من العملات الأجنبية وإصلاحات مالية عامة، وبالتالي لا يمكن الاستغناء عن الضرائب كمورد أساس لإيرادات الخزينة”. المزيد عن: اقتصاد لبنان حكومة نواف سلام إيرادات الضرائب القطاع العام الليرة اللبنانية الدولار الأميركي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أوين ماثيوز بكتب عن: بريطانيا في ورطة كبيرة وتكتيكاتنا العسكرية عفا عليها الزمن next post “وول ستريت” تتريث بعد حكم إبطال الرسوم الجمركية وسط حذر في الأسواق You may also like غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه تعقد مسار... 17 مايو، 2026 إسرائيل والليطاني… من وقف النار إلى مشروع السيطرة 17 مايو، 2026 جينبينغ حذر ترمب من “فخ ثوسيديدس”… فما هو؟ 17 مايو، 2026 من لقمة العيش إلى رصاص القمع… حكايات أطفال... 17 مايو، 2026 الجولة الثالثة من مفاوضات لبنان وإسرائيل… هدنة غير... 17 مايو، 2026 العراق منح جنسيته لـ2557 أجنبيا منذ 2006 فماذا... 17 مايو، 2026 قراءة تحليلية في رسالة “حماس” السرية إلى نصرالله 17 مايو، 2026 كندا تعزز تحالفاتها الدفاعية في القطب الشمالي بعد... 17 مايو، 2026 صحف عالمية: كوبا تتمسك بخطوطها الحمراء مع واشنطن... 16 مايو، 2026 “العقل العسكري الباقي بغزة”.. كيف غطى الإعلام الإسرائيلي... 15 مايو، 2026