الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » ترمب: محادثات غزة تتقدم بسرعة ومن المتوقع إتمام المرحلة الأولى هذا الأسبوع

ترمب: محادثات غزة تتقدم بسرعة ومن المتوقع إتمام المرحلة الأولى هذا الأسبوع

by admin

 

وفد “حماس” يصل إلى مصر عشية محادثات غير مباشرة مع إسرائيل

اندبندنت عربية / وكالات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد إن المحادثات الجارية مع حركة “حماس” لإنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن تحرز تقدماً سريعاً.

وأضاف ترمب في منشور على منصة “تروث سوشال” أن مناقشات “إيجابية للغاية” جرت مع حركة “حماس” ودول من مختلف أنحاء العالم، بينها عربية وإسلامية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بهدف إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب في غزة.

وأوضح “كانت هذه المحادثات ناجحة للغاية، وتسير بوتيرة سريعة. ستجتمع الفرق الفنية مرة أخرى الإثنين في مصر لبحث وتوضيح التفاصيل النهائية. تم إبلاغي بأن من المقرر إتمام المرحلة الأولى هذا الأسبوع”.

ودعا ترمب الجميع إلى “التحرك بسرعة”، مؤكداً “سأواصل متابعة هذا (الصراع) المستمر منذ قرون. الوقت عامل حاسم، وإلا ستسفك الكثير من الدماء وهو أمر لا يريد أحد رؤيته”.

وفد “حماس” يصل إلى مصر

أمس الأحد، وصل كبير مفاوضي “حماس” خليل الحية على رأس وفد إلى مصر، وفق ما أفاد بيان للحركة الفلسطينية، للمشاركة في محادثات غير مباشرة مع إسرائيل. وقال بيان الحركة إن الوفد وصل “لبدء المفاوضات حول آليات وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال وتبادل الأسرى” في قطاع غزة.

وستكون الاجتماعات المقرر عقدها اليوم الإثنين في منتجع شرم الشيخ هي الأولى للحية منذ أن استهدفته ضربة إسرائيلية مع قادة آخرين خلال وجوده في الدوحة الشهر الماضي.

وكان الحية قد تحدث للمرة الأولى منذ الضربة عبر تسجيل فيديو تم بثه في وقت سابق الأحد في قطر التي توسطت إلى جانب مصر والولايات المتحدة في جولات محادثات متتالية.

ورد كل من “حماس” وإسرائيل بشكل إيجابي على خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة والإفراج عن الرهائن، على رغم من أن تفاصيل الخطة لا تزال بحاجة إلى بحث.

أما الوفد الإسرائيلي فسيتوجه اليوم الإثنين إلى المدينة المصرية، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء الأحد. وسبق لترمب أن أوفد صهره جاريد كوشنر ومبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى مصر لوضع اللمسات الأخيرة على مقترحه.

الإفراج عن جميع الرهائن

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن ينفذ أي بند آخر من الخطة، قبل الإفراج عن جميع الرهائن، وذلك بعد إعلان ترمب موافقة إسرائيل على خط انسحاب أولي من غزة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله في اجتماع مع عائلات الجنود الذي سقطوا في غزة إنه “حتى تنفيذ البند الأول، وهو الإفراج عن جميع الرهائن، الأحياء منهم والأموات، وحتى انتقال آخر محتجز إلى إسرائيل، لن ننتقل إلى أي بند آخر”.

احتجاج للمطالبة بالإفراج عن جميع الرهائن وإنهاء الحرب أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس أمس الأحد (أ ب)

 

وأضاف نتنياهو أنه إذا لم تُفرج “حماس” عن الرهائن “بنهاية المهلة التي حددها الرئيس ترمب”، فإن إسرائيل ستستأنف عملياتها العسكرية في غزة.

وقال نتنياهو خلال الاجتماع، الذي استمر نحو 40 دقيقة في القدس: “الضغوط التي يمارسها ترمب تتزايد.. ولن يتردد في الانتظار أطول مما حدده، وهذه المرة هو مصمم”.

وتعهد بألا تتولى السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة بعد الحرب، وتابع: “لن يشارك أي ممثل عن (حماس)، ولا أي ممثل عن السلطة الفلسطينية، في إدارة القطاع”.

كما شدد على أن إسرائيل ستتولى بنفسها مسؤولية نزع سلاح قطاع غزة. ولم يصدر تعليق رسمي من مكتب نتنياهو بشأن هذه التصريحات التي أوردتها وسائل الإعلام.

فلسطينيون يسيرون في شوارع خان يونس يوم الأحد 5 أكتوبر 2025 (أ ب)​​​​​​​

 

المباحثات قد تستمر “بضعة أيام”

في وقت سابق الأحد، أعلن الرئيس الأميركي أن المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن قد تستمر “بضعة أيام”، بينما أكد وزير خارجيته على ضرورة “توقف” القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال ترمب لصحافيين في البيت الأبيض “إنهم في خضم المفاوضات الآن. لقد بدأوا المفاوضات. وستستمر لبضعة أيام”. وأضاف “سنرى كيف ستسير الأمور. لكنني سمعت أن الأمور تسير على ما يرام”.

ولدى مشاركته في عدة برامج حوارية الأحد للحديث عن الوضع في غزة، اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من جانبه، أن القصف الإسرائيلي في قطاع غزة ينبغي أن يتوقف في حال التوصل إلى اتفاق في شأن الإفراج عن الرهائن.

وصرح روبيو لمحطة “سي بي أس” قائلاً “ما أن يتم التوافق على التفاصيل اللوجستية، اعتقد أن الإسرائيليين والجميع سيقرون باستحالة الإفراج عن رهائن وسط القصف. على القصف إذا ان يتوقف”، مشدداً على وجوب بلوغ هذا الاتفاق “سريعاً جداً”. وأضاف “لا يمكن أن تكون الحرب جارية في خضم عملية” التبادل.

وفي رسائل نصية مع مراسل من محطة “سي أن أن” رد الرئيس الأميركي إيجاباً عندما سئل ما إذا كان نتنياهو موافقاً على إنهاء الحملة العسكرية في غزة.

وأتى الدفع الدبلوماسي هذا بعدما وافقت “حماس” على الإفراج عن كل الرهائن الأحياء والأموات، وتسليم إدارة غزة لهيئة من “المستقلين”، لكنها شددت على وجوب التفاوض شأن نقاط أخرى مرتبطة بـ”مستقبل القطاع” وردت في مقترح ترمب، من دون أن تتطرق إلى مطلب رئيسي هو نزع سلاحها.

وقال روبيو لمحطة “أن بي سي” إن ثمة “تحديات لوجستية” يجب معالجتها لتمهيد الطريق أمام الإفراج عن الرهائن. وتوقع كذلك أن يكون تحقيق الأهداف الطويلة الأمد “أكثر صعوبة” لا سيما ما يتعلق بحكم القطاع ونزع سلاح “حماس” والفصائل المسلحة الأخرى.

وأكد روبيو “لا يمكن وضع هيكلية حكومية في غزة لا تشمل “حماس” في غضون ثلاثة أيام. الأمر يحتاج إلى بعض الوقت”. وكان ترمب قال لمحطة “سي أن أن” في وقت سابق إنه في حال رفضت “حماس” التخلي عن السلطة “فستمحى بالكامل”.

المزيد عن: غزةإسرائيلحركة حماسحرب القطاعمصرالرهائن الإسرائيليونبنيامين نتنياهودونالد ترمب

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00