11 مؤشرا لرصد احتمالات الإصابة بالخرف – CANADA VOICE
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
Home عربيصحة 11 مؤشرا لرصد احتمالات الإصابة بالخرف

11 مؤشرا لرصد احتمالات الإصابة بالخرف

by admin

 

طور الباحثون أداةً بوسعها “التنبؤ بشدة” في ما إذا كان الشخص سيصاب بهذا المرض في المستقبل

اندبندنت عربية \ مارثا ماكهاردي

حدد العلماء أقوى 11 عاملاً يمكن له التنبؤ باحتمال إصابة الإنسان بمرض الخرف في المستقبل.

فقد طور الباحثون أداةً بوسعها “أن تتنبأ بشدة” في ما إذا كان الشخص سيصاب بالخرف (dementia) خلال السنوات الـ14 المقبلة من خلال النظر في 11 عاملاً.

تلك العوامل، التي تتضمن خصائص مرتبطة بأسلوب الحياة وعوامل شخصية فضلاً عن تاريخ الأمراض التي أُصيب بها الشخص، أثبتت قدرتها على التقييم بدقة جيدة في ما إذا كان الأشخاص في منتصف العمر سيصابون بالخرف أم لا.

بإشراف من أكاديميين في جامعة أكسفورد، تفحص العلماء بيانات مرتبطة بالأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و73 سنة، الذين شاركوا في دراستين بريطانيتين رئيستين تمتدان على فترة طويلة وهما دراسة البنك الحيوي في المملكة المتحدة UK Biobank ودراسة وايتهول الثانية Whitehall II.

وجمع الباحثون لائحة مؤلفة من 28 عاملاً معروفاً مرتبطاً بمخاطر الخرف أو ألزهايمر ومن ثم قلصوها إلى أقوى العوامل المتنبئة.

أسفر عن ذلك وضع لائحة تضم 11 عاملاً تنبؤياً استخدمت لتطوير أداة درجة مخاطر الخرف في البنك الحيوي في المملكة المتحدة (UK Biobank Dementia Risk Score).

وتشمل هذه العوامل الأحد عشر العمر والتعليم وتاريخ الإصابة بالسكري وتاريخ الإصابة بالاكتئاب والسكتة القلبية وتاريخ إصابة العائلة بالخرف ومستويات العوز وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول والعيش وحيداً والجنس [ذكر أو أنثى].

كما دقق الباحثون في عوامل الخطر هذه إلى جانب فحص احتمال حمل الأشخاص لجينات معينة تعرف باسم صميم البروتين الشحمي (APOE) وهو عامل خطر معروف للإصابة بالخرف.

وأُطلق على أداة رصد المخاطر اسم “أداة درجة أخطار الخرف في البنك الحيوي البريطاني – صميم البروتين الشحمي (UKBDRS-APOE).

خلال فترة الدراسة، أُصيب اثنان في المئة من الاشخاص المشاركين في دراسة البنك الحيوي في المملكة المتحدة بالخرف مقارنة بثلاثة في المئة من المشاركين في دراسة وايتهول الثانية.

ووجد الباحثون أن تلك الأداة UKBDRS-APOE أظهرت أعلى نتيجة يمكن توقعها وتحل بعدها مباشرةً أداة درجة مخاطر الخرف في البنك الحيوي UKBDRS بحسب ما ظهر في نتائج البحث التي نشرت في مجلة “بي أم جي للصحة العقلية” BMK Mental Health.

وفي هذا الإطار، اقترح العلماء أنه يمكن استخدام الأداة الجديدة في المستقبل كأداة رصد أولية للخرف لوضع الأشخاص في “مجموعات معرضة للخطر”.

ويمكن للأشخاص الذين يتبين بشكل كبير احتمال إصابتهم بالخرف بحسب درجة المخاطر أن يمنحوا الأولوية للخضوع لفحوصات إضافية منها التقييم المعرفي والمسح الدماغي بالأشعة واختبارات الدم.

وفي سياق متصل، قال المؤلف الرئيس للدراسة الدكتور ريحان باتل من جامعة أكسفورد: “يمكن استخدام أداة رصد درجة مخاطر الخرف في البنك الحيوي كوسيلة أولية لتصنيف الأشخاص في مجموعات مخاطر بحسب الدرجات، ويمكن للذين يتم تصنيفهم بدرجة عالية الخطورة أن يستفيدوا من تقييمات المتابعة المكثفة الموصوفة أعلاه للحصول على توصيف أدق”. وأضاف قائلاً: “نحتاج لاتخاذ عديد من الخطوات قبل أن نتمكن من استخدام درجة المخاطر التي حصلنا عليها في الممارسة السريرية. ومن المعروف أن خطر الإصابة بالخرف وبدايته وانتشاره يختلف وفقاً للعرق والإثنية والحالة الاجتماعية-الاقتصادية. بالتالي، فيما يسهم الأداء المتسق لأداة درجة مخاطر الخرف في البنك الحيوي في المملكة المتحدة في هاتين المجموعتين المستقلتين في تعزيز ثقتنا بنجاعتها، نحتاج إلى تقييمها في مزيد من المجموعات المتنوعة ضمن المملكة المتحدة وخارجها”.

وأضافت البروفيسورة المساعدة سانا سوري وهي المؤلفة المشاركة للدراسة من جامعة أكسفورد: “من المهم أن نتذكر بأن درجة المخاطر هذه تظهر فرصنا في تطوير الإصابة بالخرف، ولكنها لا تمثل نتيجة نهائية. إن أهمية كل عامل من عوامل الخطر تختلف ونظراً إلى أنه يمكن تعديل أو معالجة بعض العوامل التي ينطوي عليها المؤشر، هنالك كثير من الأمور التي بوسعنا القيام بها للحد من خطر الإصابة بالخرف.” وتابعت بالقول: “في حين تسهم عوامل كالتقدم في السن (60 وما فوق) وصميم البروتين الشحمي في إضفاء الخطر الأكبر، تلعب العوامل القابلة للتعديل كداء السكري والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم دوراً أساسياً أيضاً. على سبيل المثال، سيكون الخطر المتوقع لشخصٍ يحمل كل تلك العوامل أعلى بثلاث مرات تقريباً مقارنةً بشخص من العمر نفسه لا يحمل أياً من تلك العوامل”.

© The Independent

المزيد عن: مرض الخرفجامعة أكسفوردالدراسات المستقبليةالبنك الحيوي في المملكة المتحدةاختبار دمضغط الدمالاكتئاب

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili