السبت, أبريل 5, 2025
السبت, أبريل 5, 2025
Home » “وول ستريت جورنال”: الحزب لا يملك السيولة لتعويض أنصاره

“وول ستريت جورنال”: الحزب لا يملك السيولة لتعويض أنصاره

by admin

 

بحسب المقال “يرى المحللون أن حزب الله يسعى حالياً إلى تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية إعادة الإعمار، في محاولة لتهدئة قاعدة أنصاره وتخفيف الغضب الشعبي الناجم عن الأزمة المالية التي يواجهها”.

جريدة المدن الالكترونية / بيروت

بعد يوم على تشييع الامين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، ومع ابقاء إسرائيل على إحتلالها النقاط الخمس جنوباً، ومواصلة لبنان للسعي الدبلوماسي من أجل ضمان انسحاب إسرائيل، نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً مطولاً تطرقت فيه إلى الضرر الكبير الذي لحق بحزب الله بعد العدوان الإسرائيلي.
تقرير تحدثت فيه عن تدهور قدراته العسكرية بشكل كبير، مقروناً بما أشارت إليه من تعرض موارده المالية “للانهيار، إلى درجة أنّه بات يعاني من تلبية التزاماته تجاه أنصاره”، وهو ما دفع بـ”حزب الله” بحسب الصحيفة إلى أمر عناصره بإخلاء مواقعهم في جنوب لبنان، متحدثاً عن “مذكرة داخلية وُزعت على الوحدات القتالية” تأمر المقاتلين الذين لا ينتمون أصلا إلى جنوب لبنان بمغادرة مواقعهم، “والسماح للقوات اللبنانية أي الجيش اللبناني بتولي زمام الأمور”. كما تطرقت الصحيفة إلى أنّ “الحزب جمد تعويضات مالية لعناصره خلال الأسابيع الأخيرة”.

المقال للكاتبين أدم شمس الدين وروري جونس في صحيفة “وول ستريت جورنال” الاميركية، وترجمت “المدن” حرفيته إلى اللغة العربية. وأشار المقال إلى انّ حزب الله الذي عمل لفترة طويلة على “توفير الوظائف والخدمات الاجتماعية لأعضائه، ودفع أجور أقارب مقاتلي الحزب وأتباعه الذين فقدوا منازلهم أو اعمالهم أثناء النزاعات”، سيجد اليوم بعد “الفاتورة الكبيرة للحرب الأخيرة” من الصعوبة الايفاء بالتزاماته المادية “إن لم يكن مستحيلاً”.

ينطلق المقال بداية من شهادات بعض المواطنين الجنوبيين بما يتعلق بالتعويضات عن الحرب، وبأنّ “القرض الحسن” جمدت مؤخراً صرف شيكات التعويضات التي كانت قد أصدرتها مسبقاً، بينما أفاد اخرون بأنهم لم يتلقوا أي دعم على الإطلاق.

ويشير المقال إلى أنّ “البنك الدولي قدّر في تشرين الثاني الماضي أن الخسائر الناجمة عن تدمير البنية التحتية في لبنان بلغت 3.4 مليار دولار، حيث تعرض نحو 100 ألف منزل للتدمير الجزئي أو الكلي. كما تحتاج عائلات القتلى والمصابين إلى مساعدات مالية ورعاية طبية مستمرة”.

تفاقم الازمة المالية
وبحسب المقال فإنّ “الازمة المالية تتفاقم لدى حزب الله بسبب جهود الحكومة اللبنانية الجديدة، المدعومة من الولايات المتحدة، للحدّ من تدفق الأموال القادمة من إيران، التي تعد الداعم الرئيسي للحزب. كما أن انهيار نظام الأسد في سوريا شكل ضربة أخرى لحزب الله، حيث أدى ذلك إلى إغلاق أحد أهم مسارات نقل الأسلحة والأموال عبر الأراضي السورية، التي كانت حليفاً استراتيجياً للحزب وطهران”.

ويتابع” ورغم أن الحزب يقر علناً بضعف موقفه المالي والعسكري، إلا أن الدعم الشعبي له يبدو ظاهرياً قوياً حتى الآن. فقد أكد أمينه العام الجديد، نعيم قاسم، التزام الحزب بإعادة بناء ما دُمر، لكنه دعا الدولة اللبنانية أيضاً إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الإطار”.

الولاء للحزب
وفي الجزء الثاني من المقال يشير الكاتبان إلى أنّه على الرغم من صعوبة المشهد إلاّ أنّ “العديد من اللبنانيين يعتبرون حزب الله قوة رئيسية في مواجهة إسرائيل وأحد أبرز الفاعلين في الساحة السياسية اللبنانية”، ويكمل المقال ليقول بناء على رأي لينا الخطيب وهي باحثة في مركز “تشاتام هاوس” البحثي، فإن حزب الله “لم يعد يملك السيولة لتعويض أنصاره”، مما قد يؤدي إلى تراجع الولاء له على المدى الطويل عندما يدرك مؤيدوه أنه لم يعد قادراً على تأمين المنافع المالية والسياسية والأمنية التي اعتادوا عليها.

وبحسب المقال فإنّ حزب الله “أسس نظاماً اجتماعياً يوفر الرعاية الصحية والخدمات المصرفية وفرص العمل لآلاف أعضائه”، ويُقدَّر أن الحزب كان يمتلك في السنوات الماضية ميزانية سنوية تبلغ حوالي مليار دولار لتمويل رواتب أعضائه والمساعدات الاجتماعية، باستثناء النفقات العسكرية.

لكن وبحسب المقال فإنّ “عملياته تضررت بشدة في أواخر العام الماضي عندما كثفت إسرائيل حملتها العسكرية ضده عبر الضربات الجوية والعمليات السرية. وقد اندلعت هذه المواجهة في أعقاب هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023″، و”أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية عن مقتل قيادات بارزة في الحزب، وأودت بحياة الآلاف من مقاتليه، كما أدت إلى نزوح مؤقت لأكثر من مليون شخص. وشملت الأضرار جنوب لبنان وأجزاء من بيروت، حيث يتمتع حزب الله بقاعدة دعم قوية”.

إعادة التنظيم
ويتابع المقال “على الرغم من انسحاب معظم القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، إلا أن إسرائيل أبقت على وجودها في خمس مناطق استراتيجية على الحدود. وأعلن الرئيس اللبناني الجديد، جوزاف عون، أن الجيش اللبناني مستعد لتولي السيطرة على هذه المناطق وفقاً لبنود وقف إطلاق النار”. وبحسب الصحيفة فقد “أشار مصدر مقرب من حزب الله إلى أن مذكرة داخلية وُزعت على الوحدات القتالية، تأمر المقاتلين الذين لا ينتمون إلى جنوب لبنان بمغادرة مواقعهم، والسماح للقوات اللبنانية بتولي زمام الأمور”.

وقال المصدر إن “الحزب تكبد خسائر فادحة”، حيث تم تفكيك بعض الوحدات العسكرية بالكامل. لكن الحزب نجح جزئياً في تعويض خسائره من خلال استقدام مقاتلين كانوا متمركزين في سوريا، فيما تمت إعادة هيكلة بعض الوحدات استعداداً لأي تصعيد مستقبلي. وأضاف: الحزب أضعف، لكنه لم يُهزم”.

ويتابع المقال “ومع ذلك، فإن انتخاب جوزاف عون بدعم أمريكي في كانون الثاني الماضي يُنظر إليه على أنه مؤشر على تراجع نفوذ حزب الله في لبنان. ومنذ ذلك الحين، شُكلت حكومة جديدة تضم عدداً أقل من البرلمانيين المرتبطين بالحزب”.

ختاماً، وبحسب المقال “يرى المحللون أن حزب الله يسعى حالياً إلى تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية إعادة الإعمار، في محاولة لتهدئة قاعدة أنصاره وتخفيف الغضب الشعبي الناجم عن الأزمة المالية التي يواجهها”.

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili