الإثنين, مارس 9, 2026
الإثنين, مارس 9, 2026
Home » وليد الحسيني: فخامة “العرضحالجي”

وليد الحسيني: فخامة “العرضحالجي”

by admin

صادق شعبك يا فخامة الرئيس ولا تستمر في معاداته

 

وليد الحسيني \ رئيس تحرير مجلة الكفاح العربي

 

من آياته تعالى “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها”… وما عاد بوسع اللبنانيين تحمّل شؤم الحاكم المشؤوم.

لم يأت الطوفان من بعده… ففي عهده كان الطوفان.

طوفان من الكوارث، لا مكان فيه للرحمة والمشاعر الإنسانية.

حتى الآن، فإن الزلزال هو الكارثة الوحيدة، التي غابت عن برمجة مستشاري القصر الجمهوري.

مع ذلك، فإن فرصة “مقياس ريختر” لم تزل متاحة… إذ لم تزل الكوارث تحظى بعمر مديد يمتد إلى الأشهر الرئاسية الباقية.

وكما لا يمكن تخفي المسبب، باتهام الأبرياء، لا يمكن رمي الأسباب على القضاء والقدر.

وإذا كان الكذب وسيلة شرعية للدفاع عن شرعية اغتصاب الدستور والأعراف، فإن حبل الكذب قصير، مهما كان لسان جبران باسيل طويلاً… طويلاً… طويلاً.

ومن النهايات المعيبة في حق فخامته، أن يتحول إلى “عرضحالجي”، بعد أن فشلت جوقة الزجالين من محللين سياسيين في تبرئته من الإنفجارات وطوابير البنزين والخبز، ومسؤولية تحويل الموت إلى الدواء الوحيد المتوفر للأمراض المستعصية.

آخر “عروض الحال” قدمها فخامة “العرضحالجي” قبل أيام في إطلالة تلفزيونية، زعم فيها أنه أنقذ اللبنانيين من ذل المازوت والبنزين.

وقبل “عرض الحال” التلفزيوني، لجأ إلى “عروض حال” على مجلس النواب.

ثلاث رسائل جاءت نتائجها مخيبة لكمائن توريط النواب بتحمل أعباء توريطات جبران باسيل وسليم جريصاتي.

ووفق ما تحمله الذاكرة، فإن هذه الصلاحية الدستورية، ارتكبها من قبله الرئيسان الياس الهراوي وأميل لحود، ولمرة واحدة… لا لثلاث مرات.

الرئيسان، الهراوي ولحود، احترما نفسيهما وموقعهما الرئاسي، ولم يكررا خطيئة مراسلة مجلس النواب.

الرسائل الرئاسية الخمس، شكلت استخفافاً نيابياً بأفكار فخامتهم ومطالبهم العشوائية.

لا نظن أن التكرار علم فخامته. ولهذا لا نستبعد توجيه رسالة رابعة، وربما خامسة.

لا نعتقد أن دور “العرضحالجي”، يحل أزمات لبنان المعقدة.

الحل يكمن ويبدأ بشحطة قلم يذيِّل بها فخامته مراسيم تشكيل حكومة، شرطها نيل رضى اللبنانيين والدول المانحة، لا تشترط رضى جبران باسيل والدول الممانعة.

صادق شعبك يا فخامة الرئيس ولا تستمر في معاداته.

هل تعلم ماذا يعني اعتذار ثالث الرؤساء المكلفين؟.

يعني إكتمال دائرة خراب لبنان.

يعني أن عهدك تجاوز الاتهام إلى الإدانة بأدلة التعطيل وشهوة الطمع.

يا فخامة الرئيس أسرعْ وشكلْ حكومتك الأخيرة…

قبل أن يلفظ عهدك أنفاسه الأخيرة.

شكّلها… مع أن شكلك لا يوحي بأنك ستفعلها.

وليد الحسيني

 

 

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00