بأقلامهمعربي وليد الحسيني: فخامة “العرضحالجي” by admin 22 أغسطس، 2021 written by admin 22 أغسطس، 2021 106 صادق شعبك يا فخامة الرئيس ولا تستمر في معاداته وليد الحسيني \ رئيس تحرير مجلة الكفاح العربي من آياته تعالى “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها”… وما عاد بوسع اللبنانيين تحمّل شؤم الحاكم المشؤوم. لم يأت الطوفان من بعده… ففي عهده كان الطوفان. طوفان من الكوارث، لا مكان فيه للرحمة والمشاعر الإنسانية. حتى الآن، فإن الزلزال هو الكارثة الوحيدة، التي غابت عن برمجة مستشاري القصر الجمهوري. مع ذلك، فإن فرصة “مقياس ريختر” لم تزل متاحة… إذ لم تزل الكوارث تحظى بعمر مديد يمتد إلى الأشهر الرئاسية الباقية. وكما لا يمكن تخفي المسبب، باتهام الأبرياء، لا يمكن رمي الأسباب على القضاء والقدر. وإذا كان الكذب وسيلة شرعية للدفاع عن شرعية اغتصاب الدستور والأعراف، فإن حبل الكذب قصير، مهما كان لسان جبران باسيل طويلاً… طويلاً… طويلاً. ومن النهايات المعيبة في حق فخامته، أن يتحول إلى “عرضحالجي”، بعد أن فشلت جوقة الزجالين من محللين سياسيين في تبرئته من الإنفجارات وطوابير البنزين والخبز، ومسؤولية تحويل الموت إلى الدواء الوحيد المتوفر للأمراض المستعصية. آخر “عروض الحال” قدمها فخامة “العرضحالجي” قبل أيام في إطلالة تلفزيونية، زعم فيها أنه أنقذ اللبنانيين من ذل المازوت والبنزين. وقبل “عرض الحال” التلفزيوني، لجأ إلى “عروض حال” على مجلس النواب. ثلاث رسائل جاءت نتائجها مخيبة لكمائن توريط النواب بتحمل أعباء توريطات جبران باسيل وسليم جريصاتي. ووفق ما تحمله الذاكرة، فإن هذه الصلاحية الدستورية، ارتكبها من قبله الرئيسان الياس الهراوي وأميل لحود، ولمرة واحدة… لا لثلاث مرات. الرئيسان، الهراوي ولحود، احترما نفسيهما وموقعهما الرئاسي، ولم يكررا خطيئة مراسلة مجلس النواب. الرسائل الرئاسية الخمس، شكلت استخفافاً نيابياً بأفكار فخامتهم ومطالبهم العشوائية. لا نظن أن التكرار علم فخامته. ولهذا لا نستبعد توجيه رسالة رابعة، وربما خامسة. لا نعتقد أن دور “العرضحالجي”، يحل أزمات لبنان المعقدة. الحل يكمن ويبدأ بشحطة قلم يذيِّل بها فخامته مراسيم تشكيل حكومة، شرطها نيل رضى اللبنانيين والدول المانحة، لا تشترط رضى جبران باسيل والدول الممانعة. صادق شعبك يا فخامة الرئيس ولا تستمر في معاداته. هل تعلم ماذا يعني اعتذار ثالث الرؤساء المكلفين؟. يعني إكتمال دائرة خراب لبنان. يعني أن عهدك تجاوز الاتهام إلى الإدانة بأدلة التعطيل وشهوة الطمع. يا فخامة الرئيس أسرعْ وشكلْ حكومتك الأخيرة… قبل أن يلفظ عهدك أنفاسه الأخيرة. شكّلها… مع أن شكلك لا يوحي بأنك ستفعلها. وليد الحسيني 39 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ماركيز يصرخ “مايسترو” فيرد همنغواي من بعيد “آديوس آميغو” next post “طالبان” عادت وجهاديو العالم قادمون You may also like داليا داسا كاي تكتب عن: وهم الشرق الأوسط... 8 مارس، 2026 دانيال بايمان يكتب عن: هل لا يزال “حزب... 8 مارس، 2026 ريتشارد فونتين يكتب عن: الحرب على طريقة ترمب 8 مارس، 2026 عبد الرحمن الراشد يكتب عن: نهاية إيران كقوة... 8 مارس، 2026 دلال البزري تكتب من تورنتو عن: اللبنانيون والحنين... 6 مارس، 2026 رضوان السيد يكتب عن: العودة إلى لبنان! 6 مارس، 2026 سوزان مالوني تكتب عن: إلى متى يستطيع النظام... 5 مارس، 2026 حازم صاغية يكتب : عن الحرب والنظر إلى... 5 مارس، 2026 كفاية أولير تكتب عن: كيف تؤثر حرب إيران... 3 مارس، 2026 كريم سجادبور يكتب عن: أزمة النظام الإيراني الوجودية... 3 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ