جانب من تظاهرة داعمة لحماس في 3 أغسطس الماضي في ساحة أيا صوفيا باسطنبول (أ ف ب) عرب وعالم واشنطن: سنوضح لتركيا أنه لا يمكن “مواصلة العمل كالمعتاد” مع حماس by admin 19 نوفمبر، 2024 written by admin 19 نوفمبر، 2024 253 مصدر دبلوماسي تركي ينفي صحة تقارير حول نقل المكتب السياسي للحركة إلى أنقرة اندبندنت عربية / وكالات أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستوضح للحكومة التركية أنه لا يمكن “مواصلة العمل كالمعتاد” مع “حماس”، وذلك رداً على سؤال عن تقارير تفيد بأن بعض قيادات الحركة التي كانت في قطر انتقلت إلى تركيا. وقالت الخارجية الأميركية، “رأينا تقارير عن انتقال بعض أفراد من قيادة حماس إلى تركيا ونعتقد أنه ما ينبغي لزعماء منظمة إرهابية العيش بارتياح في أي مكان”. نفي تركي في المقابل، نفى مصدر دبلوماسي تركي في وقت سابق اليوم الإثنين صحة تقارير عن نقل المكتب السياسي لحركة “حماس” من قطر إلى تركيا، مضيفاً أن قيادات من الحركة يزورون البلاد من وقت إلى آخر. وقالت الدوحة الأسبوع الماضي إنها أبلغت “حماس” وإسرائيل بأنها ستجمد جهود الوساطة التي تبذلها للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن إلى حين إظهارهما الجدية والإرادة الحقيقية لاستئناف المحادثات. ووصفت الدوحة تقارير إعلامية عن أنها أبلغت “حماس” بمغادرة البلاد بأنها غير دقيقة. وتنتقد تركيا بشدة إسرائيل بسبب الحملتين العسكريتين في قطاع غزة وفي لبنان، كما أنها لا تصنف “حماس” منظمة إرهابية، وتزور قيادات سياسية من “حماس” تركيا بصورة متكررة. وقال المصدر الدبلوماسي التركي إن “أعضاء المكتب السياسي لـ’حماس‘ يزورون تركيا من وقت إلى آخر، والادعاءات التي تشير إلى أن المكتب السياسي لـ’حماس‘ انتقل إلى تركيا لا تعكس الحقيقة”. وفي وقت لاحق اليوم، نفت حركة “حماس” التقارير ووصفتها بأنها “محض إشاعات يحاول الاحتلال (الإسرائيلي) ترويجها بين الحين والآخر”. وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، أشار في التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري إلى أن “التقارير المتعلقة بمكتب ’حماس‘ في الدوحة غير دقيقة”، مؤكداً أن “الهدف الأساس من وجود المكتب في قطر هو أن يكون قناة اتصال بين الأطراف المعنية، وقد حققت هذه القناة وقفاً لإطلاق النار في عدة مراحل سابقة، وأسهمت في الحفاظ على التهدئة وصولاً إلى تبادل الأسرى والرهائن من النساء والأطفال في نوفمبر 2023″، مشدداً على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. المزيد عن: تركياحركة حماسقطرالمكتب السياسي لحماسأنقرة 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إيران تسابق الزمن لإجراء محادثات “نووية” بعيدا من الضغوط next post إسرائيل في أسوأ وضعية منذ تأسيسها: الداخل أخطر ساحات المواجهة You may also like بن غفير يصدم العالم بإهانة نشطاء “أسطول الصمود” 21 مايو، 2026 هكذا فشلت الحرب في تنصيب أحمدي نجاد قائداً... 20 مايو، 2026 عسكرة الشوارع… أكشاك لتدريب الإيرانيين على السلاح 20 مايو، 2026 قائد سابق للحرس الثوري بعد صمت: شروط إيران... 20 مايو، 2026 ترمب: سننهي الحرب بسرعة ولا يمكن لإيران امتلاك... 20 مايو، 2026 البند 17: تطويق “حماس” وفرض واقع جديد في... 20 مايو، 2026 كواليس أزمة “القوات المجهولة” في صحراء العراق 20 مايو، 2026 نقاط حاسمة تتحكم بمصير الهدنة في لبنان 20 مايو، 2026 هل تعتمد سوريا “الكردية” لغة رسمية في البلاد؟ 20 مايو، 2026 هدنة على الورق… وحرب ترسم بالنار في لبنان 20 مايو، 2026