لقد استحوذت محطة تخصيب اليورانيوم في "نطنز" على اهتمام إسرائيل لمدة 22 عاماً (بلانيت لابز) عرب وعالم هل يكون الرد الإسرائيلي باستهداف مواقع نووية إيرانية؟ by admin 9 أكتوبر، 2024 written by admin 9 أكتوبر، 2024 396 قد لا يبقى أمام طهران سوى تطوير قنبلة ذرية من أجل تأمين قدرات الردع الخاصة بها اندبندنت عربية بعد الهجمات الإيرانية غير المسبوقة بالصواريخ الباليستية على إسرائيل، تشعر واشنطن بالقلق إزاء احتمال شن إسرائيل ضربة أحادية الجانب على المنشآت النووية الإيرانية. لقد بحث القادة الإسرائيليون في مثل هذا الهجوم لأعوام، حتى إنهم أجروا تدريبات تحاكي ضربات بعيدة المدى. ومع ذلك، هناك شكوك متزايدة حول ما إذا كانت إسرائيل قادرة على إلحاق الضرر بصورة فاعلة بالبنية التحتية النووية الإيرانية المحصنة بشدة من دون مساعدة أميركية، خصوصاً من دون القنابل الأميركية المتقدمة الخارقة للتحصينات. ووفقاً لتقارير إعلامية أميركية، فإن الولايات المتحدة تفضل رداً متناسباً على استفزازات إيران، مع التركيز على الأهداف العسكرية والاستخباراتية بدلاً من المواقع النووية، وينبع هذا النهج من المخاوف حيال إمكان أن تدفع الضربة الإسرائيلية إيران إلى تسريع طموحاتها النووية، مما قد يؤدي إلى حرب شاملة. ومع ذلك، هناك دعوات متزايدة داخل إسرائيل، يرددها بعضهم في الولايات المتحدة، إلى اغتنام الفرصة لتأخير لأعوام أو أكثر، القدرة الإيرانية التي يقول مسؤولون استخباراتيون أميركيون وخبراء خارجيون إنها تطورت بصورة متزايدة. ولفتت التقارير إلى أن إيران تجد نفسها اليوم في وضع صعب ومحفوف بالأخطار، فقد أدى العجز الأخير لوسائل الردع الرئيسة لديها أي صواريخها الباليستية و”حزب الله“، إلى تحويل الانتباه نحو البرنامج النووي الإيراني باعتباره الرادع الرئيس الأخير للنظام. وتراكَم لدى إيران قدر كبير من المعرفة والمواد النووية، بما في ذلك اليورانيوم الذي يقترب من ناحية تخصيبه من الدرجة اللازمة لصنع الأسلحة، وفي حين تؤكد طهران أن برنامجها النووي لأغراض سلمية، فإن خبراء الاستخبارات الأميركية والدوليين لم يعودوا يقدمون ضمانات بأنها لا تعمل على تصنيع سلاح، والخطر الآن هو أن أي ضربة استباقية من جانب إسرائيل قد تدفع إيران إلى التخلي عن معاهدة حظر الانتشار النووي والتسابق لتطوير قنبلة. وأشارت التقارير إلى أن سياسة الاغتيالات والتخريب التي لجأت إليها إسرائيل تاريخياً لعرقلة التقدم النووي الإيراني لم تؤدِّ إلا إلى تأخير تطوير برنامجها، ومنذ ذلك الحين أعادت إيران بناء منشآتها وتوسيعها، ومن غير الواضح إلى أي مدى قد تخترق الضربات الإسرائيلية المنشآت الجديدة التي بنتها طهران تحت الأرض في نطنز أو موقع فوردو، المتجذرة بعمق تحت الأرض في سفح الجبل. وأفادت التقارير بأنه إضافة إلى التحصينات، فإن إيران تحتفظ بأكثر من خمسة أطنان من اليورانيوم المخصب، بما في ذلك 165 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب، خارج منشآت التخصيب وإلى جوار شاحنات متنقلة يمكنها نقلها بسرعة. ويقول مسؤولون إسرائيليون، بحسب التقارير، إنه عندما تولى نفتالي بينيت رئاسة الوزراء عام 2021، صُدم من افتقار إسرائيل إلى الاستعداد لمهاجمة البرنامج الإيراني، فأمر بإجراء تدريبات جديدة لمحاكاة الطيران لمسافات طويلة إلى إيران وضخ موارد جديدة. وحتى اليوم، لا تزال قدرة إسرائيل محدودة، بالتالي فإن ضربة عسكرية على هذه المواقع ستكون صعبة، وحتى في حال إلحاقها الضرر، فإن تفكيك القدرات النووية الإيرانية بالكامل يتطلب أكثر من مجرد الضربات الجوية. المزيد عن: إسرائيلبرنامج إيران النوويإيرانالقنابل النووية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أنفاق “حماس” خلقت ساحة معركة جديدة لا عهد للجيوش بها next post التضخم وسعر الفائدة أضعفا القدرة الشرائية للكنديين You may also like في “اندبندنت عربية”: الضربات الأميركية على إيران تتوسع... 14 يوليو، 2026 كاميليا انتخابي فرد في “اندبندنت عربية”: أحمدي نجاد…... 14 يوليو، 2026 التوتر يدفع أسعار النفط نحو 90 دولارا للبرميل 14 يوليو، 2026 في مهب الريح… لماذا تتداعى مذكرة التفاهم بين... 14 يوليو، 2026 الحرب تدمر ركائز الصناعة الإيرانية وسط خسائر بمليارات... 14 يوليو، 2026 إسرائيل تؤكد استعدادها للمضي قدما بالمنطقتين التجريبيتين في... 14 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: تفاصيل جيدة حول محاول الموساد... 14 يوليو، 2026 طارق الشامي في “اندبندنت عربية”: من قلب التاريخ:... 14 يوليو، 2026 إذا اغتيل ترمب… فمن يقرر ضرب إيران؟ 14 يوليو، 2026 في “الجزيرة”: “حرباء سياسية” أم “أداة للشر”.. ما... 14 يوليو، 2026