ثقافة و فنونعربي هل تعيش الدراما التونسية عصرها الذهبي؟ by admin 17 مايو، 2019 written by admin 17 مايو، 2019 655 تملك فرصة كبيرة لتصبح مركزاً درامياً في منطقة المغرب الكبير رغم صعوبة تسويق أعمالها في المشرق العربي اندبندنت عربية/هدى الطرابلسي صحافية @houdapress شهدت الدراما التونسية خلال شهر رمضان تطوراً في الكمية والنوعية من خلال المنافسة التي عززها انتشار القنوات الخاصة وتزايد الانفتاح الإعلامي بعد ثورة يناير (كانون الثاني) 2011. وشهدت الدراما التونسية على امتداد تاريخها القصير نسبياً، الذي انطلق بشكل موسمي مع بداية تسعينات القرن الماضي، ارتباط الإنتاج الدرامي بشهر رمضان، بينما تشهد بقية أشهر السنة فراغاً كبيراً يدفع المشاهد التونسي إلى البحث عن بديل في المسلسلات الأجنبية غالباً والعربية أحياناً. الفنان لطفي بوشناق يشارك في مسلسل النوبة من اخراج ابنه عبد الحميد بوشناق (اندبندنت عربية) ما ينقص الدراما التونسية وترى الإعلامية في الشأن الثقافي كريمة الوسلاتي، أن “للدراما التونسية فرصةً لتكون في الصدارة بخاصة في الجانب التقني، فالكفاءات التونسية تعمل ضمن كل الأعمال المغاربية وأساساً في المسلسلات الجزائرية”، مضيفةً “لا ننسى أيضاً الأعمال الأجنبية التي تصوَر في تونس ويعتمد مخرجوها على الكفاءات التونسية… هذا من شأنه أن يطوّر مؤهلات التقنيين التونسيين”. وتحدّثت الوسلاتي عن مسلسل “ممالك النار”، من إخراج البريطاني بيتر ويبر Peter Webber وتأليف المصري محمد سليمان عبد المالك، وإنتاج شركة تونسية، وتدور أحداثه حول الفترة الأخيرة من حكم المماليك في مصر قبل سقوط حكمهم على يد السلطنة العثمانية في القرن السادس عشر. ويشارك في هذا العمل مجموعة ممثلين تونسيين، من بينهم فتحي الهدواي ومعزّ القديري ونجلاء بن عبد الله والشاذلي العرفاوي وياسين بن قمرة وسهير عمارة وخالد حمام وفتحي العكاري وأنس العبيدي، إضافة إلى ممثلين عرب على غرار خالد النبوي ومحمود نصر وكندة حنا ورشيد عساف ومنى واصف ومحمود الجندي. وتعتقد الوسلاتي أن “عائق اللهجة يمنع الدراما التونسية من الانتشار أكثر عربياً”، الأمر الذي تراه الوسلاتي “أمراً مزعجاً ولا مبرّر له”، موضحةً أن “على العالم العربي أن ينفتح ويحاول فهم الآخر فالشعب التونسي مثلاً شعب منفتح ولا تعيقه أي لهجة ويحاول فهمها”. وأضافت الوسلاتي “يجب أن لا تكون اللهجة أو اللغة عائقاً في الدراما فنحن لم نكن نفهم اللهجة المصرية أو اللبنانية أو حتى الخليجية، لكن مع تزايد انتشار الدراما الخليجية ألفناها”. واستدركت بأن “الإنترنت خلقت فرصةً للشباب العربي الذي يريد الانفتاح على ثقافات أخرى لمتابعة أعمال درامية مختلفة، منها التونسية التي تلاقي إقبالاً منقطع النظير عبر الشبكة العنكبوتية”. الانتشار مسؤولية الدولة وترى الوسلاتي أن “انتشار الأعمال الفنية وبخاصة الدراما، ليست مسؤولية مخرج أو ممثل أو فني، بل هي مسؤولية الدولة كاملةً، فهي صناعة كاملة وفق رؤية واضحة على غرار تركيا وكوريا الجنوبية وغيرهما ممَن نجح في ترويج الأعمال الدرامية”، مشيرةً إلى أن “ما ينقصنا حقاً هو التسويق لثقافتنا عموماً”. وتعتقد الوسلاتي أن “الأعمال المشتركة بخاصة بين تونس والجزائر، ولِمَ لا مع بلدان عربية أخرى تسهم في نسبة النجاح والانتشار العربي”. الممثلة مريم بن شعبان في مشهد من المسلسل التونسي – الجزائري المشترك “مشاعر” (اندبندنت عربية) ما ينقص الدراما التونسية وترى الإعلامية في الشأن الثقافي كريمة الوسلاتي، أن “للدراما التونسية فرصةً لتكون في الصدارة بخاصة في الجانب التقني، فالكفاءات التونسية تعمل ضمن كل الأعمال المغاربية وأساساً في المسلسلات الجزائرية”، مضيفةً “لا ننسى أيضاً الأعمال الأجنبية التي تصوَر في تونس ويعتمد مخرجوها على الكفاءات التونسية… هذا من شأنه أن يطوّر مؤهلات التقنيين التونسيين”. وتحدّثت الوسلاتي عن مسلسل “ممالك النار”، من إخراج البريطاني بيتر ويبر Peter Webber وتأليف المصري محمد سليمان عبد المالك، وإنتاج شركة تونسية، وتدور أحداثه حول الفترة الأخيرة من حكم المماليك في مصر قبل سقوط حكمهم على يد السلطنة العثمانية في القرن السادس عشر. ويشارك في هذا العمل مجموعة ممثلين تونسيين، من بينهم فتحي الهدواي ومعزّ القديري ونجلاء بن عبد الله والشاذلي العرفاوي وياسين بن قمرة وسهير عمارة وخالد حمام وفتحي العكاري وأنس العبيدي، إضافة إلى ممثلين عرب على غرار خالد النبوي ومحمود نصر وكندة حنا ورشيد عساف ومنى واصف ومحمود الجندي. وتعتقد الوسلاتي أن “عائق اللهجة يمنع الدراما التونسية من الانتشار أكثر عربياً”، الأمر الذي تراه الوسلاتي “أمراً مزعجاً ولا مبرّر له”، موضحةً أن “على العالم العربي أن ينفتح ويحاول فهم الآخر فالشعب التونسي مثلاً شعب منفتح ولا تعيقه أي لهجة ويحاول فهمها”. وأضافت الوسلاتي “يجب أن لا تكون اللهجة أو اللغة عائقاً في الدراما فنحن لم نكن نفهم اللهجة المصرية أو اللبنانية أو حتى الخليجية، لكن مع تزايد انتشار الدراما الخليجية ألفناها”. واستدركت بأن “الإنترنت خلقت فرصةً للشباب العربي الذي يريد الانفتاح على ثقافات أخرى لمتابعة أعمال درامية مختلفة، منها التونسية التي تلاقي إقبالاً منقطع النظير عبر الشبكة العنكبوتية”. الانتشار مسؤولية الدولة وترى الوسلاتي أن “انتشار الأعمال الفنية وبخاصة الدراما، ليست مسؤولية مخرج أو ممثل أو فني، بل هي مسؤولية الدولة كاملةً، فهي صناعة كاملة وفق رؤية واضحة على غرار تركيا وكوريا الجنوبية وغيرهما ممَن نجح في ترويج الأعمال الدرامية”، مشيرةً إلى أن “ما ينقصنا حقاً هو التسويق لثقافتنا عموماً”. وتعتقد الوسلاتي أن “الأعمال المشتركة بخاصة بين تونس والجزائر، ولِمَ لا مع بلدان عربية أخرى تسهم في نسبة النجاح والانتشار العربي”. 1٬237 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إيران بين رؤيتين متناقضتين… حرب التفاوض بين المرشد والرئيس next post النكبة مستمرّة… بالثورات المضادة You may also like مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 مارس، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 مارس، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 مارس، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 مارس، 2026 الأيديولوجيات عندما تشكل الهويات وتوجه الرأي العام 4 مارس، 2026 دلال البزري تكتب عن: السيجارة تلك اللذة المسمومة... 4 مارس، 2026 وثائق غير منشورة تُعيد كتابة سيرة مارك توين 2 مارس، 2026 رينوار استلهم من الجزائر كلاسيكيته بدلا من أن... 2 مارس، 2026 المخرجة ليلى بوزيد تستحضر أسئلة تونسية مؤجلة 1 مارس، 2026 في ذكرى رافيل… كيف أعاد ابتكار إسبانيا موسيقياً؟ 1 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ