عرب وعالمعربي هل تسلم درعا السورية إلى قوات النظام السوري؟ by admin 2 أغسطس، 2021 written by admin 2 أغسطس، 2021 287 يتكرر السؤال عما إذا كانت “الباصات الخضراء” ستنقل المقاتلين المعارضين من المدينة المتاخمة للحدود الأردنية اندبندنت عربية \ مصطفى رستمصحافي @MustafaRostom1 يتكرر في سوريا هذه الأيام السؤال عما إذا كانت “الباصات الخضراء” ستنطلق من درعا، المدينة المتاخمة للحدود الأردنية وتبعد 120 كيلومتراً عن العاصمة دمشق. ويذكّر هذا السؤال بنقل المقاتلين المعارضين عبر “الباصات الخضراء” إلى مناطق أخرى بعد تسوية مع النظام. فهذا السيناريو الذي شهدته مدن عدة، منها ريف دمشق وحلب وحمص، يبدو مرشّحاً للتكرار هذه الأيام. وهناك معلومات ترجّح التوصل إلى تسوية سياسية تُسلّم المدينة بمقتضاها إلى قوات النظام السوري. وتتحدث بعض المعلومات عن وصول وفود من عشائر عربية تسعى إلى تجنيب المدينة أي صراعات يدفع ثمنها السكان. ودخل الطرف الروسي وسيطاً في المفاوضات بين الطرفين، وألمح محافظ درعا مروان شربك إلى إنجاز اللجنة الأمنية والعسكرية في درعا بدايات اتفاق لإتمام حل سلمي حقناً للدماء. من جانبها، اعتبرت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني المعارض ما يحدث في درعا هجوماً مرفوضاً. ودعا رئيس الائتلاف سالك المسلط، في بيان، إلى دعم جهود المسار السياسي وصولاً إلى الانتقال السياسي. خيارات مفتوحة في الأثناء، دفعت قوات النظام السوري مزيداً من تعزيزاتها، معظمها من فرق النخبة المدربة على قتال الشوارع، إلى المنطقة، استعداداً لأي عملية عسكرية في حال فشلت الحلول السلمية. ويعتبر مراقبون أن تسليم المجموعات المعارضة إلى القوات النظامية جنوداً وضباطاً أُسروا في وقت سابق، هو دليل على اقتراب الاتفاق. وبحسب مصادر أهلية من مدينة درعا، فإن الحياة عادت إلى طبيعتها بعد اشتباكات متقطعة، وباشرت المؤسسات التربوية والتعليمية إجراء الامتحانات للطلاب، بعدما أعلنت توقفها بسبب الظروف الراهنة. وعلى الرغم من الهدوء الحذر، ثمة قلق يسري بين الأهالي ومخاوف من اندلاع معارك في حال لم يتم التوصل إلى تسوية. ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية في صفوف المدنيين والعسكريين في مدينة درعا على خلفية الأحداث الدامية، فيما يُعدّ يوم الخميس 29 يوليو (تموز) الماضي الأعنف، إذ وصل عدد القتلى جرّاء المعارك إلى 32 بين مدني ومقاتل من الطرفين. الحدود المغلقة ومنذ عام 2018، غابت مدينة درعا عن واجهة الأحداث السياسية في البلاد. واليوم تطلّ برأسها لتعيد إلى السوريين وذاكرتهم المشاهد الأولى من الحرب التي اندلعت في 2011، والمستمرة في شمال سوريا بشطريها الشرقي والغربي. وأعلنت السلطات الأردنية إغلاق معبر جابر- نصيب الحدودي بين البلدين بشكل مؤقت نتيجة التطورات الأمنية الحالية. وفي السياق ذاته، دعت الخارجية الأميركية إلى خفض التصعيد والسماح بمرور المساعدات وانتقال المدنيين، فيما أشاد نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة اللواء فاديم كوليت بنجاح الجيش السوري في بسط الاستقرار في محافظة درعا وبالقدرة على إجراء مفاوضات لوقف إطلاق النار. المزيد عن: سوريا\درعا\معبر نصيب\النظام السوري 164 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post رصد نور في الجانب الآخر من ثقب أسود next post رحيل الفنانة المغربية فاطمة الركراكي You may also like تقرير: فرار مشتبه بالتجسس يسلّط الضوء على حرب... 10 يونيو، 2026 كيف تعامت إيران عن “درس ليبيا” الجوهري… وتمسكت... 10 يونيو، 2026 ماذا نعرف عن “كورسير” منقذ طاقم الأباتشي الأميركية؟ 10 يونيو، 2026 بعد إنقاذ طاقم “الأباتشي”… ماذا نعرف عن المركبات... 10 يونيو، 2026 عاجل في الشرق الاوسط … غارات أميركية على... 10 يونيو، 2026 إنذار إسرائيلي غير مسبوق لصور… وتحذيرات من انتقال... 10 يونيو، 2026 كيف غيّر «حزب الله» قواعد الاشتباك مع إسرائيل؟ 10 يونيو، 2026 أميركا تشن غارات جديدة على إيران بعد إسقاط... 10 يونيو، 2026 أحمد عبد الحكيم يكتب عن: رسائل إيران وإسرائيل... 10 يونيو، 2026 تصعيد غربي ضد إسرائيل بسبب عنف “الضفة” وإذلال الأسطول 10 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ