Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » نبيل البقيلي من هاليفاكس : مناورة “الدرون” .. وسجلت ضد مجهول!

نبيل البقيلي من هاليفاكس : مناورة “الدرون” .. وسجلت ضد مجهول!

by admin

المسيرات لن تغير المسارات

نبيل البقيلي / canadavoice1@gmail.com

الحديث عن “الدرون” في شارع معوض “الضاحية الجنوبية” في لبنان ،  هو كالحديث عن حرب النجوم التي ازدهرت في فترة الثمانينات وما لبثت ان تلاشت مع افول بريق الحرب الباردة.

اسرائيل تدرك ان المواجهة بهذا النوع “الشعبي” من السلاح كاداة هجومية هو نوع من المغامرة الخاسرة على المستوى التكتيكي والاستراتيجي .

وخصومها اي ايران وحزب الله يملكون هذا السلاح بوفرة وهم قادرون على استخدامه بشكل جيد من الناحية التقنية وقد اكتسبوا خبرة لابأس بها من خلال تواجدهم في المواجهات السورية.

اما المواجهات من لبنان فقد تلزم اسرائيل بنشر شبكة هائلة من الدفاعات الجوية المكلفة لسد الثغرات التي يمكن التسلل منها ببساطة ويسر الى داخل الاراضي المحتلة و مناطقها الحيوية و إحداث الخسائر الكبيرة في صفوفها ، الى جانب الارباك الخطير الذي يمكن ان تحدثه هذه المسيرات على المستوى الداخلي.

اما التجربة او المناورة التي تمت الاحد في٢٥ آب وقد اثبتت فشلها عسكرياً باعتبارها لم تنل من الهدف اللغز “اذا اعتبرنا ان العملية اسرائيلية بالفعل ” في غياب اي دليل مادي على هويتها الحقيقية اقله حتى الان .

في غياب هذا الدليل تبقى العملية في اطار “وسجلت ضد مجهول” ، فهي ليست اختراقاً للقرار 1701 ولا خرقاً للتفاهمات الدولية التي افرزتها حرب تموز ، ولا تطويراً لقواعد الاشتباك التي يتحدث عنها الحزب دائماً ويلتزم بها في مواجهته مع اسرائيل.

وبالتالي لا يمكن للبنان التحرك على مستوى مجلس الامن او الامم المتحدة ، او المجتمع الدولي.

حزب الله يدرك كل هذه المعطيات بذكاء ، ويدرك ان المسارات لا تتجه نحو الحرب ، وان ايران نفسها تسعى لعدم حصولها ، واميركا لا ترغب بها . وان الغزل بين ظريف والاوربيين يطغى على احلام سليماني الدموية والذي يحاول زج حزب الله في معاركه الجانبية . والذي يتردد انه يقف يالفعل وراء هذه المناورة .

اما نتنياهو وهو على ابواب الانتخابات فسيكتفي ببعض الانجازات العسكرية التي يحققها على جبهة غزة والداخل السوري كي يرتدي بذته العسكرية في صناديق الاقراع .

لا احد يبحث عن حرب حقيقية طويلة كانت ام قصيرة لذلك كان على نصر الله الاكتفاء بهذه الجرعة من التهديدات لاسرائيل .

واختار الانتظار او التريث، او تحكيم العقل وجميعها تشبه التعبيرات السائدة في مثل هذه الحالات “ان الرد سيكون مناسباً” .

حتى وان كانت “الدرون ” اسرائيلية وليست ايرانية كما يتردد الآن فان حزب الله غير قادر على الرد ، ولا يمكنه تغيير المسارات التي ترسمها تقارب وجهات النظر بين ايران واوروبا وبالتحديد فرنسا من خلال الحضور المفاجيء لوزير الخارجية الايراني الى قمة مجموعة السبع والذي يقال ان دعوته تمت بالاتفاق مع الوفد الأمريكي،

مما يشير ان حزب الله لا يمكنه احداث فوضاه المعتادة وجر لبنان والمنطقة الى اي شكل من اشكال المواجهة .

لذلك حسناً فعل “سماحتو” باختيار الانتظار الذي قد يطول للرد على “الدرون” بالمسيارات الصفراء.

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00