Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » نبيل البقيلي من هاليفاكس : ما بين سماحته وافيخاي ادرعي

نبيل البقيلي من هاليفاكس : ما بين سماحته وافيخاي ادرعي

by admin

نبيل البقيلي/canadavoice1@gmail.com

يبدو ان سماحته هذه المرة قد شطح في كلامه ، وخرج عن النص الايراني الذي يشهد تحولاً في كل ثانية .وبدا كعدوه المباشر افيخاي ادرعي الذي لا ينام الليالي وهو يتابع افكار ومخططات سيد المقاومة ووعوده باستمرار مسيرة النصر الألهي الذي توج بانسحابه المبكر وليس الجزئي من سوريا .
فالمعركة هناك مازالت في ريعانها والنظام بالكاد يجمع جثث قتلاه ، والثورة السورية تجدد نفسها باستمرار ، والمفاجآت قد تأتي في اية لحظة .

وعوود السيد اصبحت كثيرة .. من الصلاة في القدس الى تحرير فلسطين الى الوعد الجديد بعودة اسرائيل الى العصر الحجري وكأن العالم كالبرتقالة بين يدي سماحته .
بالطبع لا احد منا او معظمنا لن يكون سعيداً الى الابد بمشاركة اسرائيل في مباهج العقود القادمة ، او بهذه الجيرة العدوانية التي اقلقت حياتنا منذ كنا ما قبل العصر الحجري الى دخولنا في عصر نهضة “السيد حسن نصر الله” الذي اطاح بدولة سويسرا الشرق لتصبح كبلدية قم تعتمد في ايديولوجيتها على منامات خامنئي وانتظار لقاءه المهدي وما سوف ينجم عن هذا اللقاء ، مبشراً بنصر خاص على الشيطان الاكبر ووعداً كاملاً بالمساهمة بإزالة اسرائيل من الوجود ، متجاهلاً ان لاسرائيل “مهديها” ايضاً .

كلام مسطح كوجه سالم زهران ، عميق كابتسامة غسان جواد الخجولة .

هكذا بدا وهو يذكرنا بصواريخه التي قد تتجاوز حدود فلسطين لتصل الى حيث يشاء .
سعيداً بالاداء الحكومي “الصفر” وبالرئيس الخارق وبالباسيل الذي ما زال تحت صفر الصفر بدرجات.

سعيداً بعودة رجاله الى اعمالهم بعد انجاز مهمة بقاء الاسد في السلطة .
هو يدرك تماماً بأن بقاء الاسد رغبة اسرائيلية لم يهضمها الروس حتى الآن وهم بصدد تحضير شبل آخر ليتابع مسيرة الاعمار التي خرج منها رجاله دون حصة الا من بعض عمليات التهريب الضخمة والفاشلة وبعض الغنائم التي استولوا عليها من شهداء الثورة السورية الذين سقطوا في المواجهات.

ككزانوفا استقبلت الممانعات كلام السيد ، ولدغته المثيرة ووعد ان يشاهدوا افيخاي ادرعي وحاخامات اسرائيل عراة يتسكعون في العصر الحجري ، وهن مازلنا يرتدين حزام العفة الى حين قدوم العاشق “المنتظر”.

كلامه الاخير خال من اي اكشن او اثارة ، او عنوان ، يشبه تحليل الطيبين العاطلين عن العمل في مقاهي الاسبرسو على مداخل الضاحية .

وعود جافة مكررة تفتقد الى اي افق او معنى سياسي، مستنسخة مدفوعة الثمن تفتقد هضامة افيخاي البلهاء وتصاريح نتنياهو الرعناء .

اصبح سماحته للأسف يشبههم الى حد بعيد ، ولكن افيخاي ادرعي مازال متفوقاً بسذاجته المطلقة وابتسامته ذات النكهة اليهودية والخبث الأسرئيلي .

فهل يغير سماحته مسار الخطاب ام ان “النصر الإلهي” فقد معناه ؟

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00