الرسام اللبناني الفلسطيني نبيل أبو حمد. ثقافة و فنون نبيل أبو حمد يرسم في لندن معاناة اللاجئين by admin 13 نوفمبر، 2025 written by admin 13 نوفمبر، 2025 53 يحمل المعرض هماً إنسانياً واضحاً، ويضم 16 لوحة منفّذة بأسلوب رمزي تعبيري. النهار اللبنانية / رؤوف قبيسي- لندن تشهد لندن حتى نهاية هذا الشهر معرضاً مميزاً وفريداً يعرض فيه الرسّام اللبناني الفلسطيني نبيل أبو حمد مجموعة من أعماله حول موضوع ساخن يشغل الساحة السياسية، ووسائل التواصل الاجتماعي في بريطانيا، يتمثل في تصوير قوافل اللاجئين وهم يلجأون إلى الحدود المُحصَّنة بالأسلاك الشائكة التي تدمي أقدامهم وظهورهم إن حاولوا القفز فوقها، ومكوثهم أياماً وأحياناً أسابيع في براري الأصقاع الأوروبية. من أعمال نبيل أبو حمد. يقام المعرض في “غاليري تيل” بجامعة “مورلي”، ويحمل هماً إنسانياً واضحاً. يضم 16 لوحة كبيرة مرسومة بالألوان الزيتية على قماش مغطى بالرمال والأتربة، في محاولة لتجسيد قساوة الهجرة بين الأقطار، منفذة بأسلوب رمزي تعبيري يعتمد منهج الفكرة (Conceptual) بصفته طريقة تخاطب العقل المعاصر. من بين الأعمال لوحة تصوّر لاجئاً في وضع مزرٍ يقيم داخل حقيبة متنقلة، وأخرى لأقدام أدمتها الأسلاك الشائكة، وثالثة لطير لم تسعفه الحواجز على الإفلات فوقع بين أشواكها، وأخرى لمجموعة من النازحين معلّقين على أشرطة كأنهم ذبائح في دكان جزار. كما يعرض الفنان نموذجاً للكرة الأرضية مكبلة بالحدود، في إشارة إلى أن قادة العالم منحوا أنفسهم سلطة فوقية لتقسيمها إلى كيانات وفق أهوائهم وقدراتهم التعسفية. من أعمال نبيل أبو حمد. ويتزامن المعرض، بالإضافة إلى ما يحمله من وجع إنساني، مع هجمة يمينية يقودها بعض أوساط الأثرياء في الطبقة الحاكمة في بريطانيا، الساعية إلى وراثة حزب المحافظين تحت عنوان “التغيير” (Reform)، الحزب الذي يقوده نايجل فراج، اليميني المتطرف وأحد أبرز الذين دعوا إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي يُحمّل الغرباء تبعة التدهور الاقتصادي وتراجع القيم وارتفاع معدلات الجريمة. من أعمال نبيل أبو حمد. يُذكر أن نبيل أبو حمد، المولود في يافا لأب لبناني وأم فلسطينية زمن الانتداب البريطاني على فلسطين، كان قد أقام ستة معارض شخصية مختلفة في بريطانيا، وافتتح قبل ثلاثين عاماً غاليري خاصة به باسم “أرجيل”، عرض فيها أعمالاً لفنانين لبنانيين مثل بول غيراغوسيان، وصليبا الدويهي، وعارف الريس، وموسى طيبا، والفنانة الفلسطينية جمانة الحسيني، إضافة إلى فنانين عرب وأجانب آخرين، كما شغل منصب المدير الفني في مجلتي “الدستور” و “الحوادث”، اللتين كانتا تصدران في لندن في سبعينات القرن الماضي. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الشرع لـ”واشنطن بوست”: طردنا إيران وحزب الله من سوريا… ونخوض مفاوضات مباشرة مع إسرائيل next post الكندي المصري هاني مصطفى يحصل على جائزة العلوم في كيبيك You may also like “البحث عن الإمبراطور” رواية استشرفت سقوط الاتحاد السوفياتي 9 مارس، 2026 الحرب على سرير التحليل النفسي والثقافي 9 مارس، 2026 “ثلاثمئة حكاية” لفرانكو ساكيتي: وقائع إيطالية في زمن... 9 مارس، 2026 زيارة رمضانية إلى دوستويفسكي عن الجوع الاختياري 9 مارس، 2026 ندى حطيط تكتب عن: الذكاء الاصطناعي يكشف عن... 9 مارس، 2026 “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 مارس، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 مارس، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 مارس، 2026