الإثنين, مارس 9, 2026
الإثنين, مارس 9, 2026
Home » نبيل أبو حمد يرسم في لندن معاناة اللاجئين

نبيل أبو حمد يرسم في لندن معاناة اللاجئين

by admin

 

يحمل المعرض هماً إنسانياً واضحاً، ويضم 16 لوحة منفّذة بأسلوب رمزي تعبيري.

النهار اللبنانية / رؤوف قبيسي- لندن 

تشهد لندن حتى نهاية هذا الشهر معرضاً مميزاً وفريداً يعرض فيه الرسّام اللبناني الفلسطيني نبيل أبو حمد مجموعة من أعماله حول موضوع ساخن يشغل الساحة السياسية، ووسائل التواصل الاجتماعي في بريطانيا، يتمثل في تصوير قوافل اللاجئين وهم يلجأون إلى الحدود المُحصَّنة بالأسلاك الشائكة التي تدمي أقدامهم وظهورهم إن حاولوا القفز فوقها، ومكوثهم أياماً وأحياناً أسابيع في براري الأصقاع الأوروبية.

من أعمال نبيل أبو حمد.

يقام المعرض في “غاليري تيل” بجامعة “مورلي”، ويحمل هماً إنسانياً واضحاً. يضم 16 لوحة كبيرة مرسومة بالألوان الزيتية على قماش مغطى بالرمال والأتربة، في محاولة لتجسيد قساوة الهجرة بين الأقطار، منفذة بأسلوب رمزي تعبيري يعتمد منهج الفكرة (Conceptual) بصفته طريقة تخاطب العقل المعاصر. من بين الأعمال لوحة تصوّر لاجئاً في وضع مزرٍ يقيم داخل حقيبة متنقلة، وأخرى لأقدام أدمتها الأسلاك الشائكة، وثالثة لطير لم تسعفه الحواجز على الإفلات فوقع بين أشواكها، وأخرى لمجموعة من النازحين معلّقين على أشرطة كأنهم ذبائح في دكان جزار. كما يعرض الفنان نموذجاً للكرة الأرضية مكبلة بالحدود، في إشارة إلى أن قادة العالم منحوا أنفسهم سلطة فوقية لتقسيمها إلى كيانات وفق أهوائهم وقدراتهم التعسفية.

من أعمال نبيل أبو حمد.

ويتزامن المعرض، بالإضافة إلى ما يحمله من وجع إنساني، مع هجمة يمينية يقودها بعض أوساط الأثرياء في الطبقة الحاكمة في بريطانيا، الساعية إلى وراثة حزب المحافظين تحت عنوان “التغيير” (Reform)، الحزب الذي يقوده نايجل فراج، اليميني المتطرف وأحد أبرز الذين دعوا إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي يُحمّل الغرباء تبعة التدهور الاقتصادي وتراجع القيم وارتفاع معدلات الجريمة.

من أعمال نبيل أبو حمد.

يُذكر أن نبيل أبو حمد، المولود في يافا لأب لبناني وأم فلسطينية زمن الانتداب البريطاني على فلسطين، كان قد أقام ستة معارض شخصية مختلفة في بريطانيا، وافتتح قبل ثلاثين عاماً غاليري خاصة به باسم “أرجيل”، عرض فيها أعمالاً لفنانين لبنانيين مثل بول غيراغوسيان، وصليبا الدويهي، وعارف الريس، وموسى طيبا، والفنانة الفلسطينية جمانة الحسيني، إضافة إلى فنانين عرب وأجانب آخرين، كما شغل منصب المدير الفني في مجلتي “الدستور” و “الحوادث”، اللتين كانتا تصدران في لندن في سبعينات القرن الماضي.

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00