ثقافة و فنونعربي من الجزائر إلى العراق ولبنان أغنية “بيلا تشاو” بالعربية…رمز للمقاومة والاحتجاج by admin 30 نوفمبر، 2019 written by admin 30 نوفمبر، 2019 328 euronews / Ranim Aldaghestani علِقَ لحن أغنية “بيلا تشاو” الإيطالية الشهيرة، التي تعني “وداعاً أيتها الجميلة”، بأذهان الكثير من متابعي السلسة الإسبانية “لا كاسا دي بابل”، التي حققت انتشاراً ونجاحاً واسعين. حتى بدأنا نشهد إعادة إنتاجها في عدة دولٍ عربيةٍ تشهد حراكاً ثورياً. تاريخ أغنية “بيلا تشاو” رغم أن مؤلفها مجهول حتى يومنا هذا، إلا أنها انتشرت في إيطاليا بين المزارعين المظلومين في الريف، اعتراضاً على استغلالهم للعمل في ظروف قاسية ولساعات طويلة. ثم عادت للظهور من جديد كأغنية للمقاومة الإيطالية ضد استبداد موسوليني والفاشية، ثم ضد الاحتلال النازي لإيطاليا، حتى أصبحت تعتبر صرخة مطالبة بالحرية. بداية الأغنية يمكن ترجمتها إلى ” وداعاً أيتها الجميلة، وداعاً… في صباح أحد الأيام استيقظيت ووجدت الغازي. أيها المقاوم خذني معك، أشعر أنني أموت”. اختيار هذه الأغنية من جديد في سلسة “لا كاسا دي بابل” الإسباني. إن كنت من عشاق الدراما، فلا بد أن تكون قد تابعت هذه السلسة، التي تضم مجموعة من اللصوص يقودهم شخص ملقب بـ”البروفسور”، وتدور أحداثها حول عملية سطو، إلا أن هذا العمل في طياته يحمل أفكار مشابهة لـ “روبن هود” الذي كان يسرق أموال الأغنياء ليعيد توزيعها على الفقراء. وأصبحت سلسة ” لا كاسا دي بابل” ذات البعد السياسي والاجتماعي، وأغنية “بيلا تشاو” رمزاً للمحتجين على سياسات حكوماتهم في البلدان العربية. رغم أن اللحن واحد، إلا أن الكلمات مختلفة. تمت إعادة إنتاج أغنية “بيلا تشاو” في عدة دول عربية مثل: النسخة السورية تعبر عن حالة انقسام الشعب، بين مؤيد ومعارض للحكومة السورية، مع بداية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في بدايات العام 2011. الحوار في الأغنية يدور بين مؤيد للحكومة السورية يوجه اتهامات “بتخريب البلاد” وقبض الأموال لآخر معارض يرد أيضاً بـ :” كنا عايشين ومقموعين ومقهورين”. النسخة الجزائرية كان لألحان “بيلا تشاو” نصيباً ضمن الهتافات والأغاني التي رددها المحتجون الجزائريون في المظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخراً، ولكن بكلمات جديدة. حيث طالب المتظاهرون بالأغنية، بجزائر حرة وديمقراطية. https://www.youtube.com/watch?time_continue=2&v=-Z-v4w2P24g&feature=emb_logo النسخة العراقية بالرغم من صعوبة الوصول إلى الانترنت في بعض المدن العراقية، التي تشهد احتجاجات غير مسبوقة، إلا أن مجموعة من الشبان قامو بإعادة انتاج أغنية “بيلا تشاو” بمعدات وملابس بسيطة. كلمات أغنية “بلاية جارة” ويلفظونها “بلاية تشارة” تعبر عن سوء الأوضاع المعيشية وعن سبب توجه المحتجين إلى الشوارع. النسخة اللبناينة أما النسخة اللبنانية بكلمات مستوحاة من شعارات الثورة تغنيها شيري فخر الدين: “بلبنان في ثورة….يا بري (رئيس مجلس النواب) تشاو تشاو يالله فل مع عون (رئيس الجمهورية) ما حدا بده ياكن هون، كل يوم ضرايب غير المصايب يا عون تشاو يالله تشاو” https://www.youtube.com/watch?v=I3NYftzl6cM&feature=emb_logo 12 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الشيخ أيمن الموسوي لنصرالله: ٧٠ مليون دولار لجماعتك وبعض الشيعة يجوعون..! next post العراق: نهاية دراماتكية لحكومة عبد المهدي You may also like السينما الإيرانية الجديدة ولدت من قلب الرقابة 10 مارس، 2026 فاطمة أيديمير تروي دراما الاغتراب في أوروبا 10 مارس، 2026 أدورنو يحتج على تشييء الفنون وابتذالية الفكر الاحتجاجي 10 مارس، 2026 “البحث عن الإمبراطور” رواية استشرفت سقوط الاتحاد السوفياتي 9 مارس، 2026 الحرب على سرير التحليل النفسي والثقافي 9 مارس، 2026 “ثلاثمئة حكاية” لفرانكو ساكيتي: وقائع إيطالية في زمن... 9 مارس، 2026 زيارة رمضانية إلى دوستويفسكي عن الجوع الاختياري 9 مارس، 2026 ندى حطيط تكتب عن: الذكاء الاصطناعي يكشف عن... 9 مارس، 2026 “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ