عرب وعالمعربي مقتل قيادي في الحرس الثوري الإيراني بالعراق و”الحشد الشعبي” ينفي by admin 30 نوفمبر، 2020 written by admin 30 نوفمبر، 2020 151 استهدف مسلم شهدان بعد عبوره منفذ القائم باتجاه البوكمال السورية اندبندنت عربية / أحمد السهيل مراسل @aalsuhail8 لم تمر سوى أيام على مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، حتى تسارعت التطورات على المشهد الإيراني مرة أخرى؛ إذ تناقلت وسائل إعلام عدة نبأ اغتيال قائد في الحرس الثوري بعد عبوره منفذ القائم باتجاه البوكمال السورية. وأكدت مصادر استخبارية عراقية لموقع “روسيا اليوم”، الاثنين، مقتل القائد في الحرس الثوري، مسلم شهدان، وثلاثة من أفراد حمايته على الحدود العراقية السورية. وتابعت المصادر، أن “المعلومات الأولية لم تؤكد بعد إذا كانت الضربة بطائرة مسيرة، أو بطريقة أخرى”. “الحشد” ينفي في المقابل، نفى قائد عمليات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، قاسم مصلح، الأنباء عن عملية الاغتيال. وقال مصلح إنه “لم يحصل شيء في القائم، والأخبار المتواترة عن وقوع عملية اغتيال غير دقيقة”. ويؤكد مصلح “عدم مرور أي قائد في الحرس الثوري الإيراني من خلال قاطع عملياتنا، والأخبار المتناقلة فاجأتنا”. تأكيدات من “القائم” تؤكد مصادر مطلعة من داخل مدينة “القائم” سماع دوي انفجار، مشيرة إلى أن وجود منافذ غير رسمية في المنطقة تسيطر عليها “كتائب حزب الله”، تمر عبرها شاحنات وسيارات من العراق إلى سوريا خارج السياقات الرسمية. وتلفت المصادر إلى أن المنطقة التي حصل فيها التفجير مهمة للغاية بالنسبة إلى الحرس الثوري، وهي تحتوي على ما يعرف بـ”الممرات الآمنة” التي تستخدم للتنقل بين العراق وسوريا من قبل قادة الفصائل المسلحة. وكانت تلك المنطقة قد تلقت ضربات جوية باستخدام طائرات مسيرة استهدفت قطعات تابعة لـ”كتائب حزب الله”، الذي ينتشر هناك منذ سنوات، قبل أن يسحب بعض عناصره ويفرق آخرين تحسباً لضربات مشابهة. نفي ضروري ويرجع مراقبون سبب نفي قيادات في “الحشد” العملية إلى رغبة بتجنب الحرج بشأن عبور قادة إيرانيين الحدود باتجاه سوريا من دون إعلان رسمي من السلطات العراقية. ويرى الكاتب والصحافي محمد حبيب، أنه “لا يمكن التعويل على نفي الحشد، إلا إذا اقترن بمصادر أخرى”. ويضيف “خلال الفترة الماضية كان معتاداً التناقض في تصريحات شخصيات من داخل الحشد، والمعروف عنه أنه يضم أطرافاً كثيرة ولا يُدار مركزياً”. منطقة رخوة في السياق ذاته، يقول المستشار السابق في وزارة الدفاع العراقية معن الجبوري، إن المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا “تعد إحدى النقاط الرخوة التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني للتنقل بين البلدين”. ويرجح الجبوري أن يكون الخبر الذي تناقلته وسائل إعلام عدة عن الاغتيال صحيحاً، مشيراً إلى أن “نفي قائد عمليات الحشد في المحافظة ربما يأتي في سياق انتظار صدور توضيح رسمي من قيادة التنظيم أو الأجهزة العراقية المعنية”. ويشير الجبوري إلى أن “إيران تعتمد بشكل كبير على نفي كل تلك العمليات، التي كان آخرها مقتل أبو محمد المصري داخل أراضيها، على الرغم من كل التأكيدات بشأن ذلك”، مبيناً أن “طهران لا تود إرسال رسالة للداخل الإيراني أو العالم بأن أجهزتها الاستخبارية عاجزة عن وقف تلك العمليات التي تبدو في تصاعد في الفترة الماضية”. المزيد عن: العراق/إيران/الحرس الثوري الإيراني/الحشد الشعبي/سوريا/حزب الله العراقي 221 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أكثر من 2800 أيزيدية ما زلن في قبضة “داعش” next post وليد فارس: محاور شرق المتوسط إلى أين في 2021؟ You may also like في “اندبندنت عربية”: هل استعادت المصارف اللبنانية نشاطها... 11 يوليو، 2026 طارق ديلواني في “اندبندنت عربية”: الأردن يحاصر “تضارب... 11 يوليو، 2026 أمال شحادة في “اندبندنت عربية”: التفوق النوعي لسلاح... 11 يوليو، 2026 بشير مصطفى في “اندبندنت عربية”: إعادة الإعمار في لبنان... 11 يوليو، 2026 ترمب يهدد إيران بـ”الإبادة” وتأكيد أميركي – سعودي... 11 يوليو، 2026 لماذا غادرت “إير فورس 1” الجديدة أنقرة من... 11 يوليو، 2026 في “المجلة”: نهاية عصر “التموين” في مصر 10 يوليو، 2026 في “المجلة”: افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى... 10 يوليو، 2026 في “المجلة”: واشنطن تشدد قبضتها على نماذج الذكاء... 10 يوليو، 2026 عون لـ«الشرق الأوسط»: اخترنا التفاوض لاختصار مدة الاحتلال... 10 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ