مشاعر المرأة المرضعة والمجتمع المحافظ تحت المجهر في مصر – CANADA VOICE
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
Home عربيصحة مشاعر المرأة المرضعة والمجتمع المحافظ تحت المجهر في مصر

مشاعر المرأة المرضعة والمجتمع المحافظ تحت المجهر في مصر

by admin

تصريحات الفنانة بسمة عن الرضاعة الطبيعية تثير الغضب وتجدد طرح الرؤية النسوية في تقييد المرأة بأدوار بيولوجية محدودة

اندبندنت عربية \ أمينة خيري صحافية

عبارات كثيرة ما إن تُنطق أو تُقرأ حتى تستدعي شعوراً بالإيجابية والأمان والسعادة الخفية لأسباب ربما لا يعرفها السامع أو القارئ نفسه. وعبارات أخرى تستدعي مشاعر معاكسة بل استنفاراً وغضباً بل وحتى قرفاً. “الرضاعة الطبيعية” إحدى هذه العبارات. فما إن تُذكر في جملة مفيدة أو غيرها حتى ترتسم ابتسامة رضا واطمئنان على أغلب الوجوه، رجالاً ونساءً، فقراء وأغنياء، متعلمين أو غيرهم.

 رمز الأمان

وإذا كانت مليارات البشر تطمئن وتهفو إلى فكرة “الرضاعة الطبيعية” ولو على سبيل الرمز للأمان والحب من دون مقابل أو رجاء، فهناك آخرون لا يطمئنون ولا يهفون إليها. منهم من يحتفظ بمشاعره لنفسه اتقاءً لشرور الهجوم ودرءاً لمغبة السير عكس الاتجاه الرائج، ومنهم من يعتبر التعبير عن رفضه لها أو يوضح موقفه منها حقاً أصيلاً وتعبيراً مشروعاً.

وحين شرعت الفنانة المصرية بسمة قبل أيام في شرح وجهة نظرها فيما يختص بالرضاعة الطبيعية بقولها “إنها وقت الحمل كانت تقول لنفسها إنها لن ترضع مولودها لأنها ليست بقرة ولن تمارس دور البقرة”، انقلبت دنيا الأمهات والآباء ومنصات التواصل الاجتماعي والمجموعات الرافعة راية الدين، ومجموعات النساء اللاتي أرضعن وأولئك ممن لم يفعلن رأساً على عقب.

ترند البقرة

عقب كلمات بسمة عن الرضاعة والبقرة، التي كانت ضمن حديث تلفزيوني، تلقفت الملايين الربط بين الرضاعة والبقرة وتحولت بسمة والبقرة إلى ترند مشتعل خلال ساعات. بالطبع شكل الهبد والرزع وتكييل الاتهامات سابقة التعليب للفنانة بأنها تتحدث ضد الطبيعة وتتشبه بالغرب غير العابئ بفطرة الإنسان وتعاليم الإسلام والتفرقة بين الإنسان والحيوان، إلى آخر قائمة الهبد المعنوي والاغتيال الأخلاقي والقيمي اللذين باتا سلاحين شديدي الفتك والتدمير في زمن شعبوية السوشيال ميديا. لكن ما حدث كذلك هو أن كلمات بسمة أعادت فتح ملف الرضاعة الطبيعية المغلق منذ زمن، تارة باعتباره تحصيل حاصل حتى لو لم يكن كذلك، وأخرى تحت وطأة تخمة قائمة الأولويات والانشغالات الرسمية والشعبية.

شعبياً، الرضاعة الطبيعية في مصر منظومة سائدة عابرة للطبقات. لكن مصر ليست منفصلة عن العالم الخارجي وما يدور فيه من حملات وتوجهات ودعوات على مر العصور. وإذا كانت أعراف الغالبية المطلقة تمثل نوعاً من الضغط على اختيارات الأقلية فتختار أن تحتفظ باختياراتها لنفسها ترشيداً لحملات الهجوم واتقاءً لشرور عقوبات الخارجين على التنميط، فإن هذا لا يعني أن كل أمهات مصر يعشقن الرضاعة الطبيعية ولا يهدرن دقيقة في التفكير في رفضها أو نبذها.

اجتزاء واختيار

نبذ الفنانة بسمة وحملة الهجوم الشعبي والطبي عليها لم تتوقف كثيراً عند محتوى ما قالته في البرنامج من دون اجتزاء. اجتزاء الصحافة ومعها السوشيال ميديا للكلمات واختيار “لست بقرة ولن أمارس دور البقرة” وليس ما قبلها وما بعدها من كلمات “لكن في النهاية رضعت ابنتي طبيعي لمدة سنتين ومن دون تنظيم مواعيد الرضاعة فكلما كانت تجوع كنت أرضعها”، أسفر عن “حملة مكاشفة مصغرة” على غرار “مي تو” (أنا أيضاً)؛ أي حملة متناهية الصغر لأمهات جاهرن باختيارهن الرضاعة الصناعية.

وعلى الرغم من ضآلة حجم المجاهرات باختيار الرضاعة الصناعية لأسباب مختلفة في مقابل ضخامة المهاجمات والمهاجمين لكل من تسول له أو لها نفسها مجرد التفكير في نبذ الرضاعة الطبيعية طالما لا توجد موانع صحية، فإن الملف انفتح ولا مجال لغلقه قريباً.

وحتى سنوات قريبة مضت، ناصبت حركات نسوية عدة الرضاعة الطبيعية العداء، وذلك ضمن قائمة من دعوات التحرر من كل ما من شأنه أن يحصر المرأة في أدوار تضعها في مكانة غير مساوية للرجل، بدءاً بفرص العمل التي كانت حكراً على الرجال مروراً بحدود العلاقات الجنسية حيث للرجل حق ممارستها أينما وكيفما شاء وانتهاء بالرضاعة الطبيعية التي تجعل من المرأة “بقرة”.

الرضاعة لا تليق بالأرستقراطية

ملكة بريطانيا في القرن الـ19 الملكة فيكتوريا كانت ضمن النساء اللاتي لم يمتثلن لنصائح فوائد الرضاعة الطبيعية، ووظفت مرضعة لصغارها. ليس هذا فقط، بل كانت من أشد المعارضات للرضاعة الطبيعية معتبرة إياها ممارسة لا تليق بالأرستقراطيات. وحين قررت ابنتاها أن ترضعا صغارهما طبيعياً، انتابها غضب شديد وقالت لهما إن الرضاعة وظيفة حيوانية.

“الوظيفة الحيوانية”، كانت النهج نفسه الذي سارت عليه جماعات النسوية الأصولية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وعلى الرغم من أن الحركات النسوية الغربية لم يكن لها منهج واحد أو أهداف متطابقة، فإن العديد منها اتخذ من الرضاعة الطبيعية منظومة يجب محاربتها من أجل إشهار المساواة بين الرجل والمرأة وتحرير المرأة من خانة “الحيوان” وفي أقوال أخرى “البقرة”.

موجات من النسوية الأصولية الغربية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي اعتبرت تحلل المرأة من الرضاعة ضمن شروط أو تسهيلات تحررها من قيود عدم المساواة. نظرة المجتمع إلى المرأة باعتبار دورها الرئيس محصوراً في أدوارها البيولوجية أقلق مضاجع الكثيرين، وبدلاً من توسيع مفهوم دور المرأة انحاز البعض إلى “إلغاء” الدور البيولوجي ومن ضمنه الرضاعة.

لكن سنوات ما بعد الستينيات والسبعينيات أتت برياح نسوية أيضاً لكن تعتبر الرضاعة اختيار المرأة نوعاً من التمكين وهيمنة المرأة على جسدها من دون تدخل من أحد. فإن اختارت الرضاعة الطبيعية، فليكن، وإن اختارت الصناعية، فلها هذا.

احترام الاختيار

وفي عام 2018 أصدرت الجمعية الملكية للقابلات في بريطانيا بياناً قالت فيه إن “قرار المرأة لترضع أو لا ترضع طفلها طبيعياً هو اختيارها ويجب أن يُحترم”.

احترام قرار المرأة لا ينفي أن المنظمات الأممية المعنية بالصحة ومعها العديد من الجمعيات والجماعات حول العالم التي تعمل في مجال صحة المرأة والطفل لا تألو جهداً في التوعية وتأكيد أهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها للأم والمولود.

منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف” تؤكد دوماً “أن لبن الأم هو أفضل مصدر للغذاء السليم للطفل، الذي يمنحه أفضل بداية لحياته، وأن بعض الأمهات يتوقفن عن الرضاعة الطبيعية مبكراً بسبب تحديات الحياة اليومية والاستماع لبعض المقولات الخاطئة. ولأن “يونسيف” لن تتدخل في “التحديات اليومية” فهي تركز جهدها على تفنيد المقولات الخاطئة. أبرز تلك المقولات هي أن الرضاعة الطبيعية لا تحتاج إلى أي تدريب أو توعية، وأن لبن السرسوب (أول لبن بعد الولادة) مضر للرضيع، وأن لون لبن الأم الخفيف يعني أنه ليس مغذياً بالقدر الكافي، وأنه لا يجب وضع المولود إلى جوار الأم عقب الولادة، وأن الرضاعة الطبيعية تتطلب تناول الأم أغذية عالية السعرات حتى تتمكن من إرضاع صغيرها، وأن الرضاعة تسبب ألماً رهيباً في الثدي وتشققات في الحلمة، وأن كثرة الرضاعة وإرضاع الطفل وقتما يحب هو تدليل له، وأن الرضاعة وراثية؛ أي إن الأم التي لا ترضع صغيرتها لم تتمكن صغيرتها من إرضاع صغارها طبيعياً”.

طبقية الرضاعة

إرضاع الصغار في مصر طبيعياً هو السائد. لكن هناك، لا سيما في الطبقات الاجتماعية الأعلى، من يفضل أو يود أو يميل إلى غيره، والأسباب معروفة ولا تخرج في أغلبها عن: متطلبات العمل والعودة السريعة بعد إجازة الوضع، صعوبة عملية التشفيط والاحتفاظ بلبن الأم في زجاجات معقمة لتعويض ساعات غيابها، الوزن الزائد وتغير شكل الجسم، الخوف من ألم قضمات الصغير، والصورة الذهنية التي تربط بين إرضاع الأم صغيرها وإرضاع البقرة عجلها، وهو ما يستحضر ما قالته الفنانة بسمة التي اعتقدت أنه لا ضرر من الحديث عما كان يجول في خاطرها.

خاطر بسمة، الذي تبدد بعد ولادة ابنتها، هو المهيمن حالياً. طبيب القلب جمال شعبان كتب على صفحته على “فيسبوك”، “والله ظلمنا البقرة. من تخشى أن ترضع طفلها لأنها ليست بقرة عليها أن تعرف فوائد الرضاعة الطبيعية للبقرة، إذ تساعد على التخلص من الوزن الزائد دون جهد وانقباض الرحم وعودتها إلى حجمها الطبيعي”.

هوى الكثيرين

جاءت كلمات شعبان على هوى كثيرين، لا سيما أنه فتح باب إلقاء البقرة في ملعب بسمة. الصخب الدائر حالياً كرد فعل على بقرة بسمة منقسم إلى نصفين؛ المتضررون، أو بالأحرى المتضررات، من تشبيه الأمهات اللاتي أرضعن ويرضعن وسيرضعن صغارهن طبيعياً بالبقرة، ولو كان التشبيه ذُكر في سياق الحكي لما كان قبل ولادة طفلة بسمة. والثاني هو جموع المتربصين بكل ما يصدر عن أهل الفن، لا سيما النساء، استجابة وانعكاساً للهوى الديني المتشدد في المجتمع.

اختار البعض أن ينشر صوراً فوتوغرافية لبسمة وهي ترتدي فساتين سهرة اعتبرها البعض كاشفة وصنفها آخرون بـ”الفاضحة” مع تعليقات ترفع من شأن البقرة وتقلل من قيمة الفنانة مع مسحات دينية حيث فتاوى مفادها أن من ترفض أو تهمل الرضاعة الطبيعية آثمة.

إثم الدين وفرض المجتمع

وبين الإثم الذي يستصدره البعض من رجال دين والاختيار الذي يرتكن إليه الآخر مسافات ثقافية وفجوات اجتماعية وهوّات مجتمعية تجعل الرضاعة الطبيعية في حيرة من أمرها بين كونها فرضاً من الفروض أو اختياراً من الاختيارات.

يشار إلى أن المصريين القدماء هم أول من استعان بـ”المرضعة” التي كانت وظيفتها الإرضاع، وكانت امرأة ولدت حديثاً وتعمل بإرضاع أبناء وبنات الآخرين. ويشرح الباحثان في علم الأنثروبولوجيا في جامعة القاهرة سامح الحبشي والشيماء عبد الجواد في دراسة عنوانها “مهنة المرضعة في مجتمع مصر القديمة” والمنشور في الدورية الدولية لعلوم التمريض الأفريقية أن “المكانة الاجتماعية للمرضعة في مصر القديمة كانت تحددها هوية ومكانة الرضيع، بمعنى أنها لو كانت ترضع أبناء وبنات الملوك والملكات وكبار المسؤولين في الدولة فهي مرضعة رفيعة الشأن والعكس صحيح. بل إن أقارب المرضعة التي ترضع أبناء وبنات الكبار كانوا يحظون بامتيازات عديدة”.

المزيد عن: مصر \ الرضاعة الطبيعية \ النسوية \ الفنانة بسمة \ التواصل الاجتماعي

 

 

You may also like

23 comments

Pinoy Channel 8 فبراير، 2022 - 2:57 ص

Whether he or she is sleeping around with widows of victims from 9/11 (a large theme the particular show),
abusing drugs and alcohol, hitting people and being a sleezeball,
one may see why Tommy Gavin is not only likeable member.on the show.

Also visit my site – Pinoy Channel

Reply
9Kg washing machines 8 فبراير، 2022 - 2:58 ص

When buy a front loading washer, even if you are purchasing discount 9Kg washing machines machines, you are paying across when you get yourself a top loading machine.
You need a unit which may last a while.

Reply
Monthly wardrobe 8 فبراير، 2022 - 2:58 ص

Rent a dress: many large cities have locations that will rent
you a wonderful gown roughly $200. If you are using a destination wedding (Vegas, Miami, New York etc.) you are able to
find famous . the best route.

Also visit my web-site – Monthly wardrobe

Reply
ecu Repair 8 فبراير، 2022 - 2:59 ص

ecu Repair repairs are a crucial
element of the engine in your car. Check engine lights will go off if the computer in your car is having issues.
A mechanic should examine your car to find
the reason.

Reply
clothes every Month 8 فبراير، 2022 - 2:59 ص

Even although the guys may deny it, prom is actually definitely an important, culminating event for many of who give
priority to. It is taken content . thing have got to
a secular rite of passage.

My website; clothes every Month

Reply
Pinoy Tv Shows 8 فبراير، 2022 - 2:59 ص

And then, I made another startling discovery. Couple of the movie streaming sites have
spyware and keystroke loggers installed into them, and they will
infect the computers of users who visit the domains.

Check out my web blog … Pinoy Tv Shows

Reply
Seed Banks 8 فبراير، 2022 - 3:00 ص

While it is legal to possess marijuana seeds but it isn’t legal to cultivate them at home.
You are only able to plant to study them and could face legal trouble when you attempt to sell the seeds.

My web page; Seed Banks

Reply
ecu repair uk 8 فبراير، 2022 - 3:00 ص

There are many signs that could indicate the need for car ecu repair uk repair.
A faulty ECU could also cause problems with the timing and fuel setting.
This will cause your car to run poor.

Reply
Tv Patrol 8 فبراير، 2022 - 3:00 ص

The writers, producers, actors and others involved in making the Tv Patrol shows
deserve to get paid.

Reply
Ecu repair Shop 8 فبراير، 2022 - 3:00 ص

It is possible to take your vehicle into the dealership to have an Ecu repair Shop repaired However, you must take
into consideration having it examined by a qualified technician to ensure that it is examined thoroughly.

Reply
안마사이트 8 فبراير، 2022 - 3:01 ص

In 1987, the building was reopened and the restoration started out.
During the restoration process, the workers come across items of left behind
by the tenants five decades back.

Review my page – 안마사이트

Reply
파워볼 8 فبراير، 2022 - 3:09 ص

Women can wear the team’s cute Ladies T-shirts which often have a touch of lycra and feature a touch of bling accentuating the
team logo. Do dress feminine, cute, and casual.

Visit my site 파워볼

Reply
pgslot 8 مارس، 2025 - 8:07 ص

62470 643396Wow, fantastic weblog structure! How long have you ever been blogging for? 451833

Reply
pg slot 18 مارس، 2025 - 9:14 ص

502984 947741Vi ringrazio, ho trovato che quanto scritto non sia completamente corretto 606507

Reply
ตรวจสอบสลิปโอนเงิน 7 مايو، 2025 - 1:50 ص

917965 127290Id require to verify with you here. Which is not one thing I usually do! I take pleasure in reading a submit that will make individuals feel. In addition, thanks for permitting me to remark! 955472

Reply
pinco 24 مايو، 2025 - 10:05 م

471102 205608Many thanks for sharing this fine piece. Very intriguing ideas! (as always, btw) 840008

Reply
1win apk 30 مايو، 2025 - 7:07 م

20292 929724Quite informative and fantastic complex body part of articles , now thats user pleasant (:. 260964

Reply
Labubu blind box 26 يونيو، 2025 - 4:52 ص

274624 812898I like this website because so considerably useful material on here : D. 340465

Reply
เว็บพนันออนไลน์เกาหลี 19 سبتمبر، 2025 - 10:14 ص

851370 534439A person necessarily lend a hand to make severely posts Id state. This really is the quite first time I frequented your internet page and to this point? I surprised with the analysis you produced to make this particular submit extraordinary. Magnificent process! 782444

Reply
ตรวจสอบสลิปโอนเงิน 4 أكتوبر، 2025 - 8:50 م

996789 697157Excellent web site. A lot of useful information here. 439116

Reply
jav 16 نوفمبر، 2025 - 3:22 ص

469482 375564Hi there! Good post! Please do tell us when I could see a follow up! 774396

Reply
jav 16 نوفمبر، 2025 - 9:45 ص

841397 835332Respect to post author, some fantastic information . 933018

Reply
samui elephant sanctuary 31 يوليو، 2026 - 3:52 م

582835 398662really nice post, i surely really like this wonderful site, keep on it 422172

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili