ثقافة و فنونعربي مسلسل أم هارون by admin 30 أبريل، 2020 written by admin 30 أبريل، 2020 187 دنيا الرأي – أشرف صالح لا شك أن المسلسل الكويتي ” أم هارون” وهو من إنتاج قناة إم بي سي , أثار غضبنا كفلسطينيين شعبياً ورسمياً, وحتى قبل أن نعرف نهايته بعد عرض الثلاثون حلقة , كونه يضيف مأساة جديدة فوق مأساة التطبيع العربي الرسمي , وهي نشر ثقافة أن اليهود كشعب وجاليات مختلفين تماماً عن الحركة الصهيونية في العالم , والتي هدفها طمس معالم فلسطين التاريخية لتحل مكانها الدولة اليهودية المزعومة . وكون المسلسل أيضاً يقدم الجاليات اليهودية في الدول العربية كمنبوذين بسبب ديانتهم , وبالطبع سيقع كاتب السيناريو وكالعادة في مغالطات تاريخية ودينية وإجتماعية , كونه يكتب عمل درامي لكسب المال والشهرة أولاً , ولتوصيل رسالة للعالم ثانياً , وبالطبع الرسالة تخضع لرغبة الجهة المنتجة وأجندتها , ولكن بعيداً عن الغضب الفلسطيني وبعيداً عن مغالطات الكاتب وبعيداً عن الأجندة , فلو إفترضنا أن جميع العرب شعباً وحكاماً مؤمنين بالقضية الفلسطينية إيماناً كاملاً , وأن كل الأعمال الدرامية والسينمائية تخدم الرواية الفلسطينية , وتنبذ اليهود كحركة وكديانة وكشعب , فهل هذا يعني أن تتحرك الجيوش العربية لتحرير فلسطين؟ فهذا هو بيت القصيد . إن هناك كثير من الأفلام والمسلسلات والأغاني العربية وخاصة ما أنتجته عاصمة الفن العربي “مصر” دعمت الرواية الفلسطينية , ونبذت إسرائيل , وهناك كثير من الشعوب العربية وقفت بجانب القضية الفلسطينية سواء مادياً أو معنوياً , بالإضافة الى الموقف العربي الرسمي , والذي يدعم بالمال أحياناً , ويشجب ويستنكر عمل إسرائيل أحياناً أخرى , وخاصة عبر جامعة الدول العربية , ولكن وللأسف هذا لم يغير في الواقع شيئ , وبقيت القضية الفلسطينية كما هي , وهذا يؤكد لنا كفلسطينيين شيئاً مهماً للغاية , وهو أن نصرة القضية الفلسطينية إن لم تأتي منا كفلسطينيين , فلم ولن تأتي أبداً , لأنه وبكل بساطة زمن الخلافة الإسلامية والذي لا يعرف الحدود إنتهى , وحتى زمن القومية العربية والذي حل مكان الخلافة إنتهى أيضاً , فنحن الآن في زمن العولمة والإنفتاح والمصالح الإقتصادية والأجندة والخلفيات وما شابه , فكل الدعم العربي لنا مادياً ومعنوياً اليوم لا يخرج عن سياق المجاملات , وهذا مهم جداً أن نفهمه كفلسطينيين , كي لا نستمر بالرهان على الحصان الخسران . مسلسل أم هارون أثار غضب الفلسطينيين أكثر من الإنقسام , رغم أن الإنقسام يخدم إسرائيل أكثر من مسلسل أم هارون , ورغم أن الفصائل الفلسطينية تقول أننا لن نحارب اليهود بصفتهم يهود , إنما نحارب من قاموا بإحتلال فلسطين والصهيونية العالمية (…) إذا فهناك كثير من القضايا والتي تخص فلسطين بحاجة الى كثير من الإيضاح والتفسير والحسم , وخاصة في مفهوم التطبيع والتي يتصدر المجتمع العربي هذه الأيام , بواسطة الفن ووسائل مختلفة . 48 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post خطار الوباء في الأراضي المحتلة next post جيناتك تؤثر في استجابة جسمك لفيروس كورونا You may also like كيف نتفلسف: دليل استخدام و5 ركائز أساسية 26 أبريل، 2026 عندما يغير الكتاب فهم القارئ لنفسه والعالم 26 أبريل، 2026 الممثلة الألمانية ساندرا هولر تتألق عالميا بعفوية 26 أبريل، 2026 فيلمان فرنسيان عن بدايات ديغول و”صانعه” 26 أبريل، 2026 أوسكار متوتر… والسينما الأميركية تتصدر الجوائز 16 مارس، 2026 الأوسكار 98: “بوغونيا” يحصد الجائزة الكبرى و”صوت هند... 16 مارس، 2026 “مفجر البارثينون” رواية يونانية تفكك قداسة الماضي 16 مارس، 2026 تولستوي ينصر الإنسان ضد آلة الحرب في “حاجي... 16 مارس، 2026 ماهلر حذف ثلث مغناته “أنشودة النحيب” ثم ندم 16 مارس، 2026 يورغن هابرماس رائد النظرية النقدية في زمن الاضطراب 16 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ