تسليم أسرى إسرائيليين في مدينة رفح جنوب غزة (أ ف ب) عرب وعالم مستقبل غزة ومصير سلاح “حماس” يفجران التيارات داخل الحركة by admin 27 فبراير، 2025 written by admin 27 فبراير، 2025 54 مع أن السنوار تولى زعامتها إلا أن قيادته منذ 2017 منحته الكلمة الأولى فيها حتى أثناء زعامة إسماعيل هنية اندبندنت عربية / خليل موسى مراسل @KalilissaMousa فتحت تصريحات القيادي في حركة “حماس” موسى أبو مرزوق حول هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ومصير سلاح الحركة، وسرعة تنصل الحركة منها، ملف التيارات المتباينة في صفوف “حماس” التي يتولى قيادتها مجلس جماعي منذ اغتيال إسرائيل زعيمها يحيى السنوار. يقود مجلس من 5 شخصيات في الحركة قيادتها ومنذ اغتيال السنوار منتصف شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2024، يقود مجلس من خمس شخصيات في الحركة قيادتها برئاسة رئيس مجلس شورى الحركة محمد درويش، وعضوية رئيس الحركة في الخارج خالد مشعل ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية، ورئيس إقليم الضفة الغربية زاهر جبارين وأمين سر الحركة نزار عوض الله. ومع أن السنوار تولى زعامة “حماس” أكثر من ثلاثة أشهر صيف 2024 إلا أن قيادته الحركة داخل قطاع غزة منذ 2017 منحته الكلمة الأولى فيها حتى في ظل زعامة إسماعيل هنية، والذي اغتاله إسرائيل نهاية شهر يوليو (تموز) 2024. قيادة السنوار “حماس” داخل القطاع أعطته الكلمة الأولى والأخيرة اتفق قادة “حماس” على تسيير مجلس القيادة الجماعي أعمال الحركة حتى يوافق قادة “حماس” على رئيس جديد للمكتب السياسي لها (زعيم الحركة). ومنحت قيادة السنوار “حماس” داخل القطاع الكلمة الأولى والأخيرة في ملف الصراع مع إسرائيل، وهو ما استمر كذلك إثر اغتياله، وتولي محمد السنوار صلاحيات شقيقه يحيى. أجنحة عدة ومنذ تأسيس “حماس” مع نهاية عام 1987 من رحم جماعة “الإخوان المسلمين” كانت للحركة أجنحة عدة تتوزع بين غزة والضفة الغربية والخارج، إضافة إلى الأسرى في السجون الإسرائيلية. وأثارت تصريحات أبو مرزوق الذي يعد أول رئيس للمكتب السياسي للحركة حالاً من الجدل داخلها وفي صفوف بقية الفصائل الفلسطينية، إذ عدها بعضهم اعترافاً بالتداعيات التدميرية لهجوم “السابع من أكتوبر”. وأشار أبو مرزوق إلى أنه لم يكن ليؤيد الهجوم على إسرائيل لو كان يعلم حجم الدمار الذي سيلحق بغزة، ولمح إلى وجود بعض الاستعداد داخل “حماس” للتفاوض في شأن مستقبل أسلحتها. الحركة “متمسكة بسلاحها المقاوم” لكن الناطق باسم الحركة حازم قاسم سارع إلى التنصل من هذه التصريحات والتأكيد أن الحركة “متمسكة بسلاحها المقاوم باعتباره سلاحاً شرعياً، ولا نقاش في ذلك طالما هناك احتلال لأرضنا الفلسطينية”، وأوضح قاسم أن التصريحات المنسوبة لأبو مرزوق “لا تمثل موقف ’حماس‘”، مضيفاً أن “ملحمة ’السابع من أكتوبر‘ ستبقى نقطة فارقة في تاريخ كل الشعوب المحتلة، ونقطة تحول استراتيجي في مسار النضال”. وعدَّ مؤسس مجموعة “ريماركس لتحليل العنف السياسي” في لندن مراد بطل الشيشاني أن اغتيال السنوار “أوجد فراغاً في قيادة الحركة لا تستطيع حتى الآن سده بسبب القيادة الكاريزماتية له، وغياب أية شخصية في الحركة قادرة على الهيمنة على الآخرين”، وبحسب الشيشاني فإن السنوار “استأثر بقيادتها بعد عام 2017 وأعلى من شأن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، وخطط ونفذ هجوم ’السابع من أكتوبر‘ في ظل إبعاد المكتب السياسي للحركة من صناعة القرار”. وأشار إلى أن ذلك أسهم في “رفع الجناح المؤيد لإيران داخل الحركة بقيادة السنوار وخليل الحية، على حساب جناح ’الإخوان المسلمين‘ بزعامة خالد مشعل وموسى أبو مرزوق”. “وجود قيادة جماعية لـ’حماس‘” وأوضح الشيشاني أن تصريحات أبو مرزوق تأتي في ظل “وجود قيادة جماعية لـ’حماس‘ وعدم معرفة مصير اتفاق وقف إطلاق النار وانكفاء ’حماس‘ السياسي، على رغم زيادة عدد التجنيد في صفوف كتائب القسام”، ووفق الشيشاني فإن كل ذلك “يثير أسئلة عن إمكانية قدرة الحركة على إيجاد موقف سياسي موحد وقوي. ’حماس‘ ضعفت سياسياً وتصريحات أبو مرزوق دليل على عدم الاتفاق على وجهات النظر داخل الحركة”. ورأى الوزير الفلسطيني السابق والباحث السياسي حسن عصفور أن القيادة الحالية لحركة “حماس” في غزة “هي من يتخذ القرارات ويصدر التعليمات، وأنه ليس على قادة ’حماس‘ في الخارج سوى التنفيذ”، وأضاف أن “السنوار يقود حالياً من داخل الأنفاق حركة ’حماس‘”، مشيراً إلى “وجود شرخ عمودي حقيقي في صفوف قادة الحركة وبخاصة بين العسكر وجماعة ’الإخوان المسلمين‘”. وبحسب عصفور فإن “’حماس‘ تعاني منذ تأسيسها مشكلات داخلية، والآن تفاقمت بسبب عدم قدرة قيادتها في الخارج على فرض كلمتها”. “احتدام الخلافات بين قادة ’حماس‘” ورجح المتخصص في مجال العلوم السياسية بجامعة “بيرزيت” إبراهيم ربايعة “احتدام الخلافات بين قادة ’حماس‘ مع اقتراب مفاوضات المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وما تفرضه من أسئلة كبرى”. وتتعلق تلك المفاوضات بملف إعادة إعمار قطاع غزة ومصير سلاح “حماس”، ومن سيحكم القطاع في ظل إصرار إسرائيل على القضاء على الجهاز السلطوي والعسكري لها. وبحسب ربايعة “فإن تلك الأسئلة تتعلق بدور الحركة وموقعها الإقليمي والعلاقة بين جناحيها العسكري والسياسي، وموقعها في المشروع الوطني الفلسطيني ومستقبل قطاع غزة”، وأشار إلى “وجود إشارات إلى اختلاف بين قادتها، مثل زيارة وفد من الحركة إلى طهران في توقيت شديد الحساسية لمستقبل المنظمة والحركة، إضافة إلى التنصل من تصريحات أبو مرزوق”. وقبل أسبوعين قال التلفزيون الإيراني إن وفد “حماس” إلى طهران قدم للمرشد الإيراني علي خامنئي “تقريراً عن الوضع الحالي في غزة والضفة الغربية، والانتصارات والنجاحات التي تحققت”. ووفق ربايعة فإن القيادة الجماعية للحركة تقوم على “توافقات الحد الأدنى حتى لا تنفجر العلاقات الداخلية”، وأضاف أنه “يجب عليها الإجابة عن أسئلة حساسة أولها المشروع السياسي لها وعلاقة السلاح بذلك، في ظل تحولات إقليمية عميقة وثقيلة، وضد ما يسمى محور المقاومة”، ولفت إلى أن النقاش الداخلي في “’حماس‘ مرشح للتصاعد ليصبح أكثر حدة”، مشيراً إلى أن ذلك يعتمد على عوامل عدة. وأوضح أن فشل جهود اجتياز المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار والعودة إلى الحرب سيؤديان إلى “تراجع النقاش لمصلحة الميدان الذي يسيطر عليه التيار المساند للمقاومة وليس التيار البراغماتي، لكن بدء مفاوضات المرحلة الثانية سيفرض على الحركة البدء بالبحث عن أجوبة لأسئلة أكثر جدية، وربما تكون أثمانها مؤلمة على بنية الحركة الداخلية”. “’حماس‘ تتمتع بهيكل تنظيمي صلب” ورأى الباحث في الحركات الإسلامية حسن أبو هنية أن “’حماس‘ تتمتع بهيكل تنظيمي صلب جنَّبها حصول انشقاق داخلي، كما يحصل عادة مع الحركات والفصائل والأحزاب”، لكن أبو هنية أشار إلى “وجود حالات خروج فردية منها تقوم على تقسيمات على أسس الوجود الجغرافي، فهناك تيار في غزة وآخر في الضفة وثالث في الخارج ورابع بين الأسرى”، وأوضح أن نجاح السنوار في الانتخابات منذ عام 2017 أدى إلى “تغليب الجناح العسكري في غزة على جناح الخارج بقيادة مشعل المعروف بنهجه السياسي النفعي، عكس النهج الأيديولوجي العسكري”. وبحسب أبو هنية فإن السنوار “هو من اتخذ قرار هجوم ’السابع من أكتوبر‘ وبأن جناح الخارج لم يكن يعرف ذلك”، مضيفاً أن “الجناح العسكري للحركة هو من يسيطر عليها”. وأشار إلى أن إسماعيل هنية كان “يمثل جسر تواصل بين الجناح العسكري الأيديولوجي المتشدد، والجناح المعتدل النفعي في الحركة”. لكن الباحث السياسي خالد الحروب أشار إلى أن قيادة “حماس” فيها “أفكار ورؤى مختلفة وأحياناً شديدة الاختلاف كحال أي حزب سياسي أو حركة”، مضيفاً أن ذلك “لا يعيبها طالما كانت هناك وحدة في الموقف النهائي”. وأضاف الحروب أن ذلك “مصدر ثراء للحركة”، مشيراً إلى أن “المشكلة تكون عند وقوع انشقاق في الحركة، وهو ما لم يحصل مع ’حماس‘ على عكس باقي الفصائل الفلسطينية”. المزيد عن: حركة حماسموسى أبو مرزوققطاع غزةالضفة الغربيةحرب غزة يحيى السنوار 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أسباب انتقال أحزاب تونسية من موالاة قيس سعيد إلى معارضته next post أم كلثوم تكسر حاجز اللغة التركية وتحدى تغريب أتاتورك You may also like إعلام بريطاني عن مسؤولين: ضربة كبرى ضد طهران... 3 أبريل، 2025 المفوضية الأوروبية: الرسوم الجمركية الأميركية “ضربة كبيرة” للاقتصاد... 3 أبريل، 2025 «الشيوخ الأميركي» يقر مشروع قانون لوقف «رسوم ترمب»... 3 أبريل، 2025 اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي... 3 أبريل، 2025 تراجع عدد المسافرين الكنديين إلى أميركا رداً على... 3 أبريل، 2025 ترامب يعلن عن رسوم جمركية جديدة في “يوم... 2 أبريل، 2025 سكان الضاحية الجنوبية لبيروت يبحثون عن بديل آمن... 2 أبريل، 2025 إسرائيل تضغط على لبنان بغطاء أميركي 2 أبريل، 2025 إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ... 2 أبريل، 2025 عملية “الطائر الأسود” تستهدف “حزب الله” في إسبانيا 2 أبريل، 2025