موالون لمادورو لا يزالون في سدة الحكم في فنزويلا عرب وعالم مساعدو مادورو يحكمون قبضتهم.. مؤشرات على “فشل خطة ترامب” by admin 8 يناير، 2026 written by admin 8 يناير، 2026 180 سكاي نيوز عربية / ترجمات – أبوظبي يبدو أن التغيير الذي كانت تصبو إليه الولايات المتحدة باعتقالها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو صعب المنال، فما تزال أركان نظامه قائمة، بينما يحاول مساعدوه إظهار استمرارية الحكم السابق. وبعد أيام من العملية العسكرية الأميركية، بدأت غيوم العاصفة تنقشع، وبدأ معها مساعدو مادورو في إحكام قبضتهم على البلاد. وغمرت الفرحة الكثير من معارضي مادورو بعد القبض عليه ونقله إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة، معتقدين أن انتقالا سريعا في الحكم سيحدث عقب ذلك، لكن آمال بعضهم خابت خلال الأيام الماضية. وحسب تقرير لشبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، فإن هرم القيادة العليا في فنزويلا ما يزال قائما، باستثناء مادورو المحتجز في نيويورك في انتظار محاكمته رفقة زوجته. وكان أداء نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز اليمين رئيسة مؤقتة، رمزا لافتا على أن النظام القديم حريص على إظهار الاستمرارية، سواء كانت فنزويلا على وشك أن تظهر بشكل مختلف عن حقبة مادورو. وفي الصورة التي نشرها القصر الرئاسي، تظهر رودريغيز محاطة بشقيقها رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، وعلى يمينها ديوسدادو كابيو الذي يشرف بصفته وزير الداخلية والعدل والسلام على الشرطة وقوات مكافحة التجسس و”الكوليكتيفوس” التي بثت الخوف بين كثير من الفنزويليين. كما يظهر معها وزير الدفاع فلاديمير بادرينو بزيه العسكري الرسمي الكامل، ونيكولاس مادورو غيرا، نجل الزعيم المخلوع وهو يبتسم. وتصطدم هذه الصورة بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة، التي يؤكد فيها أن الولايات المتحدة هي من “تدير” فنزويلا. ولم يطلق سراح أي من السجناء السياسيين، كما قال ترامب، بينما تشن الحكومة حملة ضد أي معارضة، وتعتقل المتعاطفين مع العملية الأميركية، وفق “إن بي سي نيوز”. وانتشر جهاز الأمن والاستخبارات وجماعات شبه مسلحة من الداعمين للحكومة، تعرف باسم “الكوليكتيفوس” في شوارع فنزويلا، بينما يقيم عناصر الاستخبارات العسكرية حواجز في الطرق. وأكد غياب التغيير الحكومي تقييما استخباراتيا سريا، خلص إلى أن كبار المسؤولين في حكومة مادورو، ومن بينهم نائبته التي أصبحت رئيسة مؤقتة، هم الأقدر على قيادة فنزويلا والحفاظ على الاستقرار. وعبر العديد من المواطنين الفنزويليين الذين تحدثوا إلى “إن بي سي نيوز” عن صدمتهم، إذ كانوا ينتظرون تغييرا كاملا للوضع في فنزويلا، لكن لم يتغير شيء سوى مادورو الذي غاب عن المشهد، بينما أبدى آخرون تفاؤلا مؤكدين أن التغيير يتطلب الوقت والانتظار. ولا يزال الغموض يلف مصير حوالي 900 سجين سياسي ما زالوا معتقلين منذ انتخابات الرئاسة في فنزويلا عام 2024. وقال آخر سفير أميركي لدى فنزويلا جيمس ستوري، خلال فعالية استضافها “المجلس الأطلسي” في واشنطن: “إنهم يلاحقون أي شخص قد يكون دعم المهمة الأميركية للقبض على مادورو”. وأضاف ستوري، الذي شغل منصب السفير من 2018 إلى 2023: “سيجمعونهم واحدا تلو الآخر، وقد جمعوا بالفعل بعض الأشخاص. إذا كانوا يفعلون ذلك فهذا يعني أننا لا ندير البلاد”. المزيد عن: الولايات المتحدةفنزويلانيكولاس مادورودونالد ترامب 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بيلا تار… “فيلسوف الزمن” ومجدد الحداثة السينمائية الغربية next post رحيل نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه You may also like الحجاب في إيران… من القمع المباشر إلى الرقابة... 7 يوليو، 2026 سفير إسرائيل بواشنطن: جولة جديدة من المفاوضات مع... 7 يوليو، 2026 من ودائع الشاه إلى عائدات النفط: كيف احتجزت... 7 يوليو، 2026 واشنطن تستعجل نشر الجيش اللبناني في «التجريبية» 7 يوليو، 2026 مصر: حكم قضائي نهائي ضد وزيرة الثقافة يفجر... 7 يوليو، 2026 مشاجرة نسائية مسلحة في صعيد مصر تُسقط قتيلتين... 7 يوليو، 2026 بغداد ترفض «حماية إيرانية» لمطلوبين على قوائم الفساد 6 يوليو، 2026 «التطبيع الشعبي»… حاجز مصري أمام إسرائيل لم ينكسر... 6 يوليو، 2026 في النهار اللبنانية : الآيات القرآنية في تشييع... 6 يوليو، 2026 BBC : “النظام الإيراني يتصدّع، وصراع مفتوح قد... 6 يوليو، 2026