الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » محمد بن سلمان: متفقون مع إدارة بايدن بأكثر من 90% من القضايا والضرائب مؤقتة ولن تفرض على الدخل

محمد بن سلمان: متفقون مع إدارة بايدن بأكثر من 90% من القضايا والضرائب مؤقتة ولن تفرض على الدخل

by admin

قال ولي العهد السعودي إن “رؤية 2040” هي مرحلة المنافسة الدولية

اندبندنت عربية / زياد الفيفي  / بشرى الربيعة 

كانت الذكرى الخامسة لإطلاق “رؤية 2030” السعودية، هي المناسبة التي قرر فيها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن يطل فيها من خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي السعودي عبد الله المديفر، هو الثالث على شاشة عربية منذ أن أعلن عنها في 2015.

طال الحديث الذي بثته جميع القنوات المحلية، وعدد من المحطات العربية، كل جوانب الرؤية الاقتصادية والاجتماعية، والسياسات الدولية، في سعي البلاد لصناعة تحول تنموي.

هذا المشروع أخذ حصة كبيرة من النقاش، وانتهى بالحديث عن “رؤية 2040” التي قال إنها الهدف بعد عشر سنوات، والتي يفترض بها أن تكون “مرحلة المنافسة الدولية”.

طال النقاش أيضاً الملف الضريبي الذي أكد خلال حديثه عنه بأن ما تم فرضه مؤخراً برفع الضرائب إلى 15 في المئة هو قرار مؤقت لن يستمر أكثر من 5 أعوام، نافياً أي نية لفرض ضريبة على الدخل.

نتفق مع بايدن بنسبة 90 في المئة

الحديث عن السياسة كان آخر الملفات، إلا أنه كان أطولها، لكن وعلى الرغم من ذلك لم تتركه الملفات الاقتصادية التي سبقته، فعند الحديث عن النفوذ الدولي، قال ولي العهد السعودي “نسعى لتعزيز نفوذنا بما يتوافق مع القانون والأعراف الدولية، فعلى سبيل المثال صندوق الاستثمارات العامة الذي يملك سمعة في كل أنحاء العالم، يجعل العالم منفتحاً على الاستثمار في فرصه، فكثير من الاستثمارات التي أتت إلينا كانت عن طريق سمعته”، وهو ما يخلق نفوذاً في جوانب مختلفة.

ولم يكن من الممكن الحديث عن الجانب السياسي، من دون التطرق إلى العلاقة مع الولايات المتحدة التي لا تزال غير واضحة بنسبة كاملة مع التغيير الذي حدث في واشنطن مطلع العام الحالي، وحول العلاقة مع إدارة جو بايدن، وقال ولي العهد السعودي “لا يوجد اتفاق بين دولتين بنسبة 100 في المئة، هناك هامش من الاختلافات، هذا الهامش يختلف من إدارة أميركية إلى أخرى، هامش الخلاف مع إدارة بايدن لا يتجاوز 10 في المئة ونعمل على التوافق حوله، في حين أننا نتفق على أكثر من 90 في المئة من الملفات، وآخر هذه التوافقات كان انضمامنا إلى المجموعة البيئية الجديدة”.

الضغوطات خلقت حربين عالميتين

ورفض ولي العهد السعودي ربط سعي بلاده لتنويع علاقاتها الدولية بخلافات مفترضة مع واشنطن، مبرراً هذا المسعى الجديد بقوله “في الخمسينات كانت أميركا تشكل 50 في المئة من اقتصاد العالم، اليوم تشكل 20 في المئة، لذلك نعمل على تعزيز شراكتنا مع دول العالم بما لا يضر أي دولة أخرى”.

وأضاف “السعودية لن تقبل أي شكل من أشكال الضغوط، إشكالية العالم التي صنعت الحرب العالمية الأولى والثانية هي الضغوطات والتدخل في الدول، وأتى ميثاق الأمم المتحدة ليحل هذه المشكلة بحماية سيادة الدول، فمن يتجاوز هذا هو يطعن في الميثاق الذي حفظ السلم الدولي”.

لا نريد لإيران أن تكون في وضع صعب

وحول موقف بلاده من طهران، قال “إيران دولة جارة وكل ما نطمح له أن يكون لدينا علاقة مميزة معها، لا نريد لها أن تكون في وضع صعب بل في وضع مزدهر، لكن مشكلتنا في تصرفاتها السلبية في برنامجها النووي أو برنامجها الصاروخي أو الجماعات المسلحة التي تنشرها في المنطقة، نعمل مع شركائنا في المنطقة والعالم لإيجاد حل لهذه المشكلات”.

وبالحديث عن إيران لا يمكن تجاوز اليمن، وقال حول ذلك “هذه ليست أول أزمة نمر بها مع أطراف في اليمن وتجاوزنا كل الأزمات. ما يحصل اليوم من انقلاب حوثي هو سلوك غير قانوني، ولا يوجد دولة في العالم تقبل أن يكون هناك ميليشيا على حدودها”.

وأضاف حول المبادرة السعودية “نتمنى أن يجلس الحوثي على الطاولة، قدمنا عرضاً يشمل وقف إطلاق نار والدعم الاقتصادي”، ومع تأكيده على ارتباط الحوثي بإيران إلا أنه قال “الحوثي في الأخير يمني ولديه نزعة عروبية نتمنى أن تظهر فيه بشكل أكبر، ونتمنى أن يجلس على طاولة المفاوضات للوصول لحلول تكفل حقوق الجميع”.

حماية البيئة لا تتصادم مع حماية الفرص الاستثمارية

العمل السعودي التنموي يتوازى معه نشاط ونزعة كبيرة تجاه البيئة، وهو ما يضع المشروع السعودي في تصادم مع ذاته من وجهة نظر استثمارية، تنظر إلى القوانين البيئة على أنها قيود استثمارية.

إلا أنه يملك رأياً آخر حيالها، “الاهتمام بالبيئة لا يتناقض مع الاهتمام بالفرص الاستثمارية، بالعكس تعززها، إذ تحافظ القوانين البيئية على فرص الاستثمار السياحي على سبيل المثال، ما يجعلها تعزز الاستثمار”.

وعن مستهدفات بلاده من البيئة، قال “نسعى لرفع الغطاء النباتي بنسبة 40 في المئة، وخفض العواصف الرملية بنسبة 30 في المئة”.

الوظائف والصحة

وصنف ولي العهد الوظائف في بلاده إلى فئتين “وظائف جيدة تحقق للمواطن احتياجاته الرئيسية وتعطيه القدرة على الإدخار والإنفاق على الترفيه وهذه تشكل 50 في المئة من الوظائف، بالمقابل النصف الآخر من الوظائف يوفر قدرة على سد الحاجات الأساسية لكن من دون القدرة على الإدخار وتنمية الثروة والإنفاق على الترفيه”.

وتنوي خطة إصلاح ملف البطالة التعامل مع هذه المشكلة بعد بلوغ النسبة المقبولة من الوظائف، وهي “من 4 إلى 7 في المئة بطالة، وهي نسبة طبيعية، ونعتقد أننا قادرون هذا العام من كسر حاجز 11 في المئة نزولاً إلى 10 وكسور”.

وأكد في مطلع حديثه عن النظام الصحي، أن النظام الأساسي للحكم في البلاد كفل مجانية العلاج والتعليم، لذلك لن يطال ملف الخصخصة هذا المجال، وأضاف “ما نعمل عليه هو أن نخفف إنفاق الحكومة على القطاع لصالح القطاع الخاص، وسيتم تحفيزه للاستثمار في القطاع عن طريق توسيع شريحة الحاصلين على التأمين من العاملين في القطاع العام والخاص”، عن طريق خلق طلب كبير على الخدمات الصحية التي ستدفع المستثمرين إلى ضخ أموال في القطاع.

المطور العقاري السعودي بدائي

ووصف المشرف على المشروع الاقتصادي السعودي المطورين العقاريين في البلاد بأنهم “بدائيين، إذ أن 95 في المئة منهم يقدمون مخططات بدون خدمات وبنية تحتية، يشتري على إثرها المواطن مسكناً ثم تبدأ الحكومة بمعالجة المشاكل”.

وتسعى الحكومة لحل هذه المشكلة عن طريق وضع معيار يجعل من الصعب تسويق ما هو أدنى منه، وبدأت ذلك عن طريق “تأسيس شركة رواشن، التي ستتولى بناء 20 في المئة من الوحدات السكنية المطلوبة خلال السنوات الخمس القادمة، وسيصبح ما تبنيه (ستاندر) للبناء الذي لن يقبل المواطن بما هو أقل منه”.

الهوية

التغييرات السريعة التي تمر بالبلاد، تثير نقاشاً حول الهوية السعودية ومدى تأثرها بهذا التغيير، وهو ما أجاب عنه الأمير محمد بن سلمان، قائلاً “الهوية التي لا تستطيع أن تصمد أمام التغيير هي هوية ضعيفة لن تستطيع الاستمرار معها”.

لا عقوبة على شأن ديني إلا بنص قرآني واضح، وتطبق على كيفية تطبيقها من قبل الرسول، مضيفاً “محاولة تطبيق عقوبة بصفتها عقوبة شرعية من دون أن يكون لها نص قرآني، أو حديث متواتر، هذا تزييف للشريعة، فالله عندما أرادنا أن نعاقب على جرم شرعي نص عليه، وعندما حرّم شيئاً ووعد بالعقاب عليه في الآخرة، لم يأمرنا أن نعاقب عليه وترك للفرد أن يختار، وأجّل حسابه ليوم القيامة”.

علاج المشاكل الإدارية

وعن أسباب تعثر مشاريع الإسكان السابقة يقول ولي العهد السعودي “بسبب رئيسي؛ مركز الدولة ضعيف للغاية، والوزارات متفرقة ولا يوجد سياسة عامة، ولا يستطيع أن ينجح وزير الإسكان بدون التنسيق مع البلديات والبنك المركزي والمالية وسن التشريعات والقطاع الخاص”.

وبعد التنظيمات وإعادة الميزانيات الضخمة السابقة إلى وزارة المالية، يوضح “صرفت ميزانية سنوية، ونتيجة لذلك ارتفعت نسبة الإسكان من 47 في المئة إلى 60 في المئة فقط في أربعة سنوات”.

وتشجع السعودية على التجارة والاستثمار وتحاول تسهيل السبل لها، إذ يوضح ولي العهد “السجل التجاري كان يستغرق ستة أيام لاستخراجه وتمر بأكثر من ستة جهات حكومية، واليوم تستخرجه إلكترونياً في نصف ساعة”.

ويضيف “الاستثمارات الأجنبية تضاعفت ثلاث مرات أو أكثر، من 5 مليار ريال سعودي إلى 17 مليار ريال سعودي سنوياً… والسوق السعودي كنا عالقين ما بين 4000 نقطة إلى 7000 والآن تعدى 10000 نقطة، وهذا يدل على أن القطاع الخاص بدأ ينمو”.

كورونا وتحديات الرؤية

وفيروس كورونا الذي ضرب بأطنابه بلاد العالم أجمع، لم ينس السعودية التي كانت تخوض سباقاً مع الزمن وتحدياً داخلياً وخارجياً لتحقيق مستهدفاتها الاقتصادية.

وكشف ولي العهد السعودي “نرى في الربع الأخير لعام 2019، نمو الاقتصاد غير النفطي بحجم 4.5 في المئة، ولو لم تكن الجائحة في 2020 لاستمر وصولاً إلى أكثر من 5 في المئة في القطاع غير النفطي في ذات المستويات مع زيادتها في المستقبل”.

وأضاف “اقتربنا من كسر أرقام الرؤية قبل 2030 بكثير، الإسكان هدفه 62 في المئة وصلنا إلى 60 في المئة قبل الرؤية بكثير، والـ 62 في المئة سوف نصل لها قبل الرؤية بكثير أو في 2025، ويعني أن هدف الرؤية سيتم تعديله من 62 في المئة إلى 70 في المئة، عدد السعوديين الذين سيتملكون مساكن”.

ويتابع ولي العهد متحدثاً عن أرقام أخرى “صندوق الاستثمارات العامة كان الهدف أن يكون حجمة 7 تريليون ريال، والآن في 2025 سيكون حجمة 4 تريليون ريال، وسنعدل هذا المستهدف ليصبح 10 تريليون ريال (2.67 تريليون دولار) في 2030، فكل الأرقام التي كان يعتقد أنها أرقام كبيرة وغير قابلة للتحقيق، كسرناها وأجزاء منها في 2020 وسوف نكسر كثير منها في 2025”.

الفريق هو ماكينة الإنجاز

والسعودية التي بدأت مشوارها منذ 2015، واجهت تحديات داخلية وخارجية اقتصادية واجتماعية، ويوضح ولي العهد “عام 2015 كان عاماً صعباً للغاية، و80 في المئة من الوزراء غير أكفاء، ولا أعينهم حتى في أصغر شركة من شركات صندوق الاستثمارات العامة، والصف الثاني شبه مفقود من النواب والوكلاء”.

ويكمل الأمير محمد بن سلمان “القيادات في الوزارات بنسبة عالية مفقودة، وأغلب من يعمل، يعمل فقط للعمل الروتيني لتخليص المعاملات والاجراءات، وليس عملاً تخطيطياً واستراتيجياً لتحقيق هذه المستهدفات”، وبسببها “لا يوجد فريق، ولا حوكمة جيدة، ولا يوجد ديوان ملكي وأمانة عامة لمجلس الوزراء تستطيع أن تدعم صنع القرار، فقبل أن نحقق أي شيء نحتاج نبني الفريق والماكينة التي تساعد على إنجاز هذه الفرص والتطلعات”.

الضرائب وضرورة للسياحة

والضرائب التي بدأت في الارتفاع نتيجة لضربات الجائحة على اقتصاد البلاد والمواطن، لن تكون دائمة بحسب تصريح ولي العهد السعودي، الذي أشار “اتفاق مجلس التعاون الخليجي لأن تكون لدينا ضريبة تتراوح ما بين 5 إلى 10 في المئة، لتكون محفزة ونكون الأقل في العالم”.

ويضيف “مع فتح السياحة واستهداف مئة مليون سائح في 2030، سيكون هناك تسريب كبير للدعم داخل السعودية، فالخمسة في المئة أو العشرة، ستضمن أن الكاش الذي يستفيد منه الأجنبي في استهلاكه داخل السعودية، سيعود للحكومة التي ستنفقه في كامل المنافذ التي يحتاجها السعودي”.

ويكمل عن زيادة الضريبة الأخيرة “لا يزال النفط يشكل جزءاً رئيساً من الدخل، ورأينا أن أسعار النفط وصلت إلى أقل من صفر في 2020، ما مثّل تحدياً كبيراً جداً لتغيير كامل مستهدفاتنا وأحلامنا لإرضاء الناس لمدة ثلاث أو أربع سنوات فقط”.

وأضاف “اتخذنا الاجراءات التي قد تكون قاسية لفترة قصيرة من الزمن، ومن ثم تعود الأمور إلى نصابها، فكانت أحدها تفادياً لإلغاء البدلات وتخفيض الرواتب، رفع الضريبة إلى 15 في المئة، وهو إجراء مؤلم للغاية”.

ويوضح “من واجبي أن أبني للمواطن مستقبلاً طويل الأمد مستمر في النمو، عوضاً عن إرضائه ثلاث أو أربع سنوات، واستنزف مدخرات البلد وفرصها لتحقيق مستقبل أفضل، وكانت مجموعة قرارات من ضمنها الضريبة وهو قرار مؤقت قد يستمر لسنة إلى خمسة سنوات كحد أقصى”، ويؤكد “لن يكون هناك ضريبة على الدخل بتاتاً في المملكة العربية السعودية”.

المزيد عن: السعودية/الرياض/محمد بن سلمان/رؤية 2030/الاسكان/إيران/الحوثي/بايدن/اقتصاد/الصحة

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00