Sunday, March 8, 2026
Sunday, March 8, 2026
Home » محمد إسماعيل مخرج سينمائي مغربي بين المرض والإفلاس

محمد إسماعيل مخرج سينمائي مغربي بين المرض والإفلاس

by admin

ظهر في وسائل التواصل معلنا أنه يواجه الموت والإهمال الرسمي والفني

اندبندنت عربية / عبد الرحيم الخصار 

من المؤسف حقا ما يعيشه اليوم مخرج سينمائي كبير مثل محمد إسماعيل. فقد ظهر الرجل مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي ليقول: “أفنيتُ عمري في خدمة وطني، وها أنا اليوم أموت مثل حشرة”. وينتمي محمد إسماعيل إلى فئة من الفنانين الذين لا يمكن أن يطلقوا جملة مريرة كهذه دون أن يكون وراءها الكثير من الحسرة والألم. فالرجل معروف باحترافيته ومصداقيته في الحقل السينمائي في بلاد يفترض أنها، مثلما هو متداول عنها، سخية في دعم الفن السابع.

وكانت زوجة محمد إسماعيل ظهرت في فيديو بجانب زوجها في مستشفى المضيق شمال المغرب، وهي تتحدث عن الأسباب التي كانت وراء تدهور وضعه الصحي، متأسفة لأن تكون السينما التي وهبها الرجل حياته هي التي تهدد هذه الحياة اليوم. فالمخرج المغربي أصيب بانهيار عصبي أولا ثم بجلطة دماغية بعده، بسبب مشاكل فيلمه الأخير “لامورا”، بحيث اضطر إلى أن يضع في هذا العمل كل ماله الخاص، ومع ذلك تراكمت عليه الديون. ووقّع عدداً من الشيكات التي تقدم بها أصحابها إلى البنك، قبل وصول ما تبقى من الدعم، الضعيف أصلا، والذي يغطي فقط ثلث الإنتاج بحسب زوجة محمد اسماعيل، التي اتهمت أيضا مدير الإنتاج بعدم الاحترافية والتبذير وسوء ترشيد الدعم، بل والنصب والاحتيال.

وكان محمد إسماعيل قد اعتبر منذ بداية تصوير الفيلم العام الماضي أنه وضع حبل مشنقة في عنقه، مؤكدا أن الدعم الذي تلقاه لن يوفقه لإعداد الفيلم وفق ما يطمح إليه، منتقداً الكثير من الجهات التي قدمت له وعوداً بخصوص اللوجيستك، ثم أغلق مسؤولوها هواتفهم في وجهه. عبّر إسماعيل عن يأسه من الجميع، وناشد الملك من أجل التدخل.

وكانت زوجة المخرج المغربي قد صرّحت بأنه في ظل غياب تدخل الجهات المسؤولة عبّر عدد من المخرجين المغاربة عن نيتهم في توفير كل ما يحتاجه صديقهم محمد إسماعيل، الذي اشتكى من عدم تواصل المركز السينمائي معه في محنته المهنية والصحية. غير أن المركز أعلن، وإن كان ذلك متأخراً، عن عزمه مساعدة محمد إسماعيل عبر توفير مصاريف العلاج.

يرقد المخرج المغربي الآن في المستشفى العسكري بالرباط، الذي نقل إليه أول أمس، في وضع أفضل. غير أن أسئلة كثيرة ستبقى مفتوحة على الدوام، من بينها: لماذا تحظى أعمال سينمائية ضعيفة بكرم الدعم، بينما تعيش مشاريع احترافية حالة ضيق؟ ولماذا يتم إقحام أشخاص في مجال لا خبرة لهم فيه؟ ولماذا على الفنان المغربي أن يعيش حالة إذلال قبل أن يتم الالتفات إلى محنته؟

المزيد عن: سينما/مخرج مغربي/إنتاج فني/وسائل التواصل

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00