ثقافة و فنونعربي محمد إسماعيل مخرج سينمائي مغربي بين المرض والإفلاس by admin 4 سبتمبر، 2020 written by admin 4 سبتمبر، 2020 98 ظهر في وسائل التواصل معلنا أنه يواجه الموت والإهمال الرسمي والفني اندبندنت عربية / عبد الرحيم الخصار من المؤسف حقا ما يعيشه اليوم مخرج سينمائي كبير مثل محمد إسماعيل. فقد ظهر الرجل مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي ليقول: “أفنيتُ عمري في خدمة وطني، وها أنا اليوم أموت مثل حشرة”. وينتمي محمد إسماعيل إلى فئة من الفنانين الذين لا يمكن أن يطلقوا جملة مريرة كهذه دون أن يكون وراءها الكثير من الحسرة والألم. فالرجل معروف باحترافيته ومصداقيته في الحقل السينمائي في بلاد يفترض أنها، مثلما هو متداول عنها، سخية في دعم الفن السابع. وكانت زوجة محمد إسماعيل ظهرت في فيديو بجانب زوجها في مستشفى المضيق شمال المغرب، وهي تتحدث عن الأسباب التي كانت وراء تدهور وضعه الصحي، متأسفة لأن تكون السينما التي وهبها الرجل حياته هي التي تهدد هذه الحياة اليوم. فالمخرج المغربي أصيب بانهيار عصبي أولا ثم بجلطة دماغية بعده، بسبب مشاكل فيلمه الأخير “لامورا”، بحيث اضطر إلى أن يضع في هذا العمل كل ماله الخاص، ومع ذلك تراكمت عليه الديون. ووقّع عدداً من الشيكات التي تقدم بها أصحابها إلى البنك، قبل وصول ما تبقى من الدعم، الضعيف أصلا، والذي يغطي فقط ثلث الإنتاج بحسب زوجة محمد اسماعيل، التي اتهمت أيضا مدير الإنتاج بعدم الاحترافية والتبذير وسوء ترشيد الدعم، بل والنصب والاحتيال. وكان محمد إسماعيل قد اعتبر منذ بداية تصوير الفيلم العام الماضي أنه وضع حبل مشنقة في عنقه، مؤكدا أن الدعم الذي تلقاه لن يوفقه لإعداد الفيلم وفق ما يطمح إليه، منتقداً الكثير من الجهات التي قدمت له وعوداً بخصوص اللوجيستك، ثم أغلق مسؤولوها هواتفهم في وجهه. عبّر إسماعيل عن يأسه من الجميع، وناشد الملك من أجل التدخل. وكانت زوجة المخرج المغربي قد صرّحت بأنه في ظل غياب تدخل الجهات المسؤولة عبّر عدد من المخرجين المغاربة عن نيتهم في توفير كل ما يحتاجه صديقهم محمد إسماعيل، الذي اشتكى من عدم تواصل المركز السينمائي معه في محنته المهنية والصحية. غير أن المركز أعلن، وإن كان ذلك متأخراً، عن عزمه مساعدة محمد إسماعيل عبر توفير مصاريف العلاج. يرقد المخرج المغربي الآن في المستشفى العسكري بالرباط، الذي نقل إليه أول أمس، في وضع أفضل. غير أن أسئلة كثيرة ستبقى مفتوحة على الدوام، من بينها: لماذا تحظى أعمال سينمائية ضعيفة بكرم الدعم، بينما تعيش مشاريع احترافية حالة ضيق؟ ولماذا يتم إقحام أشخاص في مجال لا خبرة لهم فيه؟ ولماذا على الفنان المغربي أن يعيش حالة إذلال قبل أن يتم الالتفات إلى محنته؟ المزيد عن: سينما/مخرج مغربي/إنتاج فني/وسائل التواصل 75 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “الباشا”.. أكبر بيت للدعارة في أوروبا يشهر إفلاسه next post عندما تتخاطر الكائنات عبر “ذاكرتها الجماعية” You may also like “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 مارس، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 مارس، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 مارس، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 مارس، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 مارس، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 مارس، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 مارس، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ