عرب وعالمعربي ما سر نقل السفير الفلسطيني من قبرص إلى رام الله؟ by admin 9 سبتمبر، 2020 written by admin 9 سبتمبر، 2020 122 شقيقته سهى عرفات تقول إن السبب رفضه تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات والسلطة تنفي اندبندنت عربية / خليل موسى مراسل @kalilissa بعد سبعة أشهر على تشكيل لجنة تحقيق مع السفير الفلسطيني لدى قبرص، جبران الطويل، في شأن اتهامه بارتكاب تجاوزات خلال عمله، قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس نقله إلى مقر وزارة الخارجية الفلسطينية في رام الله. وفتح الرئيس عباس التحقيق على خلفية شكوى رفعها أمين سر حركة فتح في قبرص، يتهم فيها السفير الطويل، وهو شقيق سهى عرفات بـ”الفساد المالي، والمحاباة في توزيع المساعدات المالية للاجئين الفلسطينيين، وضعف النشاط السياسي للسفارة”. وقال مسؤول فلسطيني لـ”اندبندنت عربية” إن سبب نقل السفير جبران يعود إلى توصية من لجنة التحقيق التي شكلت بعد يوم واحد من شكوى إقليم حركة فتح في قبرص في فبراير (شباط) 2020، منوهاً بأنه لا علاقة بين تصريحات سهى عرفات وقرار النقل. وأضاف المسؤول الفلسطيني أن السفير الطويل رفض أكثر من مرتين الانتقال إلى رام الله والمثول أمام لجنة التحقيق المشكلة بحقه. ورفض المتحدث باسم الخارجية الفلسطينية التعليق على أسباب نقل السفير الطويل، مضيفاً أن ما حصل “إجراء داخلي في الوزارة”. وكانت سهى عرفات قد اتهمت رئيسة ديوان الرئاسة الفلسطينية، انتصار أبو عمارة بـ”بمُعاداة السفراء المسيحيين، وكتابة رسالة وقعتها من الرئيس عباس تطالب فيها السفير الطويل بالقدوم فوراً للتحقيق؛ لأنه رفض تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات في السفارة، ثم جاء قرار بوقفه عن العمل وطرده حتى الآن، ومنعه من الذهاب إلى السفارة”. واعتبرت عرفات ما حدث مع شقيقها “سقطة سياسية كبيرة”، لافتة إلى أنها أبلغت شقيقها جبران “بأنه لو كان قد قابل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو) لما فعلوا به ذلك”. ومع أن الشكوى ضد السفير الطويل تعود إلى أشهر طويلة قبل الإعلان عن اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي، فإن توقيت قرار الرئيس عباس بنقله جاء في ظل ما يوصف بـ”الحرب بين سهى عرفات ومحيطين بالرئيس الفلسطيني”. وأصدرت الرئاسة الفلسطينية بياناً عبرت فيه عن “استهجانها الشديد للحملة المغرضة التي تتعرض لها (أبو عمارة)”، مضيفةً أنها “قضت عمرها كاملاً بالعمل في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في الوطن والشتات”. وأكدت الرئاسة أن “محاولات التشويه هذه لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني”. وكانت سهى عرفات قد عبرت عن اعتذارها “باسم الشرفاء من الشعب الفلسطيني إلى الشعب الإماراتي وقيادته عن تدنيس وحرق علم الإمارات في القدس وفلسطين، وشتم رموز دولة الإمارات الحبيبة”. واتهمت سهى عرفات رئيسة ديوان الرئاسة، انتصار أبو عمارة، بقيادة حملة للتشهير بها، وطلبت من الرئيس عباس التدخل لوقف ذلك. المزيد عن: محمود عباس/سهى عرفات/جبران الطويل/الخارجية الفلسطينية/الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي/انتصار أبو عمارة/فلسطين/رام الله/قبرص 22 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post جلال برجس يروي مآسي المهمشين “في دفاتر الوراق” next post استقلال اليمن الجنوبي من منظور المجلس الانتقالي الجنوبي You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ