عرب وعالمعربي ماكرون يحضر لقمة بين ترمب وروحاني by admin 26 أغسطس، 2019 written by admin 26 أغسطس، 2019 338 إتفاق على ضرورة الا تحصل إيران على أسلحة نووية اندبندنت عربية / وكالات قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين، إن الاستعدادات جارية لاجتماع بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والأميركي دونالد ترمب في الأسابيع المقبلة، لإيجاد حل للأزمة النووية. وقال ماكرون في مؤتمر صحفي بختام اجتماع قادة مجموعة السبع في بياريتس “ثمة أمران مهمان للغاية بالنسبة لنا: يجب ألا تحصل إيران مطلقا على أسلحة نووية وينبغي ألا يهدد هذا الوضع الاستقرار الإقليمي”. وأضاف أن “المناقشات جارية لعقد قمة، نأمل في الأسابيع المقبلة، البناء على هذه المحادثات، والتمكن من ترتيب قمة بين روحاني ترمب”. في المقابل قال ترمب “نعمل على عدم امتلاك إيران أسلحة نووية وصواريخ باليستية، واتفاق أطول أمدا مع طهران”، موضحاً أنه سيلتقي روحاني في الوقت المناسب. وأضاف في ختام قمة مجموعة السبع في فرنسا حيث حاول ماكرون نزع فتيل التوتر بين طهران وواشنطن عبر استضافة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لمحادثات، “إذا كانت الظروف مناسبة، فسأوافق بالتأكيد على ذلك”. وعقد ظريف محادثات مع ماكرون ومسؤولين بريطانيين وألمان قبل أن يعود الى بلاده. وعلى رغم أنها تبدو منطقة دبلوماسية ملغومة، إلا أن ما بدا هو أن مناورة ماكرون مع ظريف أثمرت للوقت الراهن، إذ أشاد ترمب بمبادرة الرئيس الفرنسي وهدأ من تصريحاته الحادة المعتادة بشأن إيران. وأعاد ترمب التأكيد على أن بلاده تهدف إلى الحصول على تنازلات أمنية أكبر من إيران، وقال للصحفيين في القمة إنه يريد أن يرى “إيران جيدة حقا، قوية حقا، لا نسعى إلى تغيير النظام”. وأضاف “كنت أعلم أنه (ظريف) قادم واحترمت ذلك. نتطلع لجعل إيران ثرية من جديد، دعوهم يصبحوا أثرياء… إذا أرادوا”. ويريد حلفاء ترمب، إجراء مفاوضات جديدة مع إيران أيضا لكنهم يعتقدون أن الاتفاق النووي يجب أن يظل مطبقا للمساعدة في درء خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط. والتقى ماكرون مع ظريف في باريس بالفعل يوم الجمعة الماضي، قبل قمة مجموعة السبع. وقال ترمب “ما نريده بسيط جدا. يتعين أن تكون (دولة) غير نووية (أيضا). سنتحدث عن الصواريخ الباليستية… وسنتحدث عن التوقيت… لكن عليهم الكف عن الإرهاب. أعتقد أنهم سيتغيرون، أعتقد ذلك حقا. أظن أن لديهم فرصة”، موضحاً أنه لم يرغب في مقابلة ظريف شخصيا وإن لقاء كهذا سابق جدا لأوانه. في المقابل، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الاثنين بعد لقائها مع ترمب، إن زعماء مجموعة الدول السبع اتخذوا خطوة كبيرة إلى الأمام في جهودهم لتجنب تصعيد التوتر مع إيران. وقالت عن المحادثات “لدينا جميعا مصلحة كبيرة في حل سلمي لمثل هذا الصراع، لكنه لن يكون سهلا”. وبدا أن القيادة الإيرانية أيضا لديها بعض التفاؤل. وقال ظريف في تغريدة “الطريق أمامنا صعب. لكن يستحق المحاولة”. وأشار الرئيس الإيراني حسن روحاني الى أن كل السبل الممكنة يجب استغلالها. وأضاف وفقا لما نشره الموقع الرسمي للرئاسة على الإنترنت “إذا علمت أن اجتماعا مع أحدهم سيحل مشكلة بلادي لن أتردد لأن القضية المحورية هي المصالح القومية لبلادي”. ومن المقرر حضور روحاني وترمب الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل. All hands on deck in the campaign to stop Iran from funding terror, destabilizing the globe, and breaking international sanctions. The illicit oil heading to Turkey on the Adrian Darya 1 must not be allowed off-loaded in port or at sea. — John Bolton (@AmbJohnBolton) August 26, 2019 وفي سياق متصل، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون اليوم الاثنين، إن هناك عزماً على منع إيران من تمويل الإرهاب، وزعزعة استقرار العالم، وخرق العقوبات الدولية. وأضاف عبر تغريدة على حسابه في “تويتر”، أن “شحنة النفط غير المشروعة المتجهة إلى تركيا على متن السفينة أدريان داريا 1، يجب منع تفريغها سواء في الميناء أو في البحر”. وكانت الناقلة الإيرانية “أدريان داريا 1″، المعروفة سابقاً بـ”غريس 1″، والتي أوقفت لأكثر من شهر في جبل طارق، أعلنت أنها غيرت وجهتها نحو تركيا، بحسب ما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”. وغيّر طاقم الناقلة وجهتها المدرجة في نظام التعريف التلقائي الخاص بها، إلى ميناء مرسين في تركيا، في وقت مبكر من صباح السبت الماضي. ولكن يمكن للبحارة إدخال أي وجهة في نظامAIS ، لذلك قد لا تكون تركيا هي وجهتها الحقيقية، بحسب ما أوضحت الوكالة. واحتجزت “أدريان داريا” لأسابيع قبالة جبل طارق بعد أن احتجزتها السلطات هناك للاشتباه في انتهاكها عقوبات الاتحاد الأوروبي بشأن سوريا، بعد أن اشتبهت بإمكانية نقلها النفط إلى سوريا. من جهتها، حذرت الولايات المتحدة أي دولة من مساعدة الناقلة. المزيد عن: ماكرون/ترمب/حسن روحاني/بياريتس 380 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مسيحيو السودان يأملون بحرية الممارسة الدينية بعد سنوات من الاضطهاد next post مرض غامض “يمكن علاجه” يخلط الأطباء بينه وبين ألزهايمر You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ