ثقافة و فنونعربي لواندا مدينة للفن الإفريقي المعاصر في القارة السمراء by admin 13 يونيو، 2019 written by admin 13 يونيو، 2019 2.1K لفترة طويلة ارتبط الفن الإفريقي بتسميات مثل، “فن قَبلي” و “فن إكزوتك (غريب)”. لكن الفنون المعاصرة في القارة السمراء تخلصت من التأثيرات الاستعمارية والطوباوية التي سادت في سنوات السبعينات. وأصبحت إفريقيا حاليا تتحكم بالصورة التي تريد تصديرها إلى العالم. والفنانون الأنغوليون ليسوا استثناء من هذه القاعدة. التقينا في إحدى الصالات الفنية بلواندا، بولا ناسيمنتو، وهي منظمة معارض فنية. كانت المسؤولة عن الجناح الأنغولي الذي فاز بالذهب في بينالي البندقية. الشابة تعرف المشهد الفني الأنغولي جيدا، وتفهم تحولاته. أخبرتنا بولا عن الفن في أنغولا قائلة: “إنه مشهد شبابي ونابض بالحياة. يوجد هنا رسامون ومصورو فوتوغراف وفنانو فيديو وغير ذلك من الوسائط. فضلا عن وجود فنانين في مجال الأداء. المشهد يشبه بوتقة لصهر الأفكار”. أنطونيو أوليه، أحد الفنانين الرواد في أنغولايورونيوز إلتقينا أيضا أنطونيو أوليه، أحد الفنانين الرواد في أنغولا، عمل في مجال الرسم والتصوير والإخراج السينمائي. أعماله تعكس تاريخ أنغولا المضطرب، وتتطرق إلى مواضيع مثل الاستعمار والحرب الأهلية والصراع الاجتماعي. كما أنها تجسد في الوقت ذاته الأمل، من خلال التأكيد على قوة الناس وقدتهم على المقاومة والبقاء. نُظم له في لواندا مؤخرا معرض يستعيد مجمل أعماله خلال سنوات عطائه الخمسين. اقرأ أيضا: كيزومبا: جسر موسيقي ثقافي يصل أنغولا ببقية أطراف العالم نادير تاتي المتباهية بقارتها تركز في تصاميمها على أصولها الأفريقية الاستقلال لازال حاضرا في أعمال الرواد عن تأثيرات الاستعمار على جيله من الفنانين أخبرنا أوليه قائلا: “كان لنا ارتباط كبير بفكرة القمع الذي تعرضنا له في الماضي. لأن الاستعمار، كما تعرف، ترك أثرا ثقافيا كبيرا. لقد قطعنا شوطا طويلا لاستعادة الهوية”. بالطبع التاريخ يبقى حاضرا ضمن موضوعات الفن المعاصر في إفريقيا. لكن هذه القارة جزء لا يتجزأ من العولمة أيضا، وفنها المعاصر له خصوصيته في الشكل والمضمون، بحسب ما يشرح لنا أنطونيو أوليه: “على مدى سنوات، لم يولِ أحد اهتماما بالفن الإفريقي. لكن في العقود الأخيرة الماضية، تمكنا من ملء تلك المساحة الفارغة، وأصبحنا نحظى باحترام أكبر مما كان عليه الوضع سابقا”. حاليا، يعيش الفنانون الأنغوليون ويعملون في جميع أنحاء العالم. وذلك يطور إبداعهم، ويغير نظرة العالم لهم. كما أن العديد من الفنانين العالميين يأتون إلى أنغولا بحثا عن الإلهام. مثل آيانا ف. جاكسون. إنها مصورة أمريكية حصلت على منحة دراسية إلى لواندا. أعمالها تتركز على مسألة الهوية الأفرو-أمريكية، وتطرق أيضا إلى قضايا الجالية الإفريقية المنتشرة في العالم. إفريقا جزء من شبكة العولمة قالت آيانا لكاميرا يورونيوز : “نحن حبيسو فكرةً تعتبر أن إفريقيا هي مرادف للتقاليد، ومرادف للماضي. خاصة في مجال الفن. عندما جئت إلى هنا، أدركت أن هذه القارة موجودة ضمن شبكة العولمة، كأي مكان آخر في العالم”. تعمل أيانا حاليا على مشروع جديد بالتعاون مع فنانين أنغوليين. تصنع من جسدها كائنا أسطوريا مستوحى من أزياء النساء الإفريقيات. الفنانة الشابة عملت في العديد من مدن الفن في إفريقيا، وتعتبر أن لواندا واحدة من تلك المراكز المهمة. آيانا ف. جاكسون، فنانة ومصورة أميركية تعمل وتدرس في لواندايورونيوز وتؤكد أن أيانا أن الفن في إفريقيا متطور وقادر على مواكبة العصر، بل إنه مصدر إلهام بالنسبة إلى بقية العالم. euronews للمزيد : فن معاصر/الصورة/أنجولا/أفريقيا 3٬673 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إجراءات جديدة تُطبَّق في الانتخابات الفدرالية القادمة next post دراسة تكشف عن بعض أسرار تطور التكاثر الجنسي You may also like مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 مارس، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 مارس، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 مارس، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 مارس، 2026 الأيديولوجيات عندما تشكل الهويات وتوجه الرأي العام 4 مارس، 2026 دلال البزري تكتب عن: السيجارة تلك اللذة المسمومة... 4 مارس، 2026 وثائق غير منشورة تُعيد كتابة سيرة مارك توين 2 مارس، 2026 رينوار استلهم من الجزائر كلاسيكيته بدلا من أن... 2 مارس، 2026 المخرجة ليلى بوزيد تستحضر أسئلة تونسية مؤجلة 1 مارس، 2026 في ذكرى رافيل… كيف أعاد ابتكار إسبانيا موسيقياً؟ 1 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ