صحةعربي لماذا يعنف الأزواج زوجاتهم في المغرب؟ by admin 10 مارس، 2020 written by admin 10 مارس، 2020 276 SPUTNIK / رغم وجود القوانين التي تهدف لردع الأزواج عن عمليات العنف ضد زوجاتهم في المغرب، إلا أن أغلب قضايا العنف ضد النساء في المحاكم المغربية مسجلة ضد الأزواج. وكشف خبراء مغاربة، في حديثهم لـ”سبوتنيك” أن انتشار عمليات العنف ضد المرأة من قبل الأزواج يعود لأسباب اقتصادية ونفسية، مشيرين إلى أن الفقر المعنوي والمادي وضغوط العمل والبطالة تدفع الأزواج لممارسة العنف ضد زوجاتهم. وكان مدير الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل هشام ملاطي، أكد أن 57% من مجموع قضايا العنف ضد النساء المسجلة سنويا لدى المحاكم بالمغرب ويصل عددها الى نحو 17 ألف قضية، مسجلة ضد الأزواج. وأضاف المسؤول المغربي، خلال ندوة وطنية حول “الأسبوع الجاري “من أجل إعمال حق النساء والفتيات في حياة خالية من العنف”، أن “ثلث هذا الرقم المسجل من قضايا العنف ضد النساء هي ضد الأغيار، وأن رقم 17 ألف قضية أضحى مستقرا منذ سنوات مع تغييرات طفيفة، ارتفاعا وانخفاضا”. الفقر المادي في البداية قالت بشرى برجال البرلمانية السابقة، إن الفقر المادي والمعنوي هو أحد الأسباب الرئيسية وراء عمليات العنف ضد النساء. وأضافت في حديثها لـ”سبوتنيك”، الثلاثاء أن الضغوط الممارسة من أرباب العمل، أو ضغوط البطالة أيضا تدفع الرجال لممارسة العنف ضد زوجاتهم. القوانين الجنائية وفيما يتعلق بتأثير القوانين ومدونة الأسرة في الحد من عمليات العنف ضد الزوجات، توضح برجال أن القوانين الجنائية ومنظمات المجتمع المدنية ساهمت في الحد من انتشار مثل هذه العمليات. وترى برجال أن الإشكالية ليست في سن التشريعات بل في تفعيلها وتطبيقها واستيعابها، وأنه في ظل عمليات التوعية يجب أن يقضى على الأسباب الحقيقة بالقضاء على الفقر وتوفير المناخ الملائم للحياة والعمل. تصاعد ظاهرة العنف من ناحيته قال عبد الإله الخضري رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إن ظاهرة العنف ضد الزوجات ة تصاعدت في الفترة الأخيرة، وإن ذلك يرجع إلى عدة أسباب. يوضح الخضري بعض الأسباب في حديثه لـ”سبوتنيك”، ومنها تنامي إقدام الأزواج على تعنيف زوجاتهم، لكون المرأة لم تعد كما كانت في السابق خاضعة خنوعة، حيث يمارس الرجل في حقها ساديته وتسلطه دون أن تقاوم. نزعة التحدي ويرى أنه في مقابل النزعة التسلطية وحب التحكم وتملك ذاتها وكيانها، أصبحت المرأة تنتفض على كرامتها وعزة نفسها، قياسا مع النساء في الأزمنة السابقة. تعود مظاهر الاعتداء على الزوجة إلى خلفية سوء الأحوال الإقتصادية، وتنامي الخصومات المادية بين الطرفين، إضافة إلى نزعة التحدي والمناكفات التي أصبحت إيقاعا يوميا بين الرجل والمرأة في ذات الموضوع. الاستقلال المادي للمرأة ضمن الأسباب أيضا التي يوضحها الخضري، أن مدونة الأسرة وكذا القوانين الجديدة الخاصة بتجريم العنف ضد النساء، فضلا عن الاستقلال المادي للمرأة (في بعض الحالات) فتحت شهية المرأة للدفاع عن نفسها وعن كرامتها إزاء أي سلوك تجاوزي من لدن الزوج في حقها، ولو لأبسط الأسباب. الشكوك بين الأزواج يأتي في المرتبة الرابعة، تنامي الشكوك بين الأزواج بسبب تداعيات انتشار وسائل التواصل الاجتماعي على الثقة، مما تسبب في تنامي مظاهر الشكوك، بشأن احتمال تورط أحد الطرفين في الخيانة الزوجية، ما يعتبر مصدرا كبيرا لتنامي الاعتداء على الزوجة. طلب الطلاق وتابع بقوله: “كثيرا ما أصبح الزوج يميل إلى الاعتداء على زوجته للضغط عليها من أجل طلب الطلاق، مقرونا بتنازلها مكرهة عن مستحقاتها اتقاء جبروته، كلها للأسف مظاهر انتهاك وهضم لحقوق المرأة، وإذا كانت نسبة قليلة منها تجد طريقها إلى المحاكم في الماضي، فإن المراة اليوم أصبحت أكثر جرأة وإقداما لمواجهة زوجها أمام المحاكم”. ولمحاربة ظاهرة العنف ضد النساء، قال ملاطي إنه “لا يمكن أن نعول بشكل كبير وأساسي على السياسة الجنائية لأنه لا يمكن لوحدها أن تحد من هذه الظاهرة مهما كانت شدة العقوبات وكثرة الجرائم المنصوص عليها داخل التشريع الجنائي المغربي”. كما دعا ملاطي إلى العمل على الالتقائية بين السياسة الجنائية وباقي السياسيات العمومية (الاجتماعية والاقتصادية)، وتعزيز السياسة الجنائية بمقاربات أخرى اجتماعية نفسية إلى جانب المقاربة القانونية لتعزيز هذه السياسة الجنائية للحصول على نتائج إيجابية، بحسب هسبريس. 30 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Why Dissociative Identity Disorder is Listed in the Top 10 Weirdest Medical Conditions? next post What is Included in The Follow up Care After Prostate Cancer Treatment? You may also like شركة أدوية يابانية تحذر من عقار بعد تسجيل... 17 مايو، 2026 أدوية اضطراب فرط الحركة قد تخفف من إجهاد... 15 مايو، 2026 دهون الموتى تدخل عالم التجميل عبر “حشوة الزومبي” 14 مايو، 2026 الثياب البيضاء تحت النار: ممرضات لبنان في قلب... 13 مايو، 2026 حين يتحدّث العَرق… جسدك يكشف عن مرضك قبل... 12 مايو، 2026 اختراقان علميان يرسمان ملامح جديدة لعلاج السرطان 12 مايو، 2026 دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص... 12 مايو، 2026 طريقة مبتكرة لرصد مؤشرات الخرف بدقة 12 مايو، 2026 دراسة تحذر من زيادة 11 نوعا من السرطان... 7 مايو، 2026 لماذا يذرف البشر الدموع؟ 7 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ