الأحد, أغسطس 2, 2026
الأحد, أغسطس 2, 2026
Home » لماذا أصبحت عودة نتنياهو إلى المشهد السياسي في إسرائيل أقل احتمالاً

لماذا أصبحت عودة نتنياهو إلى المشهد السياسي في إسرائيل أقل احتمالاً

by admin


The washington instituteنيري زيلبر

  • نيري زيلبر ،هو صحفي ومحلل سياسي وثقافي متخصص في الشرق الأوسط، وزميل مساعد في معهد واشنطن.

متوفر أيضًا باللغات: English

Also published in “فورين بوليسي”

من خلال إقرارها الميزانية، وتجنبها الاستقطاب، وتخفيفها من حدة الخطاب (إن لم يكن من الضغط العسكري) على إيران، ربما تكون الحكومة الإسرائيلية الائتلافية الحالية برئاسة نفتالي بينيت قد همشت رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو على المدى الطويل.

في خطابه الأخير كرئيس للحكومة الإسرائيلية في حزيران/يونيو، بعث بنيامين نتنياهو برسالة إلى أتباعه ومنتقديه على حد سواء، داخل البلاد وخارجها، قائلاً: “سنعود قريباً!” وبعد خمسة أشهر، يبدو أن الوفاء بهذا الوعد يصبح مستحيلاً أكثر فأكثر.

فالحكومة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت حققت انتصاراً سياسياً مهماً في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر من خلال الموافقة على ميزانية وطنية للمرة الأولى منذ 2018. وجاء ماراثون التصويت الذي دام ثلاثة أيام في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) متوافقاً مع سياسة الحزب حيث حصل على 61 صوتاً مقابل 59، فأخذ أعضاء الحكومة يهللون ويلتقطون صور سلفي احتفالاً بالفوز.

وقد بشّر مشروع قانون الميزانية بنوع من الاستقرار الاقتصادي في إسرائيل بعد عامين على إعداد موازنات مخصصة. والأهم من ذلك أنه أشار إلى أن الإئتلاف الحالي سيدوم أكثر مما كان متوقعاً وقد يصمد حتى انتهاء ولايته في عام 2025 – رغم أن حكومة بينيت تحتفظ بالهامش الأضيق في الكنيست وتضم أحزاباً لديها أجندة سياسية متضاربة.

وخلال المداولات التي دارت في الأسبوع الأول من هذا الشهر في الكنيست بشأن الميزانية، قال بينيت أن إسرائيل عانت من “الفوضى والإدارة الفاشلة والشلل الشامل” خلال السنوات القليلة الماضية في ظل حكم نتنياهو؛ مضيفاً أن البلاد تحولت إلى “أداة في لعبة شخصية”، في إشارة إلى المناورات السياسية الكثيرة التي نفذها نتنياهو بهدف التهرب من تهم الفساد الموجهة ضده. وكانت إحدى المناورات قد شملت عدم تمرير ميزانية أواخر العام الماضي عن قصد والتسبب بانهيار حكومته – مما دفع بالبلاد إلى انتخابات وطنية رابعة في غضون عامين.

وكانت نتائج ذلك التصويت الذي جرى في آذار/مارس، على غرار الدورات السابقة، غير حاسمة إلى حدّ كبير. لكن بينيت تمكّن من تشكيل ائتلاف مستبعد تألف من فصائل يمينية مؤيدة للاستيطان (بدءاً بحزبه)، وأحزاب يسارية داعمة للسلام وعدد محدود من الأحزاب الوسطية، وللمرة الأولى فصيل إسلامي إسرائيلي-عربي.

تجدر الملاحظة أن حزب بينيت لديه 6 مقاعد فقط في الكنيست، مما يجعله أضعف رئيس وزراء في تاريخ البلاد. وفي إطار اتفاق الإئتلاف، سيتولى وزير الخارجية يائير لابيد – الذي يحمل أيضاً لقب رئيس وزراء بديل وكان المهندس الفعلي للحكومة الجديدة – رئاسة الحكومة في آب/أغسطس 2023.

وفي هذا السياق، قال أحد كبار المسؤولين في الحكومة، طلب عدم الكشف عن هويتة لكي يتحدث بصراحة لمجلة “فورين بوليسي” في الأسبوع الأول من هذا الشهر إن “أي دولة طبيعية تعمل وفق ميزانية. والآن سنصبح مجدداً دولة طبيعية”، مضيفاً “وهذا أيضاً إثبات على أن الحكومة تؤدي عملها بشكل جيد، حتماً أفضل مما كان قد توقعه بعض المشككين. لقد تجاوزنا عقبة كبيرة قوّضت العديد من الإئتلافات في الماضي”.

وكان إقرار الميزانية أولوية مركزية للحكومة الجديدة خلال الأشهر الأولى من عهدها: فوفقاً للقانون، على الحكومة الإسرائيلية الموافقة على الميزانية أو يتم حلها تلقائياً. كما نجحت الحكومة في التصدي لموجة رابعة من جائحة “فيروس كورونا”، حيث أطلقت أول حملة جرعة معززة في العالم وسط إبقاء اقتصادها مفتوحاً. وكانت أعداد الحالات قد تراجعت خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد ارتفاع ملحوظ في أواخر الصيف.

أما نتنياهو، فكان يشجع علناً أعضاء الإئتلاف الأفراد على الانشقاق قبل التصويت بهدف إلغاء الأغلبية التي يتمتع بها بينيت. لكن الآن بعد إقرار مشروع قانون الميزانية، يرى المحللون أن الإطاحة بحكومة بينيت-لابيد أصبحت أكثر صعوبة بكثير.

فاقتراحات حجب الثقة لا تتطلب تصويتاً بالأغلبية في الكنيست فحسب بل أيضاً حكومة ورئيس وزراء بديلين مناسبين يتمّ الاتفاق عليهما مسبقاً. وبما أن نتيناهو لا يزال شخصية مثيرة للجدل في السياسة الإسرائيلية، ففرص إجماع أغلبية النواب على جعله يترأس حكومة بديلة تبدو مستبعدة.

ومن شأن خيار ثانوي يقضي بحل الكنيست أن يؤدي بشكل شبه مؤكد، بحكم القانون، إلى جعل لابيد رئيس حكومة تصريف أعمال قبل إجراء انتخابات جديدة أخرى – وهو إجراء من المستبعد أن يختاره بينيت وحلفاؤه.

وكان نتنياهو على ما يبدو قد بدأ بالتمهيد لهذا الواقع السياسي الجديد واستيعابه. ففي هذا الإطار، صرّحت تال شاليف رئيسة مراسلي القسم السياسي لمدخل الويب الإسرائيلي “أخبار ولّا”، لمجلة “فورين بوليسي” بأن “نبرة نتنياهو قد تغيرت في الآونة الأخيرة، وهو الآن يقول لمناصريه إن عودة “حزب الليكود” إلى السلطة قد تستغرق المزيد من الوقت – ليس أسابيع بل سنوات”.

بدوره، أعلن أحد النشطاء في “حزب الليكود” بزعامة نتنياهو يولي إدلشتاين، الذي كان في الماضي عضواً في حكومة رئيس الوزراء السابق، الشهر الماضي أنه سينافس نتنياهو في الانتخابات التمهيدية داعياً الناخبين إلى “التفكير ملياً”. وحتى الآن، فشل مسعى نتنياهو لإجراء انتخابات مبكرة على مستوى القيادة. وأضاف إدلشتاين “عندما وقفنا في صف بنيامين نتنياهو، فشلنا أربع مرات في تشكيل حكومة. فكيف لنا أن ننجح فجأة في المرة الخامسة؟”

غير أن شاليف رأت أنه من السابق لأوانه استبعاد نتنياهو – الذي ترأس حكومة إسرائيل خلال 15 عاماً من الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، قائلةً “لا يزال نتنياهو يحقق نتائج جيدة في صناديق الاقتراع، وطالما يبقى الوضع على ما هو عليه فمن المفترض أن يكون مناسباً له”. وتابعت “لكن بصراحة من الصعب معرفة ما الذي يفكر به حالياً، فلا أحد يفهم فعلاً ما الذي يخطط له”.

وذكرت شاليف أن نتنياهو يأمل بروز انقسامات يتمكّن من استغلالها ضمن الإتئلاف الحاكم – أي خلافات حول مسائل شائكة بما فيها العلاقات مع الفلسطينيين أو تصعيد عسكري في غزة أو لبنان، قائلةً: “خلاصة الأمر إنه ثمة عدة أسباب تدعو للتفكير بأن الإئتلاف لن ينهار”، مضيفةً “لكن قضايا صغيرة في السياسة قد تتحول بسرعة إلى أزمات كبيرة”.

ومن المؤكد أن التوترات بين معسكر اليمين واليسار في الحكومة قد تزايدت خلال الأسابيع القليلة الماضية بشأن خطط إنشاء مستعمرات في الضفة الغربية وتصنيف وزير الدفاع لست منظمات فلسطينية غير حكومية على أنها إرهابية. وقد حث بينيت ولابيد شركاءهما على وضع الخلافات جانباً والتعاون لإقرار الميزانية. وبعد تحقيق هذا الهدف، يعتقد بعض المحللين أن الأحزاب الأكثر إيديولوجية في الإئتلاف قد تميل في الواقع إلى الاختلاف كوسيلة لكسب تعاطف القاعدة الأساسية لمؤيديها.

من جهته، لفت كبير المسؤولين في الحكومة إلى أن “الإئتلاف لا يزال ضيقاً بحيث أنه يضم 61 مقعداً [أي أغلبية نيابية بمقعد واحد]، وأضاف أنه “لن تبرز مشاكل جدلية كبيرة. فالأمر الإيجابي حيال هذه الحكومة هو أن أعضاءها لا يزالون قادرين على التمسك بمعتقداتهم”. واستطرد متحدثاً عن سلسلة من المبادرات التشريعية المقبلة التي تركز جميعها على مشاكل محلية، بما فيها الاتحادات المدنية في إسرائيل ومنع أي شخص صدر بحقه قرار اتهامي – على سبيل المثال نتنياهو الذي لا تزال محاكمته بتهمة الفساد تسير ببطء – من أن يصبح رئيس وزراء.

أما على صعيد الشؤون العسكرية والخارجية، فمن المرجح أن تكون هناك استمرارية أكثر من تغير كبير. فقد واصلت الحكومة الجديدة ضرب أهداف إيرانية في سوريا وأفادت بعض التقارير أنها نفذت هجمات سيبرانية داخل إيران. ويعارض بينيت عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، تماماً كنتنياهو، لكنه قلل من أهمية الخلافات مع إدارة بايدن حول المسألة.

وفيما يتعلق بغزة، وفّرت الحكومة الجديدة بعض الارتياح الاقتصادي إلى حركة «حماس» والجيوب المحاصرة مقابل تخفيف الأعمال العدائية والهدوء المؤقت – وهي السياسة نفسها التي انتهجها نتنياهو. وفي هذا الصدد، قال عاموس هارئيل، الصحفي العسكري المتمرس في صحيفة “هآرتس” لمجلة “فورين بوليسي” إنه “على صعيد الشؤون العسكرية، ربما يكون قد برز تحول بمقدار 20 أو 30 درجة في مسائل محددة بين نتنياهو وبينيت، لكن ثمة فجوة بين خطاب هذه الحكومة وأفعالها” من ناحية مدى اختلاف سياساتها عن نتنياهو.

وأضاف هارئيل أن مقاربة الحكومة إزاء الفلسطينيين أثبتت أنها نوعاً ما أكثر توافقاً من تلك التي انتهجها نتنياهو، ويعزى ذلك عموماً إلى مشاركة الأحزاب اليسارية في الإئتلاف الجديد. فقد وضعت حكومة بينيت سياسة من تدابير بناء الثقة – معظمها اقتصادية حتى الآن – من خلال دعم “السلطة الفلسطينية” في الضفة الغربية.

ووفقاً للمسؤول المذكور سابقاً، ستواصل الحكومة السماح بتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية لاحتواء “النمو الطبيعي”، رغم أنه من المرجح أن يدحض أعضاء الحكومة من اليمين المتطرف هذا التعريف إلى أقصى حدّ ممكن. فأي توسع استيطاني كبير، ولا سيما في عمق الضفة الغربية أو القدس الشرقية قد يواجَه بإدانة أمريكية.

فضلاً عن ذلك، يبدو أن أزمة تلوح في الأفق مع واشنطن حول نية إدارة بايدن إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، التي كانت تقدّم خدماتها للفلسطينيين لكن الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب أمر بإغلاقها عام 2019. وأضاف المسؤول أن تلك الخطوة كانت “خطاً أحمر مطلقاً” بالنسبة لبعض أعضاء الحكومة وقد تؤدي إلى اضطرابات داخل الإئتلاف. من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنتظر إقرار الميزانية للمضي قدماً بهذه المسألة.

كذلك، أشار هارئيل، المحلل العسكري، إلى أن المسألة الأساسية هي كيفية محاولة بينيت حشد الدعم الشعبي قبل انتهاء ولايته. فالتركيز على الشؤون الداخلية بدلاً من تلك العسكرية قد يكون المسار الأكثر سهولة، نظراً إلى دمج حزب عربي في ائتلافه. وفي هذا الإطار طرح هارئيل السؤال التالي: “هل سيرث مشاكل تغيير المناخ والقضايا المحلية أو فقط السياسة الخارجية كما حصل مع رؤساء الوزراء السابقين – أي ممن يقولون سأكون أنا من يضع حداً لبرنامج إيران النووي؟”

وفيما يخص القضية الأخيرة، خفف كبار المسؤولين الإسرائيليين من حدة الخطاب الخاص بالبرنامج النووي الإيراني، مما سمح بإجراء محادثات أكثر تفاوتاً. وقد رأى هارئيل أن “المؤسسة الأمنية على الأخص قد تنفست الصعداء، فأصبح بإمكانها التحدث بحرية أكبر عن استئناف المحادثات النووية”، مضيفاً أن “كل شيء أقل جنوناً وأكثر واقعية ووضوحاً” بالمقارنة مع عهد نتنياهو.

وقد بعثت هذه الاختلافات بين بينيت ونتنياهو، رغم أنها تركز أكثر على الأسلوب من الجوهر، ببعض الارتياح في الخارج أيضاً. فقد أمضى بينيت بداية هذا الشهر في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 في غلاسكو حيث استقبله قادة العالم بحفاوة. أما داخل إسرائيل وبعيداً عن الأضواء، فقد تُرك نتنياهو يُصدر تغريدات تندد بالحكومة.

وكان نتنياهو قد حذر خصومه في حزيران/يونيو الماضي بينما كان يستعد لمغادرة منصبه قائلاً “تعلمون أنني عدت مرتين – مرتين – من معسكر المعارضة”. لكن عودة ثالثة تبدو أقل احتمالاً.

نيري زيلبر صحفي مقيم في تل أبيب وزميل مساعد في معهد واشنطن. وتم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع “فورين بوليسي”.

 

 

You may also like

41 comments

Coquitlam Physical Therapy 25 يناير، 2025 - 11:37 م

Wonderful work! This is the kind of information that are meant to be shared across the web.
Shame on Google for no longer positioning this put up upper!
Come on over and talk over with my web site . Thanks =)

Reply
freelancer tamil 30 يناير، 2025 - 4:57 م

Howdy! This is my first visit to your blog! We are a group of volunteers and starting a new
project in a community in the same niche. Your blog provided us beneficial information to work
on. You have done a outstanding job!

Reply
deepseek artificial intelligence 30 يناير، 2025 - 7:55 م

Quality articles is the main to invite the visitors to pay a visit
the site, that’s what this site is providing.

Reply
how to create youtube channel in tamil 31 يناير، 2025 - 2:53 ص

Your way of telling the whole thing in this article is really pleasant, every one
can effortlessly know it, Thanks a lot.

Reply
elafonisi beach 20 فبراير، 2025 - 8:38 ص

Hi, yeah this paragraph is really fastidious and I have learned lot of things from it concerning blogging.

thanks.

Reply
how to create youtube channel 2025 26 فبراير، 2025 - 11:21 م

I read this piece of writing completely on the topic of the resemblance of
latest and earlier technologies, it’s remarkable article.

Reply
professional photographers near me 15 مارس، 2025 - 3:43 م

This is a really good tip particularly to those fresh to the blogosphere.
Brief but very precise info… Appreciate your sharing this one.
A must read article!

Reply
text case converter 18 مارس، 2025 - 6:18 ص

Heya! I’m at work surfing around your blog from my new iphone
4! Just wanted to say I love reading your blog and look forward to
all your posts! Carry on the great work!

Reply
décoratrice d'intérieur Toulouse 1 أبريل، 2025 - 3:32 م

I am sure this piece of writing has touched all
the internet people, its really really fastidious paragraph on building up new website.

Reply
décoratrice Toulouse 2 أبريل، 2025 - 2:36 ص

If some one wishes to be updated with latest technologies after that he must be pay a visit this site and be up to
date everyday.

Reply
おすすめのオンカジBEST3 2 أبريل، 2025 - 3:21 م

My partner and I stumbled over here different web page and thought I
might check things out. I like what I see so now i am following you.
Look forward to exploring your web page repeatedly.

Reply
experience it here 5 أبريل، 2025 - 8:31 م

Very nice blog post. I definitely love this site.
Thanks!

Reply
raw live cam fun 6 أبريل، 2025 - 9:16 م

What i do not understood is actually how you are not actually a lot
more well-liked than you may be right now. You’re so intelligent.
You realize therefore considerably relating to this matter,
made me in my opinion consider it from so many various angles.
Its like men and women don’t seem to be involved unless it’s something
to accomplish with Lady gaga! Your individual stuffs outstanding.

Always maintain it up!

Reply
Hikvision videosurveillance 7 أبريل، 2025 - 9:40 م

Saved as a favorite, I love your site!

Reply
link 10 مايو، 2025 - 1:07 ص

Wonderful items from you, man. I’ve understand your
stuff previous to and you’re simply extremely excellent.

I actually like what you have acquired right here, really like what you are saying and the best
way in which you assert it. You make it entertaining and
you continue to care for to stay it smart. I can’t wait
to read much more from you. This is actually a wonderful web site.

Reply
rehellisiä zimpler kasinoita pikana 25 مايو، 2025 - 1:35 ص

What’s Taking place i am new to this, I stumbled upon this I’ve found It absolutely useful and it has helped me
out loads. I hope to contribute & help other users like its aided me.
Great job.

Reply
ดูพรีเมียร์ลีก ais 19 يونيو، 2025 - 3:19 ص

892776 729445Hi there! Nice post! Please do inform us when we could see a follow up! 753933

Reply
mucha mayana 13 سبتمبر، 2025 - 4:24 ص

436769 752907Wohh just what I was looking for, appreciate it for putting up. 943029

Reply
สล็อตเกาหลี 19 سبتمبر، 2025 - 7:40 م

153852 340776We dont trust this amazing submit. Nevertheless, I saw it gazed for Digg along with Ive determined you could be appropriate so i ended up being imagining within the completely wrong way. Persist with writing top quality stuff along these lines. 198089

Reply
how much money is 500k views on youtube 8 أكتوبر، 2025 - 11:15 ص

I read this post completely regarding the difference
of most recent and previous technologies, it’s remarkable article.

Reply
gain youtube subscribers 8 أكتوبر، 2025 - 12:24 م

Hi there, just wanted to mention, I enjoyed this blog post.
It was inspiring. Keep on posting!

Reply
ai tools tamil 15 أكتوبر، 2025 - 1:25 م

Great weblog here! Additionally your website lots up very fast!
What host are you the use of? Can I am getting your affiliate link on your host?
I desire my site loaded up as fast as yours lol

Reply
comet browser tutorial 19 أكتوبر، 2025 - 7:56 م

Thank you for another fantastic post. Where else could anyone
get that kind of information in such a perfect approach of writing?
I’ve a presentation next week, and I’m on the look for such information.

Reply
nsfw ai chatting 21 أكتوبر، 2025 - 8:29 ص

Wow, wonderful blog layout! How long have you been blogging for?

you made blogging look easy. The overall look of
your web site is magnificent, let alone the content!

Reply
pg slot99 27 أكتوبر، 2025 - 6:22 ص

What i don’t understood is in reality how you’re now not actually much more well-preferred than you
may be right now. You are very intelligent. You know therefore significantly in terms of this matter, produced me for my part consider it from numerous numerous angles.
Its like men and women aren’t interested except it’s one thing to do with Girl gaga!
Your own stuffs outstanding. All the time deal with it up!

Reply
james webb 13.5 billion years 3 نوفمبر، 2025 - 10:32 ص

What’s up, its nice paragraph about media print, we all understand media
is a fantastic source of information.

Reply
chrome ai prompt manager 4 نوفمبر، 2025 - 3:11 ص

It’s really a cool and useful piece of information. I am glad
that you simply shared this useful info with us.
Please keep us up to date like this. Thank you for
sharing.

Reply
ZPlatform.ai 9 نوفمبر، 2025 - 4:59 ص

For hottest information you have to pay a visit
internet and on web I found this website as a finest web site for most up-to-date updates.

Reply
광주안마 12 نوفمبر، 2025 - 9:16 ص

This site was… how do I say it? Relevant!! Finally I’ve found something that helped me.
Cheers!

Reply
Jonitogel 22 نوفمبر، 2025 - 3:46 م

Very good article. I’m experiencing a few of these
issues as well..

Reply
online casino Canada legal 2 ديسمبر، 2025 - 4:50 ص

My spouse and I stumbled over here different website and
thought I may as well check things out. I like what I
see so now i’m following you. Look forward to looking at your web page again.

Reply
scootmobiel 6 ديسمبر، 2025 - 9:23 ص

Ridiculous story there. What occurred after?
Good luck!

Reply
dewapoker 9 ديسمبر، 2025 - 5:02 ص

I’ve been browsing online more than 2 hours today, yet I never found any
interesting article like yours. It’s pretty worth enough for me.
Personally, if all web owners and bloggers made
good content as you did, the internet will be a lot more useful than ever before.

Reply
dewalive 9 ديسمبر، 2025 - 5:03 ص

Wow, this article is good, my sister is analyzing such
things, so I am going to inform her.

Reply
poker88 10 ديسمبر، 2025 - 7:30 ص

We’re a bunch of volunteers and starting a new scheme in our community.
Your site offered us with useful information to work on. You have done a formidable process
and our whole group might be thankful to you.

Reply
Order Adderall 30mg with Bitcoin 10 ديسمبر، 2025 - 7:35 م

I simply could not go away your web site prior to suggesting that I really loved the usual info a person supply to
your guests? Is gonna be back continuously in order to check out new posts

Reply
psilocybine 1 يناير، 2026 - 4:54 ص

After exploring a handful of the articles on your web page, I
honestly appreciate your technique of blogging.
I book marked it to my bookmark webpage list and will be checking back soon. Please visit my website too and tell me what you think.

Reply
buy bulk weed online 2 يناير، 2026 - 8:08 ص

Hey there! I know this is kinda off topic but I was wondering which
blog platform are you using for this site? I’m
getting tired of WordPress because I’ve had issues
with hackers and I’m looking at alternatives for another platform.
I would be awesome if you could point me in the direction of
a good platform.

Reply
trc20 token generator 4 يناير، 2026 - 7:44 ص

After I initially left a comment I seem to have clicked the -Notify me when new comments
are added- checkbox and now whenever a comment is added I get 4 emails with the same comment.
There has to be an easy method you can remove me from that service?
Appreciate it!

Reply
nsfw ia 26 يناير، 2026 - 2:10 ص

Undeniably believe that which you stated.
Your favorite justification seemed to be on the web the easiest thing to be aware of.
I say to you, I certainly get irked while people consider
worries that they plainly don’t know about. You managed to hit the nail upon the top and defined out
the whole thing without having side-effects , people could take a signal.
Will likely be back to get more. Thanks

Reply
สิว 4 فبراير، 2026 - 9:52 م

411320 497039Hi there! Good post! Please do tell us when I could see a follow up! 131373

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili