التقدم العلمي اعتمد على مزيج من 3 جزيئات حيوية حفّزت الخلايا العضلية لتكوّن نسيجاً فعّالاً ثلاثي الأبعاد (أدوبي) تكنولوجيا و علوم لحمة مختبرية بطعم حقيقي… ما سرّ الاكتشاف السويسري الجديد؟ by admin 27 أغسطس، 2025 written by admin 27 أغسطس، 2025 140 بهدف أثر بيئي أقل وكفاءة أعلى الشرق الاوسط / لندن: نسيم رمضان حقق باحثون في معهد «ETH» في زيوريخ قفزة نوعية في إنتاج اللحوم المختبرية. بعد سنوات من صعوبة تطوير أنسجة عضلية حقيقية، تمكن الفريق بقيادة بروفسور أوري بار-نور من زراعة ألياف عضلية بقرية سميكة وفعّالة، تماثل الحقيقية جزيئياً ووظيفياً. هذا الإنجاز يمهد الطريق نحو إنتاج لحوم تُحاكي اللحم التقليدي. رحلة الاكتشاف لطالما كانت اللحوم المختبرية فكرة مستقبلية؛ لكن إنتاج ألياف عضلية قوية كان دائماً العقبة الكبرى. حالياً، وبعد أن عجزت أنظمة سابقة عن توفير البروتينات الأساسية والوظائف الحقيقية للعضلات، نجح باحثو «ETH» في التقليل من هذه الفجوة. هذه البداية قد تحمل إمكانات كبيرة لتطوير لحوم قابلة للأكل، توفر بدائل مستدامة وصحية. بدأ البحث باستخدام خلايا أولية من البقرة، تُعرف ب«myoblasts» ثم وضعها الفريق في وسط غذائي مدعم بثلاث جزيئات حيوية أساسية. هذا الخليط، الذي طوره بار-نور خلال عمله بعد الدكتوراه في جامعة هارفارد قبل سبع سنوات، تسبب في تحفيز الخلايا لتتحول إلى ألياف عضلية واقعية، تستطيع الانقباض كما يفعل اللحم الحقيقي. النتيجة كانت نسيجاً ثلاثي الأبعاد، لا يشبه سابقاته في المختبر فحسب، بل ينافس العضلات الحقيقة جزيئياً وبرمجياً. ويطمح الفريق إلى استخدام هذه التقنية يوماً ما في إنتاج لحوم مطبوخة بأمان، دون الحاجة لمزارع أبقار أو مجازر. إنتاج اللحم في المختبر يقلل من الأثر البيئي والانبعاثات ويوفّر بديلاً أخلاقياً دون الحاجة للذبح أو المزارع (أدوبي) الطعم والقوام لم يذق بار‑نور اللحوم المختبرية بعد بسبب القيود القانونية في سويسرا، لكن بعض زملائه شاركوا في تجارب تذوق رسمية. وصفوا الطعم والقوام بأنه يقارب الواقع إلى حد كبير، قائلين إنه «مماثل للحوم التقليدية». ليبقى الفرق الأهم في استمرار التحديات التنظيمية قبل أن تصبح هذه اللحوم الصديقة بيئياً والفعالة اقتصادياً خياراً شعبياً. أهمية التقدم على صعيد الأثر البيئي، يقلص إنتاج اللحوم معملياً الحاجة إلى الأراضي المخصصة للرعي، ويحد من انبعاث الغازات الدفيئة الناتجة عن تربية الماشية. أما بالنسبة للكفاءة الإنتاجية فإنه يمكن زراعة الأنسجة العضلية بأقل موارد طبيعية، ما يفتح الباب لتلبية الطلب العالمي دون تكلفة بيئية عالية. العنصر الثالث هو الرفق بالحيوان حيث لا يلزم ذبح الأبقار للحصول على اللحوم، ما يجعل هذا المسار خياراً أخلاقياً أكثر. في سنغافورة، تستخدم اللحوم المعملية لعروض تجارية بالفعل، وإن كانت لحوم البقر لا تزال خارج السوق. ويبدو أن ابتكار «ETH» قد يكون الخطوة التي تقرب اللحوم الحقيقية المعملية من التطبيق التجاري. التحديات المقبلة يحتاج الباحثون إلى مصادقة طبية وغذائية في سويسرا وخارجها كما أن تعزيز النموذج المختبري إلى إنتاج وظيفي على نطاق واسع. ومن المهم تخفيض التكاليف ليتنافس المنتج المختبري مع اللحوم التقليدية. كما يتطلب تبني المستهلكين للحوم المختبرية ثقة، خصوصاً في طعمها ومصدرها. من عمليّة قواعدية أرادت علاج أمراض عضلية إلى لحمة مصنوعة بالكامل في المختبر، تغير خطوة «ETH» المفهوم المألوف عن الغذاء. ويبدو أن الباحثين قد قطعوا شوطاً كبيراً في ردم الفجوة بين الخيال والعلم، وقد جعلوا اللحمة المستقبلية أقرب إلى المائدة أكثر من أي وقت مضى. المزيد عن: تقنيات جديدة تقنية تكنولوجيا الصحة آفاق علمية اختراعات جديدة الذكاء الاصطناعي سويسرا السعودية الإمارات 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post اكتشاف لون فيروزي جديد… لا يشبه أي شيء آخر next post ما العدد الأنسب من البيض لتناوله يومياً؟ You may also like صدع يتشكل أسفل زامبيا قد يمزق أفريقيا مستقبلا 21 مايو، 2026 احتيالات إلكترونية تؤرق الجزائريين ودعوات إلى “الحذر الرقمي” 18 مايو، 2026 مدرسة ماسك الغامضة: لا درجات ولا مناهج تقليدية 18 مايو، 2026 «غوغل»: متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي 12 مايو، 2026 هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي... 12 مايو، 2026 أدوات ذكاء اصطناعي «مخصَّصة» لمتابعة الأخبار 6 مايو، 2026 الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية... 1 مايو، 2026 “ميفن” سلاح واشنطن الذكي… يدير معركة إيران بالكامل 29 أبريل، 2026 الإنسان الرقمي… حاجة بشرية في فضاء التكنولوجيا 28 أبريل، 2026 هل سيسبح رجل “أبل” الجديد جون تيرنس عكس... 28 أبريل، 2026