تنعقد جلسة مجلس الوزراء على خلفية تصعيد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز) عرب وعالم لبنان يمر بمنعطف حاسم في المواجهة مع “حزب الله” على إلقاء السلاح by admin 5 September، 2025 written by admin 5 September، 2025 59 رئيس مجلس النواب يصر على أن يخلو أي نقاش من تحديد جدول زمني اندبندنت عربية / وكالات تبحث الحكومة اللبنانية اليوم الجمعة خطة لنزع سلاح “حزب الله”، وهو منعطف حاسم في المواجهة بين الجماعة، المدعومة من إيران التي ترفض التخلي عن سلاحها، وبين خصومها الذين يريدون نزع سلاحها وفق مطالب الولايات المتحدة. وبرزت الدعوات إلى نزع سلاح “حزب الله” منذ الحرب المدمرة مع إسرائيل العام الماضي، التي قلبت موازين القوى بعد أن هيمنت عليها الجماعة لفترة طويلة. وعلى رغم تنامي الضغوط على “حزب الله”، فإنه يرفض خطوة لتفكيك ترسانته من الأسلحة، مما عمق الانقسام بينه وحليفه الشيعي “حركة أمل” من جهة، وبين لبنانيين آخرين، منهم ساسة بارزون من المسيحيين والسنة، من جهة أخرى. وتنعقد جلسة مجلس الوزراء على خلفية تصعيد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، التي تسببت في مقتل أربعة أفراد الأربعاء، مما زاد من المخاوف في لبنان من وقوع مزيد من الهجمات إذا لم يتخل “حزب الله” عن سلاحه، وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف موقعاً يخزن فيه “حزب الله” أدوات هندسية يستخدمها في “تعافي التنظيم”. وزادت حدة التوتر القائمة منذ فترة طويلة في لبنان بسبب سلاح “حزب الله” منذ أن كلفت الإدارة، التي يقودها الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، الجيش المدعوم من الولايات المتحدة في الخامس من أغسطس (آب) بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة بحلول نهاية العام. جدول زمني لم يتضح بعد كيف ستسير الجلسة، وقال دبلوماسي ومصدر لبناني إنه مع حرص الجيش على تجنب المواجهة مع “حزب الله”، فربما يجري تجنب تحديد جدول زمني لنزع السلاح في هذه الخطة. ومن المرجح أن يؤدي أي قرار وزاري يعارضه “حزب الله” إلى انسحاب الوزراء الشيعة الموالين للحزب و”حركة أمل”، مما يحرم الحكومة من توافق طائفي، وربما يصبح تأجيل التصويت على الخطة أحد الاحتمالات. وأشارت إسرائيل الأسبوع الماضي إلى أنها ستقلص وجودها العسكري في جنوب لبنان، إذا ما اتخذ الجيش اللبناني إجراءات لنزع سلاح “حزب الله”. لكن “حزب الله” استبعد نزع سلاحه، قائلاً إن ترسانته تحمي لبنان من الهجوم الإسرائيلي، وانتقد المسؤول الإيراني الكبير علي أكبر ولايتي الشهر الماضي تحركات بيروت في شأن نزع السلاح. وقال السياسي في “حزب الله” محمد رعد الأربعاء “من موجبات الدفاع عن لبنان، وحفظ السيادة الوطنية”، أن تمتنع السلطات اللبنانية عن الموافقة على أي خطط تتعلق بسلاح “حزب الله”. وأضاف أن على السلطة “أن تراجع حساباتها وتتوقف عن تقديم هدايا مجانية للعدو، وتتراجع عن قرارها غير الميثاقي وغير الوطني في موضوع سلاح المقاومة وتمتنع عن الخطط المزمع تمريرها بهذا الصدد”. وتضمن اقتراح أميركي بحثته بيروت الشهر الماضي نزع سلاح “حزب الله” بحلول نهاية العام، وانسحاب إسرائيل وإنهاء عملياتها العسكرية في لبنان، وأشار المقترح أيضاً إلى احتمال تقديم دعم اقتصادي. وقال مصدر مقرب من “حزب الله” إن لبنان واجه كثيراً من الضغوط الأميركية لتنفيذ هذا الاقتراح، لكن الحزب واصل التأكيد، بما في ذلك للجيش، أنه لن يسلم سلاحه ولن يسمح لأحد بأخذه. “كرة النار” قال المصدر إن زعيم “حركة أمل” رئيس مجلس النواب نبيه بري، يصر على أن يخلو أي نقاش من تحديد جدول زمني. وأشار بري، في خطاب ألقاه في الـ31 من أغسطس الماضي، إلى أن الأطراف الشيعية مستعدة لمناقشة مصير سلاح “حزب الله”، لكن في إطار حوار هادئ وتوافقي. وقال بري “من غير الجائز وطنياً، وبأي وجه من الوجوه، رمي كرة النار في حضن الجيش اللبناني”، عبر مطالبته على نحو مفاجئ بمعالجة قضية ظل نقاشها محرماً على مدى سنوات طويلة، مثل نزع سلاح “حزب الله”. واشترط اتفاق وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بدعم أميركي نزع سلاح “حزب الله”، بدءاً من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني القريبة من إسرائيل. ويقول “حزب الله” إن الاتفاق ينطبق فقط على تلك المنطقة، وإنه سلم أسلحته إلى القوات اللبنانية هناك، ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل قمم خمسة تلال في الجنوب، وتواصل شن غارات جوية على عناصر “حزب الله” ومستودعات أسلحته. “الوقت ينفد” أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذرت من أن الوقت ينفد أمام قادة لبنان لنزع سلاح “حزب الله”، قبل أن يخاطروا بفقدان الدعم المالي الأميركي أو حملة عسكرية إسرائيلية متجددة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، “القلق الأميركي” من احتمال تراجع الحكومة اللبنانية عن اتخاذ موقف حازم تجاه “حزب الله”. ويأتي هذا التحذير في وقت يصفه مسؤولون أميركيون بأنه “لحظة حرجة” في تاريخ لبنان، إذ تدرس حكومة البلاد خطة لإجبار الجماعة المدعومة من إيران منذ عقود على تسليم أسلحتها. وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إنهم يخشون من أن تحجم الحكومة البرلمانية اللبنانية عن مواجهة محتملة مع “حزب الله”. وحذر أحد المسؤولين من أن التقاعس أو اتخاذ إجراءات جزئية قد يدفع الكونغرس إلى قطع التمويل الأميركي السنوي، البالغ نحو 150 مليون دولار للجيش اللبناني. ويقول مسؤولون أميركيون إن الخطر الأكبر على لبنان من التأخير أو الإجراءات غير المكتملة هو أن إسرائيل ستخلص إلى أنها يجب أن “تنهي المهمة”، على حد تعبير أحدهم، من خلال حملة عسكرية متجددة قد تسبب أضراراً وخسائر فادحة. المزيد عن: لبنانحزب اللهمجلس الوزراء اللبنانينزع السلاححصرية السلاح في لبنانجوزاف عوننواف سلامنبيه بريإسرائيلالولايات المتحدةجنوب لبنان 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ماذا نعرف عن جيورجيو أرماني ملك الموضة الذي غيّر العالم؟ next post الشعر الشعبي في الجزائر بين الحفاظ على الذاكرة وتحدي الاندثار You may also like علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 March، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 March، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 March، 2026 “لغز البديل الرابع”.. خطة إيران للصمود في حرب... 7 March، 2026 بلوشستان إيران: الجغرافيا الاستراتيجية وصراع الهوية 7 March، 2026 إسرائيل تستغل حرب إيران لتغيير الوضع في القدس... 7 March، 2026 مصادر كردية: ننسق مع قوى خارجية لدعمنا في... 7 March، 2026 “اتصالات زائفة” باللبنانيين في زمن الحرب وإخلاءات بالجملة 7 March، 2026 لماذا تهاجم الولايات المتحدة إيران؟ 7 March، 2026 الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 7 March، 2026