Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » كيف تستفيد من أموالك وتُدير ديونك بعد تثبيت الفائدة الأميركية؟

كيف تستفيد من أموالك وتُدير ديونك بعد تثبيت الفائدة الأميركية؟

by admin

 

5 طرق للتوفير والاستثمار وضمان عائد جيد مع استقرار سوق القروض

اندبندنت عربية / خالد المنشاوي صحافي

بعد دراسة انخفاض طفيف في معدل البطالة وتباطؤ التوظيف مع ارتفاعات طفيفة في التضخم خلال ديسمبر (كانون الأول) 2025، قرر مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيس للإقراض لليلة واحدة من دون تغيير.

ويأتي هذا القرار عقب ثلاثة خفوض أجراها المجلس العام الماضي، ليصل إجمال الخفوض إلى ستة منذ سبتمبر (أيلول) 2024.

وبالطبع، يؤثر سعر الفائدة الذي يحدده “الفيدرالي” (بصورة مباشرة أو غير مباشرة) في أسعار الفائدة على مدخرات المستهلكين وقروضهم سواء في السوق الأميركية أو خارجها، لذا، فهو يؤثر في العائد الذي ستحصل عليه من أموالك وسداد ديونك.

يعتمد ما يجب عليك فعله في أعقاب أي قرار يتعلق بسعر الفائدة من قبل “الفيدرالي” على ما إذا كانت مدخراتك في وضع جيد لتحقيق أعلى عائد متاح، وما إذا كانت أسعار الفائدة التي تدفعها منخفضة قدر الإمكان، مع الأخذ في الاعتبار سجلك الائتماني ووضعك الشخصي.

أين تضع أموالك وكيف تستفيد منها؟

بالنسبة إلى الأموال التي لا ترغب في المخاطرة بها ولكنك تريدها أن تنمو بوتيرة أسرع من التضخم، لديك خيارات عدة، مع كل خيار، ضع في اعتبارك تأثيره الضريبي وسهولة الوصول إلى أموالك عند الحاجة.

أولاً، حسابات التوفير ذات العائد المرتفع عبر الإنترنت والمؤمّنة من قبل المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع، والتي تعتبر من أفضل الخيارات التي تُتيح لك الحصول على عوائد مجزية على مدخراتك التي تحتاجها بصورة عاجلة (مثل حالات الطوارئ، أو رحلة مقبلة، أو دفعة أولى).

حتى أول من أمس الأربعاء، بلغت بعض أفضل معدلات الفائدة المتغيرة المُتاحة لهذه الحسابات أربعة في المئة أو أكثر، بينما تراوحت معدلات أخرى بين 3.65 و3.99 في المئة، وفقاً لموقع “بانكريت”.

وبلغت أعلى خمسة معدلات فائدة مُتاحة لحسابات التوفير ذات العائد المرتفع عبر الإنترنت ما بين 4.25 و4.60 في المئة حتى الآن هذا الأسبوع، بحسب المؤسس المشارك لموقع “ديبوزيت كويست كوم” كين تومين.

ووجد تومين أيضاً أن متوسط ​​سعر الفائدة على أكبر خمسة مزودي حسابات التوفير ذات العائد المرتفع عبر الإنترنت قد انخفض من 4.31 في المئة إلى 3.44 في المئة منذ أن بدأ “الفيدرالي” خفض أسعار الفائدة في سبتمبر 2024.

وتخضع الفوائد التي تجنيها من حسابات التوفير ذات العائد المرتفع لضرائب الدخل الفيدرالية والولائية والمحلية.

ثانياً، شهادات الإيداع، وللحصول على مكان آمن لحفظ أموالك التي لن تحتاج إليها فوراً، يمكنك شراء شهادة إيداع من وسيط مالي (أي من خلال شركة الوساطة التي تتعامل معها)، أو يمكنك شراؤها مباشرة من البنك الذي تتعامل معه.

فعلى سبيل المثال، حتى أول من أمس، عرضت بعض أفضل شهادات الإيداع ذات العوائد المرتفعة، التي تتراوح مدتها بين ثلاثة أشهر وخمسة أعوام، معدلات فائدة تراوح ما بين 3.75 و4.05 في المئة على موقع “شواب كوم”.

وفي الوقت نفسه، قد تحصل على معدل فائدة أعلى قليلاً (يراوح ما بين 4.00 و4.20 في المئة سنوياً) عند شراء شهادات الإيداع لمدة 12 شهراً مباشرةً من البنوك، وفقاً لما ذكره تومين.

وإذا سحبت أموالاً من شهادات الإيداع التقليدية قبل تاريخ استحقاقها، فقد تخسر جزءاً من الفائدة كغرامة، لكن لا تزال هناك بعض شهادات الإيداع “من دون غرامة” ذات معدلات فائدة جذابة، لا تفرض غرامات على السحب المبكر، وتُعدّ بديلاً منافساً لحسابات التوفير ذات العائد المرتفع عبر الإنترنت.

وتخضع الفائدة التي تجنيها على شهادات الإيداع لضرائب الدخل الفيدرالية والولائية والمحلية، وتبقى السندات الأميركية أكثر أماناً وسيولة.

ثالثاً، صناديق سوق النقد وحسابات الإيداع، إذ يستثمر صندوق سوق النقد المشترك في أدوات دين قصيرة الأجل ذات سيولة عالية وأخطار منخفضة، وهو غير مؤمّن من قبل المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع، ولكن قد يكون مؤمّناً من خلال مؤسسة حماية مستثمري الأوراق المالية إذا اشتريته من طريق وسيطك المالي.

وقد بلغ متوسط ​​العائد على صناديق سوق المال لمدة سبعة أيام 3.50 في المئة حتى أول من أمس.

في المقابل، قد يُقدّم لك البنك الذي تتعامل معه حساب إيداع في سوق المال، وهو مؤمّن من قِبل المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع، مع ذلك، قد يتطلب هذا الحساب حداً أدنى أعلى للرصيد مقارنةً بحسابك الجاري أو حساب التوفير، ولكنه قد يُتيح لك، مثلهما، إمكانية كتابة الشيكات واستخدام أجهزة الصراف الآلي.

وتُقدّم بعض البنوك الإلكترونية أعلى معدلات الفائدة على حسابات الإيداع في سوق المال، وحتى أول من أمس، تراوحت بعض أفضل معدلات الفائدة المُتاحة بين 3.25 و4.10 في المئة. وتخضع فوائد الاستثمار في صناديق سوق المال وحسابات الإيداع للضرائب الفيدرالية وضرائب الولايات والضرائب المحلية.

رابعاً، السندات الأميركية المدعومة بالكامل من الحكومة الأميركية، التي تعد من أكثر الاستثمارات أماناً وسيولة، نظراً إلى سهولة بيعها في حال عدم الرغبة في الاحتفاظ بها حتى تاريخ استحقاقها، (مع ذلك، في حال بيع السند قبل تاريخ استحقاقه، قد تخسر جزءاً من رأس المال إذا لم تتمكن من استرداد السعر الأصلي، أو قد تبيعه بسعر أعلى، وفي هذه الحالة ستحقق ربحاً رأسمالياً).

أول من أمس، تراوحت أسعار الفائدة على سندات الخزانة الأميركية ذات آجال استحقاق تراوح ما بين ثلاثة أشهر وخمسة أعوام، المتوفرة على موقع “شواب كوم”، بين 3.57 و3.86 في المئة.

ويُعفى دخل الفوائد من سندات الخزانة من ضرائب الدخل المحلية والولائية، لكن أي أرباح رأسمالية تحققها ستخضع لضرائب الدخل الفيدرالية والولائية والمحلية.

وقال تومين إن هناك خياراً آخر، إذا كنت تعيش في ولاية أو مدينة ذات ضرائب مرتفعة، وهو صندوق سوق المال المنخفض الكلفة لسندات الخزانة، الذي يُعفى أيضاً من الضرائب المحلية والولائية.

خامساً، السندات البلدية، إذ تُعدّ السندات البلدية ذات التصنيف الاستثماري الممتاز خياراً آمناً نسبياً للأموال التي قد لا تحتاج إليها لأعوام عدة، إذ توفر دخلاً معفى من الضرائب.

وعادة ما يكون دخل السندات البلدية معفياً من ضريبة الدخل الفيدرالية، وأحياناً من ضرائب الدخل على مستوى الولاية والمستوى المحلي أيضاً، إذا اشتريت سنداً صادراً عن ولايتك أو مدينتك.

وقد عرضت “شواب كوم”، أول من أمس سندات بلدية مصنفة “إي إي إي” بمدد تراوح ما بين ثلاثة أشهر وخمسة أعوام، بعوائد تراوح ما بين 2.12 و2.79 في المئة.

كلف الاقراض ستبقى مستقرة

بالنسبة إلى الديون، فقد أسهم خفض “الفيدرالي” لأسعار الفائدة خلال الأشهر الـ16 الماضية في توفير بعض المال للمستهلكين، لكن هذا الاتجاه التنازلي متوقف حالياً.

في مذكرة بحثية حديثة، قال نائب الرئيس الأول للأبحاث في شركة “ترانس يونيون” تشارلي وايز، إنه “من المرجح أن تبقى كلف الاقتراض مستقرة في الوقت الراهن، على رغم أن انخفاضها الملحوظ عن المستويات المرتفعة التي شهدتها الفترة 2023-2024”.

ومع ذلك، إذا كنت لا تزال تدفع معدلات فائدة أعلى من المتوسط، ففكّر في اتخاذ بعض الخطوات لتخفيف العبء المالي.

في ما يتعلق ببطاقات الائتمان، فعلى رغم أن “الفيدرالي” قد خفّض سعر الفائدة الرئيس للإقراض لليلة واحدة بمقدار 1.75 نقطة مئوية منذ سبتمبر 2024، فإن متوسط ​​سعر فائدة بطاقات الائتمان لم ينخفض ​​إلا بمقدار نصف نقطة مئوية خلال الفترة نفسها، وبلغ هذا المتوسط ​​19.61 في المئة حتى أول من أمس، وفقاً لموقع “بانكريت”.

أما متوسط ​​العائد السنوي على بطاقات الائتمان الجديدة فهو أسوأ، حيث يبلغ 23.79 في المئة، وفقاً لما ذكره كبير محللي التمويل الاستهلاكي في شركة “ليندينغ تري” مات شولز، وعلى رغم أن هذا أفضل من نسبة 24.92 في المئة المسجلة في سبتمبر 2024، فإنه لا يزال مرتفعاً للغاية.

في مثالٍ يُقدّمه شولز، إذا كان رصيدك 7000 دولار وتدفع 250 دولاراً وحسب شهرياً، فإن أياً من سعري الفائدة سيكلفك أكثر من 3000 دولار كفوائد على مدى أكثر من 40 شهراً.

في هذه الحالة، يُفضّل البحث عن بطاقة تحويل رصيد بفائدة صفرية، تُتيح لك سداد أصل الدين لمدة تصل إلى 21 شهراً من دون فوائد.

أو، إذا لم تكن مؤهلاً للحصول على بطاقة تحويل رصيد، ففي الأقل اتصل بجهة إصدار بطاقتك الائتمانية واسألهم إن كان بإمكانهم خفض سعر الفائدة الحالي ولو بنسبة ضئيلة.

بالنسبة إلى الرهون العقارية، فإنه اعتباراً من الـ22 من يناير (كانون الثاني) الجاري، بلغ متوسط ​​سعر الفائدة الثابتة على الرهن العقاري لمدة 30 عاماً 6.09 في المئة، بزيادة طفيفة عن الأسبوع السابق (6.06 في المئة)، عندما بلغ أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وهي أقل بكثير من نسبة 6.96 في المئة المسجلة قبل عام.

في تعليقه، قال كبير الاقتصاديين في “فريدي ماك” سام خاطر “مع تحسن الاقتصاد وانخفاض متوسط ​​سعر الفائدة الثابتة على الرهن العقاري لمدة 30 عاماً بنحو نقطة مئوية واحدة عن العام الماضي، يدخل مزيد من مشتري المنازل إلى السوق، وينبغي على المشترين دائماً البحث عن أفضل سعر فائدة، حيث يمكن أن توفر لهم عروض أسعار عدة آلاف الدولارات”.

بالنظر إلى المستقبل، لا يتوقع المحلل المالي في “بانكريت” ستيفن كيتس وهو مخطط مالي معتمد، انخفاضاً إضافياً في معدلات الرهن العقاري “إلا إذا انخفضت عوائد سندات الخزانة الطويلة الأجل”، مرجحاً أن تُبقي المخاوف المستمرة في شأن العجز الفيدرالي، وملكية الأجانب للديون الأميركية، والتضخم المستمر، هذه العوائد مرتفعة في المستقبل المنظور”.

المزيد عن: الذهب الدولار الأسهم الأميركية الفضة

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00