الإثنين, مارس 16, 2026
الإثنين, مارس 16, 2026
Home » كيف تتجاوز مسيرات “شاهد” الإيرانية التشويش؟

كيف تتجاوز مسيرات “شاهد” الإيرانية التشويش؟

by admin

 

غالباً ما تُصنع من مواد خفيفة تمتص موجات الرادار مثل البلاستيك أو الألياف الزجاجية

اندبندنت عربية / أ ف ب

تمتلك الطائرات المسيرة الإيرانية من طراز “شاهد” منخفضة الكلفة، والتي تُطلق بأعداد كبيرة خلال الحرب القائمة في الشرق الأوسط، تقنيات تمكّنها من تجاوز محاولات التشويش.

الملاحة الذاتية

تشهد منطقة الخليج تشويشاً واسعاً على إشارات “جي بي أس” بهدف إرباك الجيوش المعادية والطائرات المسيرة، مما يؤدي أيضاً إلى اضطرابات كبيرة في الملاحة البحرية والحياة اليومية. وعلى رغم ذلك، يواصل عدد كبير من المسيّرات إصابة أهدافه.

ويشرح الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة توماس ويذينغتون أن “عدم استخدام نظام تحديد المواقع يتيح تجنب هذا التشويش”.

ويضيف أن المسيرة تشغل جهاز استقبال “جي بي أس” قبل الإقلاع بقليل أو بعده مباشرة لتحديد موقعها.

بعد ذلك يتولى الجيروسكوب المهمة، إذ يقيس سرعة الطائرة واتجاهها وموقعها استناداً إلى نقطة انطلاقها، وهو ما يُعرف بالملاحة المستقلة بالقصور الذاتي، أي من دون الاعتماد على أي إشارات خارجية، مثل “جي بي أس“.

وعند اقترابها من الهدف، يمكن للمسيرة إعادة تشغيل نظام “جي بي أس”، أو الاستمرار بالملاحة بالقصور الذاتي، لكن مع احتمال انخفاض دقة الإصابة.

آليات مضادة للتشويش

في أوكرانيا أظهرت مسيرات “غيران-2” الروسية من طراز “شاهد”، “نظاماً متقدماً جداً لإلغاء تشويش الهوائيات، يتيح إزالة إشارات التشويش المعادية مع الحفاظ على إشارة (جي بي أس) المطلوبة”، بحسب تقرير من عام 2023 لمعهد العلوم والأمن الدولي.

وعُثر على أجهزة مضادة للتشويش في حطام مسيّرة في قبرص خلال الأيام الأولى من الحرب الحالية، وفق مصدر صناعي أوروبي.

ويقول أستاذ الهندسة في جامعة تكساس في أوستن تود همفريز إن هذه الأنظمة “مجمعة من قطع متوافرة تجارياً، لكنها تمتلك كثيراً من القدرات الموجودة في تجهيزات (جي بي أس) العسكرية الأميركية”.

ويؤكد المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات أن “مسيرات (شاهد) جرى تحديثها”، والتصدي لها يتطلب معدات حرب إلكترونية أكثر تطوراً وعدداً.

المواد المستخدمة

يشير ويذينغتون إلى أن الرادارات تفضّل “الطائرات المعدنية الكبيرة لأن المعدن يعكس طاقة كبيرة نحو الرادار”.

لكن المسيرات الإيرانية غالباً ما تصنع من مواد خفيفة تمتص موجات الرادار، مثل البلاستيك أو الألياف الزجاجية، بحسب مذكرة صادرة عن المعهد الملكي عام 2023.

ويسمح حجمها الصغير وتحليقها على ارتفاع منخفض لها بتفادي أنظمة الرصد.

أنظمة تحديد موقع أخرى

يثير مراقبون تساؤلات حيال ما إذا كانت إيران تستخدم نظام الملاحة الصيني “بيدو” المنافس لنظام “جي بي أس”، إذ إن الجمع بين عدة أنظمة يزيد القدرة على مقاومة التشويش.

ويؤكد مستشار وزارة الدفاع الأوكرانية للتكنولوجيا سيرغي بيسكريستنو أن ذلك يحدث بالفعل، مضيفاً أن النسخ الروسية تستخدم أيضاً نظام “غلوناس”، النظير الروسي لـ”جي بي أس”.

وتتطلب مواجهة مسيرة متصلة بمنظومات عدة أقمار اصطناعية التشويش على عدة ترددات في آنٍ واحد.

لكن رئيس مؤسسة “ريزيلينت نافيغيشن أند تايمنغ” الأميركية دانا غوارد يوضح أن “بعض الإشارات أصعب في التشويش من غيرها، لكنها جميعا قابلة للتشويش”.

وتشير شكوك أخرى إلى احتمال استخدام نظام “لوران” للملاحة الراديوية غير المعتمد على الأقمار الاصطناعية، والذي طُوّر خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن يتراجع استخدامه مع ظهور “جي بي أس”.

وكانت إيران أعلنت عام 2016 نيتها إحياء هذا النظام، لكن لا يوجد ما يؤكد تشغيله حالياً. ويحتاج هذا النظام أيضاً إلى شبكة كبيرة من أجهزة الإرسال الأرضية، وهي أقل سرية وأكثر عرضة للقصف.

كيف يمكن مواجهتها؟

لمواجهة هذه المسيرات تركز الجيوش على خيار آخر: إسقاطها باستخدام المدافع أو الصواريخ أو المسيرات الاعتراضية أو حتى الليزر، وهي تقنيات تطورها إسرائيل والولايات المتحدة بصورة خاصة.

أما فاعلية التشويش، فتتوقف أساساً على القدرة على رصد إشارات الراديو الصادرة عن المسيرة، إن كانت تبث إشارات، كما يوضح ويذينغتون.

وقد أظهرت أوكرانيا أن التشويش يمكن أن يكون فعالاً، إذ تقول كييف إنها تمكنت بين منتصف مايو (أيار) ومنتصف يوليو (تموز) 2025 من تعطيل 4652 مسيرة روسية عبر الحرب الإلكترونية، مقابل 6041 مسيرة أُسقطت بوسائل تقليدية، من أصل 12851 مسيّرة، وفق بيانات عسكرية حللتها وكالة الصحافة الفرنسية.

وغالباً ما يُستخدم التشويش الإلكتروني والاعتراض العسكري معاً لمواجهة هذا النوع من الطائرات.

المزيد عن: مسيرات شاهد طائرات مسيرة إيران أوكرانيا روسيا الولايات المتحدة سلاح الجو الأوكراني جي بي أس

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00