عرب وعالم في “اندبندنت عربية”: 60 ألف مهاجر عبروا إلى سبتة الإسبانية وأكثر من 25 ألفا عادوا طواعية by admin 1 أغسطس، 2026 written by admin 1 أغسطس، 2026 6 سانشيز يتفقد معبراً حدودياً وفنلندا والدنمارك تؤيدان دعوة إيطاليا لاستبعاد إسبانيا من منطقة شنغن اندبندنت عربية / وكالات https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/08/60-ألف-مهاجر-عبروا-إلى-سبتة-الإسبانية-وأكثر-من-25-ألفا-عادوا-طوا.mp4 أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم الجمعة أن 25 ألف مهاجر غادروا جيب سبتة الإسباني المحاذي للمغرب، بعدما تدفق إليه 60 ألف شخص في الأيام الماضية. وقالت الوزارة في رسالة إلى وكالة الصحافة الفرنسية “عدد المغادرين من سبتة إلى المغرب صباح الـ31 من يوليو (تموز) حتى الساعة الأولى ظهراً 25 ألف شخص. يغادر سبتة ما معدله 150 شخصاً في الدقيقة”. وقال حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس إن ما يقدر بنحو 60 ألف شخص عبروا إلى الجيب الإسباني، وإن ما لا يقل عن 34 شخصاً لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الدخول من المغرب. وقال خوان فيفاس “أود أن أعبر، بكل صدق، باسمنا جميعاً، عن حزننا العميق وألمنا على الضحايا”. واعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن موجة العبور الجماعي للمهاجرين تمثل “انتهاكاً للسيادة الإقليمية الإسبانية”. وقال سانشيز إن تدفق المهاجرين مرتبط بتفسير مضلل روجت له “مافيات” متاجرين بالبشر لحكم قضائي صدر أخيراً في شأن إعادة المهاجرين الذين وصلوا بحراً. وأضاف “لقد تبين من خلال مناقشاتنا مع السلطات المغربية أن ’مافيات‘ المتاجرين بالبشر روجت لتفسير يخدم مصالحها الخاصة لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية”، موضحاً أن تفسير الحكم الذي ينص على “عدم إمكان إعادة الأفراد الذين وصلوا إلى إسبانيا بحراً إلى الحدود… انتشر بسرعة هائلة في الساعات الأخيرة”. اشتباكات وتوقيفات من جهتها، أوقفت الشرطة المغربية صباح اليوم نحو 30 شاباً في مدينة الفنيدق شمال المملكة، وفقاً لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية، وذلك عقب مواجهات قرب الحدود مع جيب سبتة الإسباني. واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق حشد يضم آلاف الأشخاص، معظمهم من الشبان، تجمعوا خلال الأيام الماضية لمحاولة عبور الحدود، حيث دارت مواجهات رشقوا خلالها قوات الأمن بالحجارة. وعلى رغم المواجهات، واصل مئات الراغبين في العبور إلى الجيب الإسباني التوجه إلى المنطقة، متسلقين المنحدرات الشديدة التي تطل على نقطة العبور الحدودية. ومساء أمس الخميس، أضرم شبان النار في دوريات شرطة وسيارات أجرة وحافلات. ميرتس يطالب المغرب بإعادة المهاجرين دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم المغرب إلى “إعادة المهاجرين غير النظاميين فوراً”. وقال المستشار المحافظ “ترغب إسبانيا، بل يجب عليها، السيطرة على الوضع في سبتة بأسرع وقت ممكن. ولذلك، أرحب بنية إسبانيا عدم السماح للمهاجرين غير النظاميين بدخول البر الأوروبي”. وتعهد زعيم أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، الذي تولى السلطة العام الماضي، اتخاذ موقف صارم إزاء الهجرة غير النظامية، وهي قضية أسهمت في تعزيز الدعم لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف. وأضاف ميرتس “أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أمر بالغ الأهمية لمكافحة الهجرة غير القانونية. وأتوقع بوضوح من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الوفاء بهذا الالتزام”. تواصل أوروبي مع المغرب قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي يجري اتصالات مع السلطات المغربية لحل الأزمة. وكتبت فون دير لاين في منشور على “إكس”، “تجري المفوضة دوبرافكا شويتسا اتصالات مع نظيرها المغربي. وأنا واثقة بأن شراكتنا الوثيقة مع المغرب ستساعد في تحقيق نتائج ملموسة”. وأضافت أن المشاهد الواردة من سبتة “غير مقبولة”. وتابعت “لا يمكننا السماح لأي شخص بدخول اتحادنا من دون الالتزام بقواعدنا”. وقالت “يجب وضع حد فوري للعبور الخطر وتفكيك شبكات المهربين. ويجب أن تكون عمليات الطرد سريعة بموجب ما تسمح به قواعدنا” القانونية. بريطانيا قلقة قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام اليوم إن تدفق المهاجرين إلى الجيب الإسباني في شمال أفريقيا “مثير للقلق”، وإن حكومته تواصلت مع مدريد لفهم تداعيات الأمر وتقديم الدعم. وقال بيرنهام لصحافيين “إنه مثير للقلق، وأعلم أن الناس سيرون تلك المشاهد ويريدون اتخاذ إجراء ما”. وأضاف “نحن على تواصل مع الحكومة والسلطات الإسبانية لتقديم الدعم، ولكن أيضاً لفهم تداعيات هذا الوضع”. وتحاول بريطانيا منذ أعوام ردع المهاجرين غير الشرعيين عن الوصول إلى شواطئها. ووصل نحو 41 ألف شخص على قوارب صغيرة إلى الساحل الجنوبي لإنجلترا في عام 2025. وذكر بيرنهام أن الحكومة تحرز تقدماً، إذ تراجع عدد حالات العبور وارتفع عدد الأشخاص الذين جرى ترحيلهم من بريطانيا. الموقف الإسباني توجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة إلى مدينة سبتة، الجيب الذي تسيطر عليه إسبانيا والواقع في شمال المغرب. وأعلنت إسبانيا تعزيز حضورها الأمني في جيب سبتة عبر إرسال أفراد من قواتها المسلحة، بعدما عبر الآلاف من المغرب بشكل مكثف ومفاجئ. وقال مسؤولون محليون إنهم يواجهون حالة طوارئ إنسانية واجتماعية. وأفادت الحكومة الإسبانية بأن سانشيز سيزور معبر تاراخال الحدودي برفقة وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا الجمعة. وتشكل سبتة ومليلية المنفذين البريين الوحيدين بين أوروبا والقارة الأفريقية. وسار المهاجرون في شوارع سبتة وهم يشكرون الشرطة الإسبانية ويرددون “وداعاً يا المغرب، مرحباً إسبانيا”. وبدا أن الشرطة والحرس المدني في سبتة لم يتدخلوا كثيراً، على رغم أن بعض الضباط حاولوا توجيه الوافدين إلى مركز استقبال المهاجرين المحلي. فرنسا ستشدد حدودها مع إسبانيا في موازاة ذلك، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز الجمعة أن فرنسا ستشدد ضبط حدودها مع إسبانيا بعد ما جرى في سبتة. وكتب نونييز على منصة “إكس”، “إزاء الوضع الذي تم رصده في جيب سبتة، أصدرتُ منذ مساء أمس (الخميس) تعليمات لتعزيز عمليات التفتيش على الحدود الإسبانية من دون إبطاء”، مشيراً إلى أنه على تواصل مع نظيره الإسباني. ونقلت الأوساط عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إن “فرنسا على أتم الاستعداد لتقديم كل الدعم اللازم للسلطات الإسبانية إذا ما عبرت هذه الأخيرة عن حاجتها إليه، بما في ذلك عبر… فرونتكس”، وهي الوكالة التابعة للاتحاد الأوروبي المكلفة مراقبة الحدود. فنلندا والدنمارك تؤيدان استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن أعلنت فنلندا أنها تؤيد طلب إيطاليا استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن على خلفية الأزمة. وقالت وزيرة الداخلية الفنلندية اليمينية ماري رانتان في منشور على “إكس”، “لقد فشلت إسبانيا تماماً في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنغن من التوغلات. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع”. وأضافت “لا يمكن للدول التي لا تفي بالتزاماتها بحماية حدودها الخارجية أن تكون عضواً في شنغن”، داعية كل الدول الأوروبية إلى اتباع اقتراح رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني. بدورها، عدت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن أن على الاتحاد الأوروبي أن يدرس تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن. وقالت فريدريكسن في بيان “من نافلة القول أنه يجب على الاتحاد الأوروبي وبصورة فورية، اتخاذ كل التدابير اللازمة وبحث كل الخيارات، بما في ذلك تعليق التعاون في إطار اتفاق شنغن”. وعدت أن “الهجرة غير المنضبطة تشكل تهديداً لأوروبا وللدنمارك”. قلق إيطالي من جهتها دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أمس الخميس إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن، بعدما دخل مئات المهاجرين غير النظاميين إلى جيب سبتة انطلاقاً من المغرب. ومنطقة شنغن هي فضاء يضم 29 دولة أوروبية ألغت رسمياً إجراءات المراقبة على حدودها المشتركة، وتأتي تعليقات ميلوني بعد تصريحات مماثلة أدلى بها في وقت سابق الخميس وزير الخارجية أنتونيو تاياني. ودعا تاياني إلى استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن، وأيد، في منشور على “إكس”، “إغلاق منطقة شنغن أمام إسبانيا”، واعتبر أن “الهجرة غير النظامية وغير المنضبطة تشكل خطراً على الأمن القومي”. وأضاف “إن الصور الواردة من سبتة تظهر أن قرار حكومة مدريد منح الجنسية الإسبانية، وبالتالي الأوروبية، لأكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي، هو خطأ فادح وشجع على الاتجار بالبشر”. وقالت ميلوني عبر إكس “نحن بصدد جمع الجهات المختصة، وبمجرد انتهاء الاجتماعات، سنكون مستعدين للتحرك، بما في ذلك اتخاذ تدابير استثنائية، مثل تعليق اتفاق شنغن مع إسبانيا“. وتابعت أن صور المهاجرين الواردة من سبتة كانت “صادمة”، واضطر معظمهم، ومن بينهم أطفال، إلى السباحة للوصول إلى هناك، وأضافت “لن تقف إيطاليا مكتوفة اليدين”. ومن جانبه، دعا ماتيو سالفيني، نائب رئيسة الوزراء الإيطالية وزعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف، إلى تعليق العمل باتفاق شنغن والدفاع عن حدود أوروبا. إسبانيا ستستدعي السفير الإيطالي من جانبها، نددت وزارة الخارجية الإسبانية بـ”ديماغوجية” إيطاليا، بعدما طالبت بتعليق عضوية إسبانيا في فضاء شنغن إثر تدفق مهاجرين غير نظاميين من شمال المغرب إلى جيب سبتة، معلنة أنها ستستدعي سفير روما للاحتجاج. وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على “إكس” إن ما نشره وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني “غير ملائم” من “بلد شريك وصديق ننتظر منه تضامناً أوروبياً لا ديماغوجية حزبية”، مضيفاً أنه سيستدعي “(الجمعة) السفير الإيطالي” في مدريد. رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز) “طوارئ إنسانية” وكانت السلطات الإسبانية أعلنت انتشال جثث تسعة أشخاص قضوا أثناء محاولتهم بلوغ جيب سبتة الإسباني المتاخم للمغرب، فيما تدفق مئات المهاجرين إليه الخميس، بعد وصول أكثر من 1500 خلال الأيام الأخيرة، متحدثة عن حالة “طوارئ إنسانية”. وهذه أكبر عملية اقتحام للمدينة من طرف مهاجرين غير نظاميين انطلاقاً من المغرب، منذ عام 2021، عندما وصل نحو 10 آلاف مهاجر في سياق أزمة دبلوماسية بين البلدين. مساء الخميس، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية عن مشاهدة مئات الأشخاص غالبيتهم من الشبان في شمال المغرب على الطريق المؤدية إلى الحدود مع جيب سبتة. وكانوا يتقدمون في مجموعات متفرقة، سيراً أو على درجات نارية أو في سيارات، وقال عدد منهم عند مدخل بلدة بليونش الواقعة على مسافة نحو 15 كيلومتراً من مدينة الفنيدق الحدودية، إنهم يريدون دخول سبتة. وأوضح أحدهم أنه جاء من مدينة طنجة، على مسافة نحو 70 كيلومتراً من الفنيدق، “على القدمين” بعدما أبلغ بأن “الحدود فتحت”، فيما كانت مجموعات أخرى من الشبان تسير على جنب الطريق، قبل أن تتخذ مسالك جانبية لتفادي حواجز الدرك. وانتشرت إشاعات منذ ليل الأربعاء الخميس تفيد بأن الحدود ستفتح فجر الخميس، وفق شهادات من مدينة الفنيدق. ووصل عشرات المهاجرين، غالبيتهم شباب صغار السن، إلى المدينة بعضهم عن طريق السباحة من شاطئ الفنيدق. ودخل مهاجرون آخرون عبر معبر حدودي بري، وغالبيتهم رجال ومراهقون. اقرأ المزيد آلاف المهاجرين يعبرون سيرا إلى جيب سبتة الإسباني 54 طفلا يسبحون من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني إسبانيا تقر خطة لتسوية أوضاع نصف مليون مهاجر نشر الجيش الإسباني في سبتة غداة دخول 5 آلاف مهاجر إلى الجيب في يوم واحد نشر جنود أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أنها ستنشر جنوداً وأوضحت أن “القوات المسلحة ستعزز الحرس المدني (قوات الدرك) في ممارسة مهماتها وتلك التي قد تكون ضرورية، للحفاظ على الأمن في مدينة سبتة”، كما سترسل فرق غوص وسفن خفر السواحل. وشددت الداخلية الإسبانية على أن الحكومة المغربية تعمل “بصورة متواصلة وبحسن نية مع إسبانيا وتتعاون معها عن كثب لمعالجة الوضع”، مشددة على أن “قوات الأمن المغربية تمنع وصول أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يحاولون العبور من المغرب إلى سبتة”. وتحولت الهجرة من المغرب إلى مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين منذ سنوات إلى قضية سياسية حساسة بين البلدين الجارين، لكن الأزمة الحالية تصاعدت بصورة مفاجئة في وقت وجيز، بينما علاقات البلدين جيدة. في وقت سابق، قال مصدر مغربي رسمي طالباً عدم كشف اسمه، إن “اتصالات جرت بين سلطات البلدين” بعد هذه الأحداث، وأنهما “اتفقا على تعزيز التنسيق والجهود من أجل مواجهة هذه التدفقات، والتزما بتطبيق إجراءات تسليم كل الأشخاص الذين دخلوا المدينة بطريقة غير قانونية وذلك في أقرب الآجال”. من جهته، قال رئيس جمعية مرصد الشمال لحقوق الإنسان محمد بنعيسى الخميس إن قوات الأمن “أقامت حاجزاً حول المعبر الحدودي البري لإيقاف تدفق المهاجرين، وأن البحرية الملكية أوقفت تدفق أيضاً على الشاطئ”، لكنه أضاف أن “حشوداً غفيرة ما تزال تتدفق على مدينة الفنيدق”. المزيد عن: إيطاليا إسبانيا شنغن سبتة المهاجرون المغرب 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post سوسن مهنا في “اندبندنت عربية”: “لبنان أولا” العبارة التي أصبحت أخطر شعار سياسي next post أحمد عبد الحكيم في “اندبندنت عربية”: مصر تكشف تفاصيل “استهداف ميناء دمياط” وتدرس خيارات الرد You may also like في “اندبندنت عربية”: أميركا وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف... 1 أغسطس، 2026 شبكة مقامرة تساعد إيران على التهرب من العقوبات 1 أغسطس، 2026 مصدر سعودي: ضرباتنا استهدفت ميليشيات إرهابية لا الدولة... 1 أغسطس، 2026 العراق بين اختبار السيادة واستحقاق حصر السلاح 1 أغسطس، 2026 كامل جابر في “اندبندنت عربية”: هنا المنطقة التجريبية…... 1 أغسطس، 2026 أحمد عبد الحكيم في “اندبندنت عربية”: مصر تكشف... 1 أغسطس، 2026 سوسن مهنا في “اندبندنت عربية”: “لبنان أولا” العبارة... 1 أغسطس، 2026 طوني بولس في “اندبندنت عربية”: هل دخلت “الشيعية... 1 أغسطس، 2026 السعودية تطلق «التحالف البحري الدفاعي» 31 يوليو، 2026 تضارب حول أول استهداف لمصر في حرب إيران 31 يوليو، 2026