عرب وعالمعربي فيلم وثائقي يكشف خفايا مفزعة عن النازيين الجدد by admin 16 مايو، 2019 written by admin 16 مايو، 2019 297 سلط فيلم وثائقي جديد الضوء على ظاهرة غير معروفة إلى حد كبير عن المشهد اليميني في ألمانيا. فيلم “الجرمانيون الصغار” يكشف كيف أثرت التربية، التعليم والأيديولوجية اليمينية على الأطفال. “الجرمانيون الصغار” قد يبدو للوهلة الأولى عنواناً عادياً، لكنه عنوان لفيلم وثائقي يكشف عن جوانب مفزعة للفكر اليميني الشعبوي والمتطرف في ألمانيا وكيف وجد طريقاً له داخل المجتمع والمشهد السياسي. الفيلم يتناول الانتشار المتزايد للأيديولوجية اليمينية الشعوبية داخل ألمانيا وكافة أنحاء أوروبا ويطرح التساؤل حول العواقب السياسية والاجتماعية المترتبة عنها بالنسبة للأجيال القادمة بطريقة مبتكرة. مخرجا الفيلم فرانك غيغر ومحمد فاروخمانيش أعطوا الكلمة للشخصيات المعروفة بتبنيها للفكر اليميني الشعبوي في ألمانيا، من بينهم الكاتب والناشر المعروف، غوتس كوبيتشيك، للحديث عن المُثل التعليمية وأحلام الطفولة. ولأن عدداً من أبطال الفيلم لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم الحقيقية، استخدم المخرجان تقنية الرسوم المتحركة. ويروي الفيلم أيضاً قصة امرأة شابة، عاشت طفولتها في كنف أسرة متشبعة بالفكر اليميني. ومن خلال قصة “إلسا”، التي تمثل شريحة واسعة من الأطفال، الذين ترعرعوا تحت تأثير الأفكاراليمينية، ترك المخرجان بصيصاً من الأمل في فيلمهما بأنه يمكن لأي شخص الانسلاخ عن الفكر اليميني، حتى لو تشبع به منذ الصغر وعلى مدار سنوات من حياته. فرانك غيغر وعن فكرة الفيلم يقول مخرجه، فرانك غيغر، أنها جاءت بعد اكتشافهما لحالة فتاة، كانت مصابة بداء السكري ورفض والداها علاجها بالأنسولين. وقد تابع مكتب رعاية الشباب هذا الأمر، لكن الأبوين كانا ينتقلان رفقة الطفلة، من ولاية إلى أخرى، من أجل منع العلاج عنها بشكل قسري. هنا سألنا أنفسنا: ما السبب وراء ذلك؟ و ماهي هذه الأيديولوجية؟ ومن ثم تبين أن هذه الأسرة متشبعة بالفكر اليميني الشعبوي و أن السبب وراء رفضها العلاج، يعود إلى رفضهم الطب المُعترف به في ألمانيا، الذي يُنظر له في أوساطهم على أنه “طب يهودي”. العائلة كانت من أنصار نظرية “الطب الألماني الجديد” للطبيب الألماني، ريكه غيرد هامر1935 – 2017، الذي طور ما يسمى بـ “الطب الألماني”، وسُحبت منه الشهادة و رخصة ممارسة المهنة عام 1986. محمد فاروخمانيش من جهته، قال محمد فاروخمانيش، وهو من أصل ايراني:”لقد نشأت في بلد ديكتاتوري ولم تُتح لي الكثير من الفرص للتطوير من نفسي. لكن عندما جئت إلى ألمانيا، لمست أسلوب التربية هذا من داخل المجتمع”. هذه العائلات تنجب في العادة الكثير من الأطفال، ما يعد جزءاً من هذه الإيديولوجية، كما يقول غيغر:” بالتعاون مع مبادرة Exit Deutschland، التي تساعد على مكافحة الفكر اليميني، توصلنا إلى أن حوالي عشرين ألف طفل، يعيشون في كنف أسر تتبنى الفكر اليميني”. رقم كبير، لكن لم تتم الإشارة إليه داخل الفيلم الوثائقي، كما ابتعد المخرجان عن الطريقة الكلاسيكية لمثل هذه الأفلام، والتي تعتمد على التعليق وتركا الحكم للمشاهد، كما يقول مخرجه فرانك غيغر:”لقد تعمدنا فعل ذلك وفتحنا للأشخاص المجال للحديث والنقاش. وتركنا الحكم و التعليق للمشاهد”. بدأ عرض الفيلم الوثائقي الجديد “الجرمانيون الصغار” شهر مايو/ أيار في دور السينما وحول جميع أنحاء ألمانيا. يوخن كورتن/ إ.م / DW 1٬382 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ترامب يعلن حالة طوارئ وطنية تحسبا لهجمات إلكترونية من “أعداء أجانب” next post رواية الخيال العلمي التي تنبأت بالمستقبل بدقة عجيبة You may also like “رواد باشان”… حركة إسرائيلية تبحث عن مستوطنات جنوب... 17 يوليو، 2026 مخاوف في تونس من عودة سيناريو 2013 العنيف 17 يوليو، 2026 ألمانيا تقترح قوة أوروبية بدل “اليونيفيل” لمنع أي... 17 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: منشآت الطاقة الإيرانية تحت القصف... 17 يوليو، 2026 سوريا تحبط محاولة تهريب أسلحة لـ”حزب الله” من... 17 يوليو، 2026 الجزائر بمواجهة حرائق الغابات: اختبار جديد لمنظومة الوقاية... 17 يوليو، 2026 أحمد عبد الحكيم في “اندبندنت عربية”: “جبل الفأس”….... 17 يوليو، 2026 هل تبدأ ملامح “غزة الجديدة” من حي تل... 17 يوليو، 2026 شبانة محمود… مارغريت ثاتشر اليسار البريطاني 17 يوليو، 2026 من بندر عباس إلى بوشهر… سكان جنوب إيران... 17 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ